بزي مغربي تقليدي وبدون بيكيني
فازت نبيلة مرحبا بلقب ملكة جمال المغربيات الهولنديات عن سنة 2006 وتم تتوجيها في الحفل الختامي الذي أقيم في القاعة الحمراء لمتحف ميرفارت بأمستردام وبالاضافة الى تتويجها ملكة جمال المغربيات بهولندا تم تسليمها مبلغ 5 آلاف يورو الجائزة النقدية للمسابقة التي جرت لأول مرة في أوساط المهاجرين المغاربة الهولنديين وقد شارك في هذه المسابقة التي لاقت استحسان البعض واستياء ألآخرين مئات الفتيات المغربيات واختيرت نبيلة مرحبا من ضمن 40 الاواخر اللواتي تبارين على اللقب وتمتاز هذه المسابقة في الجمال المغربي الخاصة بمغربيات هولندا بكونها تقام من غير ملابس البيكيني مثلما هي عادة مسابقة ملكة الجمال في كل مكان من العالم وقد حرص المنظمون الذين اشرفوا على هذه المسابقة ان تكون بالزي المغربي التقليدي " التكشيطة " بدل البيكيني حفاظا على ما اعتبر سمعة وشرف المغاربة وكي تتمكن هذه المسابقة من مشاركة اكبر عدد ممكن من المغربيات وقد تم اقصاء مشاركة مغربية قبل يوم من الدور النهائي بسبب عرض مجلة بانوراما الاسبوعية لصور عارية لها وقد اعتبره المنظمون عملا يشوش ويشوه سمعة مسابقة الجمال ومخلا بالشروط التي تم الاعلان عنها وتم اقصاؤها على هذا الاساس وفي هذا الاطار قال منظم الحفل للصحراء المغربية السيد فؤاد ستيتو " اننا نقدم نموذجا يحتذى به وليس موديلا لذلك راينا أن لا تقدم المتسابقات عروضا بالبيكيني " والى جانب جمال المتسابقات تقدم كل واحدة منهن عروضا اما غنائية او موسيقية او مسرحية أو رقصا ويتم اخذها بعين الاعتبار من قبل لجنة التقييم التي اعلنت على نغمات الموسيقى المغربية وبمتابعة حوالي 500 شخص وحشد من الصحفيين عن الفائزة بلقب ملكة جمال المغربيات المقيمات بهولندا لاول مرة عن عام 2006 وسيظل تاج ملكة الجمال فوق راسها سنة كاملة الى غاية السنة المقبلة التي تجرى فيها مسابقة مماثلة حسب اللجنة المنظمة التي قررت اقامة هذه المسابقة سنويا وعقب الاعلان عن فوز نبيلة مرحبا توجهت الفائزة بشكرها للجنة المنظمة والحضور وبالخصوص لوالديها اللذين سانداها منذ البداية ولم يقفا في طريق طموحها وحسب تصريحاتها فانها فخورة جدا بمواقف والديها المتحضرين في تعاملهما مع تطلعات ابنتهما الفائزة نبيلة مرحبا والى جانب عائلات المشاركات حظيت المسابقة منذ البداية بدعم كبير من البرلمانية الهولندية المغربية خديجة عريب التي اعتبرت المسابقة وسيلة لتحسين صورة وسمعة الشباب المغربي بهولندا واشارت الى كون امتيازات هذه المسابقة لاتركز فقط على ملامج الوجه ومظاهر الجمال بل أيضا على كل ماتستطيع أن تقدمه الفتيات المغربيات " في العديد من المجالات خصوصا الثقافتين المغربية والهولندية .