نشب صراع في مسجد المسلمين بمدينة نايميخن تطور يوم أمس الاثنين الى مواجهات بالسلاح الابيض بين شخصين من مرتادي هذا المسجد أسفر عن جروح طفيفة في الطرفين قبل أن يتدخل آخرون لفض الاشتباك , ويعود اصل الصراع داخل هذه المؤسسة الى مطالبة شخصين على الاكثر برحيل الامام من المسجد بدعوى أنه غير مرغوب فيه وكونه غيركفؤ بالامامة من الناحية العلمية فيما يتمسك آخرون ببقائه لكونه لم يصدر منه ما يستوجب طرده وأنه رجل كبير السن ومقيم بصورة ...... واذا كان عيبه حسب رايهم أنه ليس عالما فلايوجد علماء في هولندا وأنما حملة للقرآن يؤمون الناس في الصلوات المفروضة وانقسمت الجماعة الى شقين واحتد الصراع الى تكوين تحالفات بين أبناء قبيلة متقاربة واحدة واذا لم يتم السيطرة على هذا الوضع فان الامر سيتطور الى كارثة ستصيب شضاياها كافة افراد الجالية المغربية اعلاميا بالدرجة الاولى اذ يصر الطرف المطالب برحيل الامام بالتبليغ عن الامام لانه مقيم ......... وهذا سيضر بسمعة المسجد والمؤسسة والمغاربة وسيجر عليها تبعات كما أنهم يصرون على أنه سيقيمون جماعة موازية يوم الجمعة المقبل اذا لم يرحل الامام قبل ذلك . أي أمامين وجماعتين في وقت واحد وبمسجد واحد . ويدافع المتمسكون بالامام بكونهم لم ينصبوه اماما ليلبي طلبات بعض المصلين او ليواكب اهوائهم وأنما ليؤدي بهم الصلوات الخمس ويؤمهم يوم الجمعة ، ويؤكدون انه اذا فتح باب طرد الائمة من هذا المسجد فلن يغلق أبدا ، مشيرين الى أنه اذا ما استقدم الغاضبون اماما جديدا بعد نفاذ طلبهم برحيل الامام الحالي فسيطالب انصار الامام الحالي برحيله ايضا بدعوى أنه لايناسبهم ، وأنه ليس من حق شخصين او ثلاثة أن يطالبوا دون الجماعة كلها برحيل الامام لان ذلك لايوافق هواهم . ويذكر أن صراعات نشبت بسبب الاختلاف بين الجماعة على الامام او كيفية تسيير أمور المساجد في هولندا أدت سابقا الى حوادث قتل داخل المساجد مثل مقتل المغربي الذي تجاوز الستين في مسجد بمدينة زايست قبل شهور خلت على يد مغربي آخر تدخلت على اثره الشرطة الهولندية التي اعتقلت الجناة واغلقت المسجد . لذا فالمطلوب التدخل لمنع وقوع الكارثة وانقسام الجماعة ووصول غسيلنا الى الشرطة والقضاء الهولنديين ونشره على الملأ في وسائل الاعلام اللهم هل بلغت .