المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تكليف النساء في المغرب بامور المساجد سطو على مهمة الرجل,قيام الدولة بواجبها أم ضد الاصولية

للنقاش :  ادل برأيك ؟

أثار وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربي السيد أحمد التوفيق حفيظة العديد من الاسلاميين والعلماء بعد تخريجه الدفعة الاولى من المرشدات الدينيات لينتشرن في مساجد المملكة لتوعية النساء وحتى الرجال في قضايا الدين والمعاملة والاخلاق واعتقد الكثير من هؤلاء وعلى رأسهم شيخ الازهر أن الوزير اجتاز الخط الاحمر بتكليف النساء بأمامة المسلمين في الصلاة الشيء الذي نفاه الوزير الذي ينتمي الى احدى اكبر طرق التصوف في المغرب الطريقة البوتشيشية القادرية مذكرا أن الامامة مختصة بالرجال فقط وان دور النساء المرشدات ينحصر في التوعية والارشاد .

 ترى لماذا تكليف النساء بالارشاد لأول مرة في المغرب ؟ الا يبدو الامر وكأن الدولة تريد سحب البساط تحت اقدام الحركات المتطرفة التي تنشط من خلال مساجد المملكة ؟ هل تؤيد تسيير الدولة لشؤون الدين ؟ وتحديد الائمة وخطبهم ؟ أليس فصل الدين عن الدولة من قواعد النظام العلماني المعمول به في العديد من الدول العربية فلماذا التدخل في شؤون الدين والمساجد ؟ لماذا انزعج العديد من العلماء وعلى راسهم شيخ الازهر ؟ هل توافق على امامة المرأة للنساء ؟ وكيف تنظر الى امامة المرأة للرجال ؟ ترى ماذا كان سيحدث لو أن وزير الاوقاف المغربي اقر هذا ؟ ولماذا وزير متصوف في المغرب ؟ أتعتقد أن الدولة المغربية تسعى الى قطع الطريق على انتشار الحركات الاسلامية المتشددة بدعمها لادوار الزوايا التصوفية ؟ وهل توافق على التخوفات التي تنتاب الانظمة والعديد من المواطنين من الحركات الاسلامية الاصولية ؟ هل ستكون مسرورا لو أن هذه الحركات سيطرة على انظمة الحكم في الدول العربية ؟ أليس الخلاص من الديكتاتورية هو أقصى ما يطمح اليه المواطن العربي ؟ هذه الاسئلة تطرح على أكثر من لسان وتبقى علامات استفهام عريضة في العالم العربي وسيكون الموضوع اكثر اثراء لوشاركتمونا بآرائكم ......





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."