استغربنا حين ادانت محكمة مغربية المهندس المغربي الشاب فؤاد مرتضى بثلاثة سنوات سجنا نافذة وقد اصدر الملك محمد السادس قبل يومين عفوا خاصا على المهندس المذكور الذي اصبح حرا بعد اسابيع قضاها في السجن ومثل بقية كل الديموقراطيين والحقوقيين في العالم فقد جعلنا هذا الحكم القضائي اضحوكة لدى شعوب العالم ولم تكن تهمة المهندس سوى انشائه موقعا على الفايس بوك الموقع العالمي الذي أنشأه في البداية طالبا من جامعة هاردفارد الامريكية وذلك باسم الامير مولاي رشيد ومنذ أن اطلق هذا الموقع جندت الاستخبارات المغربية كل تقنياتها للوصول الى صاحب الموقع الحقيقي ووجهت له تهم عديدة وفي ضرف وجيز جدا كان الحكم قد صدر في حقه بضياع مستقبله وايداعه سجن عكاشة لثلاثة سنوات سجنا كاملة وقد ثبت لدى السادة القضاة الذين دخلوا كتاب كينيس بسبب الغباء الانترنيتي كما وصفه مسؤول من الموقع العالمي المذكور ان فؤاد مرتضى لم يستغل موقعه لاسم الامير مولاي رشيد لاللابتزاز ولا للتجارة ولم يرد على الرسائل التي وصلته من مختلف بقاع العالم رجالا ونساء وبسبب هذا الحكم عاد المغرب الى الواجهة لكن هذه المرة من بوابة البلدان الديكتاتورية التي يقمع مواطنوها بهذا الشكل فقد جند الموقع العالمي فايس بوك كما يعرف الجميع عدة منظمات دولية وحقوقيين وعدد هائل من مستعملي الانترنيت ونددوا بالحكم القضائي المغرب مطالبين مكن المغرب اطلاق سراح المهندس المسجون وفي هذا الاطار اصدرت عدة منظمات دولية بيانات احتجاجية تطالب باطلاق سراحه كما نظمت وقفات احتجاجية اما سفارات المغرب في العديد من بلدان العالم مثل واشنطن الرباط باريس لندن أمستردام وغيرها وتعهد الموقع المذكور بتصعيد أشكال تضامنه ونظاله الى حين اطلاق سراح المهندس المغربي وشدد في تصريح سابق الى انه سوف يفضح المغرب على شبكة الانترنيت وكل المحافل الدولية حتى يتم تلبية مطالبها ببرائة المهندس الذي كادت احدى نزواته أن تقضي على مستقبله وتحشره لمدة 3سنوات في سجن عكاشة بالدارالبيضاء لولى أن أغاثه العفو الملكي الذي نقرأ من خلاله أن القصر لم يكن راضيا بالمرة عن هذا الحكم وما أثاره من ضجة فالرجل لم يسيء الى المؤسسة الملكية بشيء وهذه أمور جار بها العمل على شبكة الانترنيت شباب وشابات يستعملون اسماء وصور امراء وملوك وفنانين وشعراء ومشاهير ولايمثل هذا اساءة الى احد كما نعتبره صفعة للقضاء المغربي وللقضاة الذين اصدروا هذا الحكم فقد أساؤوا الى المغرب وملكه بشكل كبير جدا حيث لم يبق مخلوق فوق البسيطة الا وبلغ الى علمه ان بلدا دكتاتوريا ادان شابا لمجرد استعماله صورة امير على شبكة الانترنيت فأية أحكام هذه وأية قضاء هذا يسيء الى بلد يفعل المستحيل للتنصل من تشوهات الماضي و من أجل تجميل صورته عالميا فهنيئا للمهندس فؤاد مرتضى بهذا العفو الملكي الذي أخمد نار الانتقاد للمغرب
.