محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ولايتنا و مشاريع الصيف

مع اقتراب فصل الصيف تزداد الحركة نحو السواحل الجزائرية ،
و ساحل ولاية تيبازة من السواحل الرائعة في القطر الجزائري رغم
أنه لا يحظى بالتخطيط اللازم و الاهتمام الذي يستحقه الا على بعض
الأوراق الادارية من فترة لأخرى أو بمعنى أدق لما تكون هناك زيارات
للساحل المتيجي بسبب مهرجان صيفي ، مما جعله يشهد أضرار كثيرة
من خلال فوضى العمران و التعدي على الأراضي الفلاحية و الاستغلال
غير العقلاني للثروات الساحلة .
خلال الزيارة الأخيرة للمسؤول الأول على قطاع تهيئة الاقليم و البيئة
و السياحة ،أشرف شريف رحماني على تنصيب اللجنة الساحلية لتيبازة
لتحضير مشروع تجسيد مخطط تهيئة الساحل لمحاربة الظواهر التي تهدد
المنطقة من تآكل الأراضي الفلاحية في سهل متيجة أي في حجوط و كل
البلديات المجاورة ،و كذا النفايات الصلبة منها 36 طنا من النفايات الخطيرة
جدا و أكثر من 46 ألف كلغ من المبيدات .جاء هذا في جريدة المساء اليومية:
مشروع مخطط تهيئة يعالج الاختلالات ويتكفل بالانشغالات
أكد وزير تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة السيد شريف رحماني أمس على أهمية مشروع مخطط تهيئة الساحل الذي يعد الأول من نوعه في معالجة النقائص والاختلالات التي تعرفها السواحل الجزائرية وإعطائها ديناميكية حقيقية ووضع حد للفوضى التي حالت دون تجسيد التنمية المنشودة واستغلال الإمكانيات الاستثمارية المتاحة.
وأوضح السيد رحماني في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى ولاية تيبازة لعرض مشروع تهيئة الساحل أن المخطط يمتد على عدة سنوات ويتزامن مع المخطط الخماسي حيث ينتظر أن تعرف هذه المرحلة وضع قواعد وأسس قوية لتهيئة الساحل وبعث السياحة والتنمية المستدامة من خلال المخطط الذي سيكبح التوسع على حساب الساحل والتأطير الحضري له، التسيير المتكامل لمصادر المياه وتطهيرها، تسيير ومعالجة النفايات الصلبة، حماية المواقع الطبيعية الحساسة وتسيير وتثمين التراث التاريخي والثقافي وغير المادي.
وقد تم عبر المخطط تحديد الإقليم ولأول مرة بصفة عقلانية كما يعطي للجماعات المحلية سلطة التحكم وإبراز وترقية البلديات الساحلية وتثمين مؤهلاتها.
من جهة أخرى شدد المتحدث على ضرورة توفير الأمن والنظافة بمناسبة موسم الاصطياف الذي يوجد على الأبواب وقال أن العمل الظرفي غير مقبول لأن العمل سيكون مستقبلا ضمن المخطط الذي يجري تحضيره وتجسيده قريبا. وذكر في هذا السياق أن بعض الشواطئ أصبحت حكرا ما وصفهم " بـ"الصعاليك" الذين يجب محاربتهم لتوفير الراحة للمواطنين في الشواطئ.
|