المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
صدفة الثامن من مارس

المحجبة في بلد مسلم تعاني من أذنيها ؟؟؟

 

المحجبة لايمكن أن يقبل ملفها في الدوائر الحكومية

 

لاستخراج جواز السفر  في بعض ولايات الوطن

 

الا اذا أظهرت أذنيها علما أن لها الحق في حجب شعرها !!!!!!!!!!!!!

 

ما موقف المرأة المحجبة من شرط كشف الأذنين ؟ 

هل هناك من قام باستطلاع لمعرفة رأي أفراد المجتمع بقرار كشف الأذنين للمرأة المحجبة في الصورة الرفقة مع جواز سفر الجزائريات ؟ أم يحتاج الأمر الى صدفة نافعة كتلك الصدفة التي حدثت في مثل هذا اليوم "الثامن من مارس" :

 

عيد المرأة العالمي.. ضرورة تحققت في صدفة تاريخية

يبدو أن أكثر المناسبات الكبرى جاءت عن طريق الصدفة، لكن الصدفة لا تأتي إلا لمن يستحقها، وصدفة عيد المرأة تمثل حادثة خلال حركة التاريخ في تحقيق إنجازاته. حركة التاريخ التي لا تتوقف في البحث عن الحرية، سواء في الحقول أو في المصانع أو الأسواق، البحث عن الحرية هذه المرة حدث في مصنع نسيج، حيث أحرق بالكامل مع العاملات اللواتي شكلن إضرابا وكتبن مطالب إلى رئيس المصنع، ورفضها على الفور، حيث كان عددهم 72عاملة. لقد قامت هؤلاء النسوة بتشكيل إضراب هو الأول من نوعه في تاريخ النساء وفي مدينة نيويورك بالتحديد عام ,1909 لقد أضرمت النيران في أجساد هؤلاء النسوة من قبل مالك المصنع نتيجة إضراب قامت به العاملات هناك. وبعد سنة تقريبا من الجريمة التي وقعت على هؤلاء النسوة العزل من حرق أجسادهم وتيتيم أطفالهم، قررت الأمم المتحدة دعوة نساء الدول المشاركة لاجتماع عام، حيث عقد في كوبنهاجن بالدنمارك. وأهم قرار اتخذ في هذا الإجتماع هو اعتبار يوم الثامن من شهر مارس (آذار) من كل عام عيداً لجميع نساء العالم.

ومنذ ذلك اليوم والدول العربية الراقية تحتفل بهذا اليوم كـ''عيدا للمرأة''، على المستوى الرسمي والشعبي. وتتذكر فيه الإنجازات العظيمة التي تقوم بها المرأة من إدارة الأسرة إلى تربية الاولاد إضافة إلى الإنجازات الوطنية سواء في الاقتصاد أو السياسة أو الإجتماع.. الحقيقة أن ما أقر في كوبنهاجن قليل في حق المرأة، لأنها عماد الأسرة والمجتمع. ورغم جهودها الحقيقة والمتواصلة على أرض الواقع، إلا أن العالم لا يأبه بها. ويعتبرها ضعيفة ويضاعف من استغلالها، فهناك ألف ومائتي مليون امرأة فقط حصلن على عمل مقابل ثلاثة آلاف مليون عامل، أي 40٪ من عدد العاملين الذكور. هذا يعني أن 60٪ من النساء عاطلات عن العمل. مما يجعلهن فقيرات تمتد أيديهن إلى العوز، فإذا كان العدد الإجمالي لسكان العالم 6 مليارات فإن 3 مليارات إمرأة على حافة الفقر..

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."