لا تزال بطولات المجاهدين البواسلل فى لبنان الجريح يصنعون التاريخ المعاصر ببصمات من ذهب بصدهم للهمجية الصهيونية الصليبية عاى الشروط الحدودى اللبنانى الاسرائيلى بتلقينهم للجيش الصهيونى دروسا فى الشجاعة على ارض النزال و قد مر لحد الان شهر الا يوم...فهاهو بوش و ابلار و المرت و من حذا حذوهم يعيشون ارتباكا لا مثيل له رغم التظاهر بالصلابة و الحزم على الانتصار الا ان زعيم الامة العربية الاسلامية منها و المسيحية وضح حدا بخطابه القيم لمحاولات التظاهر بالقوة و الباس... و من فنزويلا يظهر رئيس ليس من جلدتنا و هو المحترم شافيز بموقف حازم لم يجرا عليه لحد الساعة اى زعيم عربى فلقد هدد هذا الزعيم بقطع العلاقات مع الكيان الصهيونى بعد ان اقدم على الخطوة الاولى...انه بهذه المواقف الشجاعة يضع قاداتنا امام المحك و كانى اراهم قد بدؤوا يتململون يمينا و شمالا امام الضغوطات الممارسة من قبل القوى العظمى المدعمة للكيان الصهيونى لاجبار القيادة اللبنانية على الموافقة على مشروع قرار العار بتعديلات سطحية تصب فى مجملها فى الخانة الاسرائيلية و هذا ما اشار اليه زعيم المقاومة الشيخ حسن ةنصر الله و كانى به يحذر من مغبة الخضوع للمساومات على حساب دماء اللبنانيين و المشردين و المنكوبسين و كل ضحايا العدوان المتوحش.. و ان نجحت معظم الاتظمة العربية البوليسية لحد الان فى منع الشعوب من التعبير عن تضامنها جهرا عن طريق المسيرات او جمع التبرعات فانها لن تقوى على خلع هذه المساندة من قلوب الرعية و من هنا تحضرنى صورة معبرة صنعتها المراة المصرية الاصيلة من بلد االفراعنة و منطلق العلم و المعرفة باقدام لحد الان حسب ما تداولته بعض وسائل الاعلام 128 امراة من انجاب اطفال اطلق عليهم جميعهم اسم نصر الله كعربون عن مدىلتحلام القلوب و المشاعر مع المراة اللبنانية الصامدة...نعم انها اروع وقفة تقفها المراة المصرية مع اختها اللبنانية و من ثمة المراة الفلسطينية و العراقية...و ان يدل هذا انما يدل على تماسك الامة العربية من خلال تربية جيل لا و لن يقوى بوش و ابلار و غيرهما من الحاقدين علينا بهذا الشكل على طمس الشخصية العربية التى هى متجذرة منذ الفدم فى هذه الامة الى حين ان يرث الله الارض و من عليها... و ختاما اقول للحكام العرب كونو شجعانا و صناديد كما هو الحال لشافيز بالفعل لا بالشعارات الجوفاء و التحركات البهلوانية و لو مرة فى حيقول المثل العامى عتدتا فى الجزائر... كونكديك يعنى سردوك و لو مرة فى حياتك عوض دجاجة لطول الدهرياتكم لان التاريخ لا يرحم و ...