لا يزال مشهد وحيد يتجسد اْمامي, كلما اردت ان اْقلب صفحة الى اخرى,,,تقع عيناي على مشهد,,,العراق يتمزق قلبا وقالبا, ويملاْ خيالي اْعداد القتلى والجرحى التي تذهب مع اصرار الاحتلال على تفكيك العراق وابعاده عن كل ما هو عربي, وكاْنما بهذا يبتعد عن قلوبنا..
وياْتي المشهد الثاني,,عندما اْنظر الى السماء وارى تراكم الغيوم بكثافة فيها لتهطل دماء بدل المطر على اْرض(غزة) في فلسطين الحبيبة, غزة الصمود والموت وقوفا,,
فيمتد المشهد الى لبنان الذي يعصف به هزات داخلية على غرار الزلازل فتقلب اْسفله اْعلاه , باْيد خفية تعمل تحت مظلة خارجية ليسقط لبنان, وكل جزء عربي يود لو يقف على ارض ثابتة بتماسك يشد القدم اليها,,
كيف تكتمل المشاهد المرعبة دون ان يقرع الارهاب ابواب الجزائر لتنال نصيبها من الحزن والالم والموت فتترامى الجثث هنا وهناك,,؟
هل كل هذا يحدث صدفة؟ ام صدفة تتزامن الاْحداث مع نهاية كل عام لبدء عام جديد من الويلات؟؟
هل صدفة ؟ ياْتي العيد فلا عيد, ولا اْفراح,,ولا ابتسامات, ولا اْطفال هنا وهناك؟؟
هل بقي هناك ما نعبر به عن الفرحة بين احرف كلمات(كل عام وانتم بخير)؟
قد يعتقد البعض اننا نسعى ونبحث ونساْل عن حال العيد كالاطفال , ننتظر المراجيح والعدية والحلوى وملابس العيد الجديدة؟؟ ربما,,,وان حصل هذا, فهو الوضع الطبيعي, ولكن,, هل اختلفت ايام العيد عن باقي ايام السنة في حالنا هذا؟
عيد باْي حال عدت يا عيد؟
لاْمر فيك قد مضى ام لاْمر فيك جديد؟؟
اصدقائي الاعزاء ,,
لاْجل الوطن العربي
لاجل فلسطين والعراق ولبنان وغزة والجزائر و كل قطر ينام ويستيقظ على مواكب من الشهداء..
اْقول : كل عام والوطن العربي يحتفل بتحريره من الاستعمار, وطرد الاْحتلال,,وتحقيق السلام, والرخاء, وانتم باْلف خير وعافية.
حنان