بيان توضيحي لمن لا يهمّه الأمر
رشيد حمدي
إني الممضي أسفله: رشيد حمدي ، صاحب بطاقة تعريف وطنيّة رقم 04314529 الصادرة بتاريخ 06/07/2006 ،أُعلن أنّ ما يُروّج حول انخراطي بالتجمّع الدستوري الديمقراطي هو محض افتراء وأنّ لا علم لي بكيفيّة هذا الانخراط ومُلابساته ، وأنّي رفضتُ تسلّم بطاقة الانخراط يوم قُدّمت لي في نهاية التسعينات ، وأرْفقتُ ذلك بمكتوبٍ خطيّ . وكنت أعتقدُ أنّ الوضعيّة قد انتهت حينها ، ولكن تبيّنَ أنّ الكاتب العام للشعبة المهنيّة- والذي عملتُ معه بنفس المدرسة يوم كان يتولىّ إدارتها وكنتُ على خلاف شديد معه بسبب إقحامه للمسائل الحزبيّة بكل تفاصيل الحياة المدرسيّة- ظلّ يجمع بطاقات الانخراط ويدفع معلومها من قوُت عيالهِ ، وبتنسيقٍ مع كاتب عام سابق للنقابة الأساسية للتعليم الابتدائي بالمرسى أظهرا هذه البطاقة قصد تشويه صورتي والتشكيك في نضالي السياسي والنقابي . وإذ أعتبرُ هذه الوسيلة الرّخيصة المعتمدة ضديّ للابتزاز دليلُ عجزٍِ وإفلاس لذلك فهي لن تنال من عزمي ولن تفُتَّ في عضدي للقيام بما أراه مناسباً دفاعا عن قناعاتي ، ومن خلال منابر العمل الميداني سأظلُّ صامدا . وفي ذات الوقت أقول لذوي القربى هؤلاء المساكين الذين يستحضرون هذه الحادثة كلّما ضاقت بهم السّبل وانسدّت أمامهم الآفاق: كم أنا مُشفقٌ على ما آلت إليه أوضاعكم حتى صرتُمْ تُنْعتونَ بالحالة النفسيّة بعد أن بتّتم حديثَ سُخريةٍ في جميع المجالسِ. وأُضيفُ : ما هكذا توُرَدُ الإبلُ ؟ ما هكذا يكون النضال يا أشباه...
وأختمُ فأقول : كفاكم هرطقة وفُسوقاً وهاتوا ما عندكم لنرى .وأنا لن أهرب من مواجهة الفاشلين لأني أصدق وأشجع منكم. وفي المقابل ، هل أنتم قادرون على كشف تفاصيل تزلّفكم للسلطة واختبائكم وراء العناوين الفاسدة من أجل مشروع مقالع الحجارة ؟؟؟
وفي النهاية أقول للجميع: أصدقاء وخصوما ، قواعد وهياكل ، أفرادا وجماعات: لو لم أكن على حقٍّ لَما حيكت ضديّ الدّسائس والمؤامرات ، ولو لم أكن على الطريق الصّحيح لَما أُثيرت حولي كلّ هذه السّجالات . لذلك أعدكم أني لن أُغادرَ ساحات النضال السياسي والنقابي وسأكونُ هناكَ –حيث لا يقدرون – شامخاً شموخ هذه الأمة العظيمة مُقاوماًَ للمشاريع السّريّة والمشبوهة.
اللهم فاشهد أنيّ قد بلّغت اللهم فاشهد أنيّ قد بلّغت
اللهم فاشهد أني قد بلّغت