لماذا تركت الحصان وحيدا ينطبق هذا المقطع الشعري لمحمود درويش على عباس محمود ابو مازن الذي يشارك في مؤتمر انابوليس وهو يعيش قطيعة مع نصف المجتمع الفلسطيني الممثل في غزة او حماس فعباس او فتح او المهرولون مثلما يحلو للبعض أن يسميهم فظلوا ان يشاركوا في مؤتمر فاشل قبل أن يبدأ وعلى رأي القائل نشارك من اجل المشاركة وبس فلعباس مشاكل داخلية كثيرة وميزان القوى لايسير لصالح وطنه الممزق وجورج بوش ليس بالرجل الذي يوثق به فطيلة 7 سنوات من حكمه لم يعر اهتماما للقضية الفلسطينية فكيف به وهو على الابواب من مغادرة البيت الابيض واسارئيل هي اسرائيل تريدا سلاما من أجل السلام أما الارض فهي مقدسة ولامساومة بشأنها فماذا يريد عباس ابومازن من هذا المؤتمر هل ينتظر موقفا بطوليا من الدول العربية المشاركة؟ أم ينتظر ان يتحول جورج بوش الى فلسطيني بين عشية وضحاها ؟ فالرجل اضحى اسرائيليا أكثر من اولمرت الذي لايملك صلاحية التنازل عن شبر للفلسطينيين وتصريحاته واضحة ولاغبار عليها بل يريد المزيد من التنازلات منهم ونعتقد أنه لا أحد يمكن أن يشبع الاسرائيليين بالتنازلات أكثر من فلسطينيين ترضى عليهم أميركا واسرائيل فيما يسخط على الفلسطينيين الذي لايجيدون الانحناء ويتمسكون بالاباء كأضعف سلاح يحتمون به أم يأمل عباس في عقد اتفاقيات جديدة من الاسرائيليين واذا كان يحلم في هذا الاتجاه فاني احيله على الاتفاقيات الكثيرة التي أبرمت قبله وفي عهده أين مصيرها خصوصا اتفاقيات أوسلو وما ترتب عنها فاسرائيل لاعهد لها ووعودها اواتفاقياتها مثل السراب توقع هنا وتنتهك هناك كأنها لاتبرم الاتفاقيات الا للاستفادة الاحادية أما الجانب الثاني في الاتفاقية فليذهب الى الجحيم واليك ان تناسيت المستوطنات الجدار السجون المليئة بالفلسطينيين الحصار الحواجز العسكرية الاعتقالات والقتل الجماعي اليومي اكتساح المدن بالجنود والدبابات قصف المناطق الاهلة بالسكان بالطائرات والمدافع ووو كثير فلم يهرول الفلسطينيون ؟ هل لالتقاط صورة مع الرئيس الاسرائيلي ونظيره الامريكي ؟ لأولمرت هدف التطبيع مع الدول العربية الحليفة لأمريكا واسرائيل أكثر من تعاطفها مع الفلسطينيين ؟ فماذا لأبو مازن ؟