السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا تغيير و لا رحيـل ،تلك هي المعادلة الناجعة لاستمرار الحال على ماهو عليه في المؤسسات و الجمعيات و البلديات و الولايات و الوطن .
التغيير و الديمقراطية : مجرد أقنية ، أقنية للتغيير للانقضاض على السلطة و عدم الرحيل منها ، و بالتالي لا يوجد عندنا تصحيح ،اذا أردنا القيام بشيء مخالف لما كانت الأمور عليه نطلق على ذلك تغيير و حتى الآن لا يمكن لأي مراقب أو محلل للشأن الحالي أن يجد تصحيحا ملحوظا .. التغيير الصحيح لا يأتي فجأة و انما بالتدريج ، و يأتي نتيجة لتغيير الأفكار و تطورها ،لكن الحقيقة العارية تدهش كل ملاحظ ليبقى السؤال : ما الذي يحدث ؟ و الى أين سينتهي ؟و متى يحين زمن التغيير .. تغيير الادارات العجزة و التي لا ترغب التغيير حتى لا تطير ؟