مقابلة أخرى بين فريق اتحاد حجوط وفريق بوفاريك لكرة القدم .. و مخاوف أخرى من الشغب في الملاعب . جاء عن هذه المقابلة في الصحف الجزائرية مايلي :
بدأ العد التنازلي لمواجهة قمة الجولة 22 للمجموعة الوسطى لبطولة ما بين الرابطات التي ستجري غدا الخميس بين الرائد اتحاد حجوط ووصيفه وداد بوفاريك في ملعب محايد (في ملعب أول نوفمبر بالمحمدية) دون حضور الجمهور، بعد العقوبة المسلطة على أبناء مدينة البرتقال، مما يفقد الداربي حلاوته. اهتمامات الطاقم الفني ولاعبي الخضراء كلها منصبة على هذه المواجهة، التي سيسعون فيها إلى تخطي عقبتها ومواصلة المسيرة بنجاح، خصوصا أن المباراة تعد الاختبار الحقيقي ومنعرجا حاسما لزملاء شيخي نظرا لخصوصيتها الكبيرة لدى عشاق اللونيين الأخضر والأبيض، والفوز بها وانتهاء اللقاء بتعادل يعني حظوظ الفريق في الصعود ستكون كبيرة وأكيدة بعدما بقي سباق التنافس على التأشيرة الوحيدة منحصرا بين الفريقين. ويحضر لاعبو الاتحاد للموعد الهام لهذا الخميس في وضعية نفسية مريحة، حيث مكنتهم سلسلة النتائج الايجابية التي سجلوها وريادة الترتيب التي يحتلونها وبفارق أربع نقاط عن منافسهم لنهاية هذا الأسبوع من ارتفاع معنوياتهم التي توجد في السحاب، وهو أمر يخدم المدرب صديقي الذي ستكون مهمته سهلة في إعداد عناصره من الناحية النفسية، ورغم إدراكهم المسبق بصعوبة المهمة التي تنتظرهم أمام وداد بوفاريك، إلا أن رفقاء باهي أكدوا لنا بأنهم لا يخشون المنافس وسيكونون ظهيرة بعد غد في الموعد للدفاع عن حظوظهم، وتأكيد الصحة الجيدة التي يتواجدون عليها رغم افتقادهم لمساندة الأنصار.....عن جريدة الفجر الجزائرية .
يبقى الخوف من الشغب هو شغل الشاغل في كل الملاعب :الى متى يستمر الشغب في كل المباريات ؟
و هل ابعاد الأنصار عن الملعب مثل ما حدث مع أنصار فريق بوفاريك لهذه المقابلة هو حلا أم عقاب سينساه الأنصار لمعاودة الشغب في كل مرة ؟؟
هل هناك حساسية بين أنصار الفريقين ... أم هناك عدم وعي لما يحدث ؟؟
فكيف يكون تحضيـر الأنصار و كيف يتم تشجيـع فرقهم ؟؟ الشغب ليس أسلوبا حضريا
المواطنة الحقيقية في المجال الرياضي يجب أن تحضر وبقوة عند كل محبي الرياضة .. من اعلاميين الى كل أفراد المجتمع لهم دخل للحد من الشغب الذي يحدث في معظم المقابلات و دور الأولياء و المعلمين في المدارس في مختلف المستويات هو ضرورة لتفعيل الجوانب التربوية في أداء (رسالتهم) حتى يساهموا في تحجيم كل من يريد تحويل ميادين الرياضة الشريفة إلى ميادين لإثارة المشاكل وللركل والرفس وتحطيم المنشآت وتوزيع الاساءات وخلق حواجز بين أبناء المجتمع وتكريس التعصب تحت ستار الإثارة وحب الظهور ولفت الأنظار بعقلية (صغيرة) ونظرة قاصرة للمستقبل وحتى يتم اخراج جيل واع لا تهزه اغراءات التعصب و أساليب التشجيـع الهدامة .