المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لا اْريد ان اْكون اْما؟

لا اريد اْن اْكون اْما.

 

ومن له الحق ان يفرض علي باْن اْكون؟

وماذا اْود اْن اْكون اْن لم اْكن اْما؟

كثيرة هي الاْسئلة التي تجعلنا مشدودين لمعرفة الاجابة عليها, وكثيرة تلك الاسئلة التي نتفاجاْ  بشكل الاجابة عليها..

وما اْكثر الاسئلة التي تكون اجابتها خارج توقعاتنا.

سؤال  قد لا يحمل منطقا, ولا اْجابة له,,ولكن بالتاْكيد يترك اْسبابا, نبحر بها بعيدا,,علنا نعود نطاْ اْرض الواقع من جديد.

تزاحمت الاْفكار في ذهني,,ولا اْنكر اْنني استسلمت لبعضها,,..دعونا نرى معا

لا اْريد اْن اْكون اْما؟

هكذا قابلتني احداهن

لا اْدري تماما من اْين اْبداْ,,

لكن راْيت ان اْضع سؤالا مع هذا السؤال ليساعدني بالاْجابة اذا  اعتقدت بيني وبين نفسي ان هناك بالفعل اجابة..

هل كان لحواء ان تختار  لو وضعت امام خيار الامومة؟

يعتقد الكثير من الناس في ضوء الواقع او ربما هكذا نشاْنا ان الانثى (حواء) هي الاْم بالفطرة,,

ولاْن ثقافتنا مستمدة من ديننا , فنحن مع هذا الاْعتقاد, ولا يوجد له مبررات غير ذلك,الا اذا خرجنا عن كينونتنا التي فطرنا عليها.

على العموم لا اريد ان اطيل ,

اذا نظرنا الى سلوكيات حواء بكل تفاصيلها وطريقة تفكيرها ومجمل المواصفات التي ولدت عليها فهي  الاْكثر قدرة على اْداء دور الاْم.

هذا لا يمنع بعض الاْناث ان يرفضن الدور عندما يحين.

فحواء التي ذهبت  _ربما_مع الاْزياء والموضة وصرعات المجتمع البراقة وقشور الحضارة ,والصالونات والملاهي, والرقص والغناء وعالم الطرب الكبير, قد تتنازل عن دور الاْم بشكل او باْخر امام كل هذه المغريات .

وحواء التي ولدت لتكون عقيما محرومة من الانجاب  قد تتنازل عن دور الام مكرهة,,

وحواء التي ترى في دور الاْم التبعية والخدمة والمهمات الصعبة والتضحيات القاسية جدا, وتجبر الرجل وتسلطه الاْعمى , اْيضا قد تتنازل عن دور الاْم وبمرتبة شرف,,

وتتعدد الاْراء,,وتختلف وتلتقي وتنتهي باْن حواء هي الاْم شاءت ام اْبت.

فالاْم الفكرة وحواء الاْنسان عندما تجتمع ياْتي هذا الدور .

فكم من اْم  لم تكن على ارض الواقع اْما ولكن نالت هذا اللقب بشرف وامتياز؟

وكم اْم كانت اْما بالمعنى الحقيقي للاْمومة والدور وجردها المجتمع اْمومتها بهتانا وزورا؟؟

وكم من اْم نال منها  الاْخرون بما اقترفته ايديها تحت  كلمة الاْم؟

فهل كانت ستكون لولا ابن عاق؟ او صالح؟

لولا ابنة مطيعة واخرى خرجت من بين يديها؟

لولا مشاعر تكسرت واخرى هانت على الاْخرين؟

هل كان سيحدث كل هذا ؟

تلك هي الحياة. لماذا نصر على اْخطائنا وذنوبنا؟ لماذا نريد ان نذهب مع ما يحملنا   الى هلاك النفس؟

فكرت كثيرا وتذكرت من الواقع الذي  تقابلت به يوما مع  بعض الامهات بحكم عملي,,,لتترك كل منها في داخلي اْثرا مختلفا عما وعيته انا من الحياة ومن التجارب الذي عشتها,وهنا اريد ان اقف مع هذه الاْفكار دون ان اعلق عليها واحدة تلو الاخرى , وهي تمثل ما عبرت به الاْمهات عن جانب في حياتها او مشكلة تعرضت لها او جريمة ارتكبتها  او تاْنيب ضمير لم يمت مع مرور الزمن.

1)      لا اريد ان اْكون اْما,,

2)      عندما كنت اْما  كنت اْشعر اْني اْنسانة اْعيش واْحيا.

3)      عندما خطرت فكرة (ان اكون اْما ) وتخيلت اني ساْنجب طفلا نسيت عالمي الذي اْعيش وبداْت اْحلم بالعالم الذي ينتظرني.

4)      لقد كنت اْنسانة قبل ان اْصبح اْما, والاْن انا لست من البشر.

5)      الامومة لم اْذهب لها باْختياري, فلم اْكن قادرة على اْداء دور الاْم,, وانتهيت الى الاصلاحيات.

6)      فرضوا علي ان اْكون اْما فاستحالت حياتي مع شريك الحياة.

7)      لقد اْنجبت ابنا عاقا فتنكر للامومة وداس عليها.

8)      لم اْكن صديقة لاْبنتي  فاْصبحت متشردة, واْصبحت اْ نا خريجة سجون.

9)      تمسكت بالمظاهر وتركت كل شيء ورائي.

10)   كنت لا مبالية فاْنكرت مشاعر الامومة.

11)   انتقمت لنفسي من اْبنائي.

12)   ودعت الاْمومة لاْنها لم توفر لي خبزا.

13)   لم اْحب ابنائي , فذهبت الى من اْحبهم  لكنهم قسوا علي..

14)   اْنا نادمة لاْني لم اْحافظ على اْفراد اْسرتي.

15)   تختفي رغبتي للحياة عندما يلتصق ابني بي معبرا عن حاجته لي.

 

و اْكتفي  بهذا القدر من الاْفكار, واْترك لكم الوقوف على اْسبابها.

 

لكن قبل كل شيء,,

 

بعض الاْفكار لا تحتاج مشاعر لنتحدث عنها, واْخرى لا تحتاج الا للمشاعر للحديث عنها,,وكثيرة هي الاْفكار التي تصدمنا ونحن نريد ان ندافع عنهاا,,وبعضها لا تعليق عليه.

 

يبقى راْي الذي اْود اْن يصلكم.

مسكينة حواء عندما تمنت ان تكون اْما ولم تستطيع.

عندما كانت اْما وفشلت,

عندما داس البعض على امومتها وصمتت على الم وجرح.

مسكينة حواء عندما اْعتقدت انها انجبت اجيالا صالحة للمجتمع فاذا هي اْجيال جائرة عاثت فسادا به,

ولك ان تفكر بما سياْتيك بعد كل ذلك,,

 

تحياتي

 

حنان

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."