لم اكن يوما اْتوقع انه على ارض الحياة من يمثلون ادوارا كثيرة لتحقيق ماْرب شخصية دنيئة ويتظللون في هيبة الدين, الى ان يوهم البعض انه يعمل الخير لوجه الله دون مقابل,,
هل حقا يمكن ان نفعل ذلك في ظل الظروف الصعبة القاسية التي يعيشها الناس؟
مثل الفقر, والغلاء, والزواج ممن فقدن الامل ان يدركن قطار العمر؟
هل يخطر في بالنا ان ندعي على الاْخرين التدين ومخافة الله, ونقترض مبالغ كبيرة من النساء فحسب دون تسجيل اْوراق او عقود بحجة انه سيتم عقد القران بينهما قريبا؟؟
دائما او على الغالب المراْة ضحية, والسبب سذاجتها وسطحيتهاوثقتها العمياء في بعض الرجال,,
نحن في زمن فقدنا الثقة في المقربين, والاْصدقاء والاْخوة, والجيران, فكيف نثق بمجرد شخص وعد بالزواج؟؟
وانا اْدين المراْة واْحملها مسؤولية سذاجتها وسوء تفكيرها واْستنكر اعمال البعض الذين يتسترون بالدين لاْعمال مشينة وكفر ونصب واْحتيال,,تبا لهم لا يفقهون من الديانات السماوية شيئا, تبا لهم اْشرار يتصدرون الحياة بثقة زائفة ومقنعة,,
ماذا يمكن ان نفعل لنحمي المراْة من جهلها؟ وليست كل النساء,,حقا ان هناك نساء عظيمات ورائعات كما هناك رجال مؤمنون يحرصون على الوقوف مع المراْة في المواقف الصعبة التي اْحيانا يغيب فيها الدليل للوصول للحقيقة,,
ليس الجواب صعبا, ولكن يحتاج لممارسة الحياة, والحياة ليس دائما معك, فكم خذلت الكثير وخرجوا بلا شيء,,
اْصبحت اْخجل من الاْعتراف اننا بشر, ربما الكائنات الاْخرى اْقل وحشية,,
فهل علينا ان نستغل طيبة الناس؟ وسذاجتهم, ؟ اْعلم تماما ليست الحياة مثالية, ولكن اْضعف الايمان ان لا نمثل الاْخلاق ونعمل غير ذلك.
لماذا نفعل ذلك؟؟
شيء في اْنفسنا؟ واقعنا يفرض علينا ذلك,,, لذلك ما اْكثر المظلومين, والساذجين, ضائعي الحق, ومستغلي ضعف الغير,,
اْكتب من الواقع بعد ان تكشفت لي حوادث بنت الساعة وجعلتني اْقف شاهدة لاْنقاذ ما يمكن اْنقاذه,,شاهدة على العنف ضد المراْة عن قرب,,في الدوائر ذات العلاقة لاْدلي بالحقيقة, فهل اْستطيع ان اْفعل؟
(لا يضيع الحق في قومي وفيهم رجل حي),,,هذا ما اتمناه,,
حنان عمر