محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ترابنا تراب العز...
كلما جالت بخاطري صور مدينتي الغالية , حيث حي الصبرا الذي ما برح يخط امجاد المجاهدين
وهناك حيث ولدت في مشفى وهب اوسمة الشهادة للصامدين...
احترق الما ...
فكم اشتقت لأزقة ندر وجودها...
حين تلامسها يكتنفك احساس من ملك التاريخ بيداه....
لتعيد لك صور الماضي بجده ومجده بكرمه وعزه..
تجعلك تذوب شوقا لان تغتنم ثانية فيها لتكن بينهم..فانها تعني لك الكثير الكثير ...
وما ان ترفع اناملك..تعود الى حاضرك دون مقدمات!!
الى حاضر فقد عزة النفس ..وصحوة الضمير...
بل وهانت عليه كلمة الحق لتغفو في واد ..الافلات منه امر عسير!!!
وما ان اعود بالزمن بضعة سنون للوراء.. حين وطأت قدماي غزة بعد كذا سنين طوال
تنفست الصعداء رادة لنفسي علو روحها التي تركتها ... بعد عهد اخذته لنفسي بانني ساتركها رهينة القدر كلما احتضنت عيناي بحر مديني...
جلت فيها اسلم على غصن الزيتون ونبتة الصبار ورائحة الزعتر ...
وقبالة ذلك...
تُوَج يومي بسياج حدّت الحد بوطني
وخائن رسم ابتسامة خسئ ....
سلمت على الاحباب وكلي دراية انني في اليوم التالي لن اكون بين احضانهم...
لن اقبل يد جدي بعد اليوم...
لن اتحلى بمباركة عمتي...
لن اتزين بمنظر بلدي....
تبادلنا اطراف الحديث فكان جله حول الوطن...
فبدأوا يتغنون بحلي حيفا...
وامجاد عكا...ونضارة نابلس ...وقدسية الاقصى
تحدثوا عنها بحنان وافتقاد الام لولدها
وما ان اجتذبنا الحديث على شواطئ التحرير ...صمتنا
فدوى صوت مجاهد رافقنا.. عز الارض باسلامها
نظرت نحوه ..فكان يعتمر الشيب راسه .. فهكذا هو حديثه
يعتليه الوقار والحق والهيبة
فكانت اخر جملة خرجت من افواه المودعين.... " سلمولنا ع الوطن...واحموا الارض والاقصى...لا اله الا الله"
فاردفنا " محمد رسول الله...لكم هذا باذن الله"
|