المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يوم المراْة العالمي

يوم المراْة العالمي

 كنت اعتقد ان اعلان يوم المراْة العالمي هو اهتمام بالمراْة على ارض الواقع بمقاييس  اْكثر دقة  سواء بمناسبه اوبدون مناسبة.

كثيرات هن اللواتي تفرحن بيوم المراْة العالمي وتعتقد ان فرصة لها تشعر بقيمتها , وكان قيمتها لها علاقة بذلك اليوم.

كل يوم يمر من عمر الانسان, لا المراْة فحسب, يشير الى اننا نضيع اوقاتا من عمرنا بين اليوم العالمي للمراْة, عيد الشجرة, السلام ومساعدة المنكوبين, عناويين براقة تاْخذنا الى  متاهات  تضفي مزيدا من السذاجة على حياة البشرية,  لنصبح في عزلة كبيرة ومميته عن معتقداتنا وثوابتنا التي نشاْنا عليها , .

لست ضد يوم المراْة العالمي, فاْنا الى جانب المراْة, ولكن ضد ان نضع عناوين  غير قادرين على تحويلها الى واقع..ايجابي ننسجم معه ونبعث به روح العمل والحياة.

لست ضد المناسبات,,ولكن ضد تعددها, بلا معنى او هدف ملموس.

لست مع الاقنعة التي نتستر خلفها ولكن مع ما نحتاج الية كحقيقة نتعايش معها.
دعوني اقف واياكم هذه الوقفة:

منذ ان اعلن يوم المراْة العالمي وبداْ الاهتمام به, ماذا تحقق عالميا للمراْة بشكل عام؟

ماذا تحقق للمراْة العربية؟

ماذا تحقق للمراْة الفلسطينية ؟ اْكثر اْمراْة منكوبة في العالم؟

واْسئلة كثيرة.

لست بصدد الاجابة على هذه الاسئلة, ولكن ما قيمة هذه الايام والمناسبات والعالم لا يزال يضع تطلعات  المراْة على كوكب يبعد عن الارض سنوات ضوئية؟

اْليس المراْة العربية جزء من هذا العالم الذي نعيش؟

اْليس المراْة الفلسطينية جزء من هذا العالم الذي يجعل اولوياته القتل والدمار, وحرمان الانسان من الامان, وبالتالي الاطفال والمراْة؟ اْليست غزة شاهد على ذلك,,ومثلها كثير.؟؟

اْليس العالم الذي نعيش بحر كبير من التناقضات  ؟

على جانب منه يعلن الحروب وسفك الدماء, وقتل الحرية والسلام, وعلى الجانب الاخر عالم يريد ان يحقق الديمقراطية وتحقيق الحرية والعدالة ودعم المراْة والطفولة في العالم؟؟

اْليس هذا هو يوم المراْة العالمي؟ يوم فقدان المراْة احساسها بالامان, يوم لا مكان لنضالاتها ما دامت الحروب تدوسها كلها؟

اليس هناك يوم للاحتفال بغياب الضمير العالمي؟ما دام الضمير العالمي في حالة سبات عميق؟؟

اْذن

ماذا حققنا للمراْة على صعد اْخرى؟ ما هي المكتسبات ؟

هل ساْلنا يوما اْنفسنا ماذا نريد ؟

لا اْعتقد.. نريد ما يطبخه لنا الغرب جاهزا..او ربما ما تريده لنا امريكا,,

لا اريد ان يكون لهذا الموضوع نكهة سياسية, ولكن ماذا لو جعلته على نكهة رياضية؟

ما اْود ان اصل اليه في الختام :

عالميا : نحن ريشة في عمق عاصفة هوجاء لا تطفو على السطح.,,

لا مكان للمناسبات في عالمنا الكبير .

والمناسبة الاهم ان تصبح فلسطين وجبة صغيرة غير مستساغة في تناول الجميع.

 مجرد رؤيا..

عربيا : اْمة كان لها تاريخ,,وقد تفتت مع ضعف ارتباطنا بعقيدتنا وديننا وثوابتنا  واْصبحنا صورة بعيدة جدا عن جدار الواقع الذي يستند عليه العالم باللحظة التي لم نضع توقيعنا عليه.

فهل بقي ما نحتفل به؟؟ الا اذا كنا سنفرح على صوت الطيارات وقصف المدافع الذي لم يترك غزة تعيش ليلة هادئة من العمر,,ومع ديمقراطية العالم الذي شئنا ام اْبينا نحن جزء منه,,جزء فاشل ومعطل , لم يحظى بصيانة كحال اي قطعة يتم استخدامها..

يوم المراْة العالمي,,,,,ومعاناة الامة العربية,,,وقتل الروح النضالية عند الانسان العربي,,وفقدان الامل في ظل خارطة سياسية تلغي حدود وتثبت حدود.

يوم المراْة العالمي ...وقصف غزة بلا اْدنى رحمة او اْنسانية,,

يوم المراْة العالمي ,,,,وفلسطين لم تزف الى شعبها حتى يومنا هذا؟؟

متى ؟؟ وكيف؟؟ ,,نحتفل بتحرير فلسطين؟

متى وكيف نحتفل بيوم اعلان فلسطين دولة للشعب الفلسطيني؟؟ اْضعف الايمان ,,متى تنهض غزة من تحت الدمار والركام.؟؟

فماذا اقول للشعب العربي,,المليئ بالمناسبات السوداء التي لا تنتهي؟

ماذا اْكتب عن حكامنا العرب الذين وصموا حاضرنا بنقاط سوداء ؟؟

 

يوم المراْة العالمي ,, لاْن الفرصة كانت متاحة ان يجعل منا الاستعمار اْضحوكة وكانه لا يوجد لنا دين, وكاْن ديننا لم يعتن بالمراْة..من اجل ان يعلمنا ابجديات جديدة في الحياة مشيرا الى عجزنا وقصورنا عن التعلم.

وها نحن نحتفل بما اقترفناه  عبر اْجيال مضت ,,ومن يعلم؟ ربما لاْجيال قادمة.

 

اعذروني ,,,على هذا المقال,,

كنت كلما تتبعت مسيرة العرب  اْجد فجوات كبيرة وكانت كل  يوم تتسع عن يوم اْخر, الى ان اصبحنا داخل فجوة كبيرة , لا زلنا في اعماقها,,ولا نملك الية الخروج منها,,

 

يوم المراْة العالمي في ظل احتضار للعالم العربي وعالم عالمي ملوث .

 

تحياتي

حنان




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."