المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يوم بتفاصيل عيد..

تمطى بعضي في تعب
يا الهي اخيرا انهيت تأثيث الفرح لزبائن اليوم..
الساعة السادسة بتوقيت إعيائي..
وامرر الرقم للموبايل ثانية..
صمت..
رنة..
فرح..
هيا أجيبي هذه المرة على الاقل..
يأتيني صوت أخرى في برود جارح..
-رقم الهاتف الجوال المطلوب مغلق حاليا..الرجاء اعادة طلبكم في وقت لاحق..
من قال لك أيتها الباردة أن في الوقت متسع لهذا اللاحق..
أتمطى فوق كرسي الدوار ثانية في شرود
أقترب من الباب ..أمرر ناظري الى الواجهة الزجاجية..
مازال المارة يتأرجحون بين رقصات الليل الاخيرة على كتف نهار اليوم..يسقط بعض النور
القادم من المشرق حيث كنت واقفة يداعب موضع قدمي..
عدت الى مكاني اتدفأ بصوت مارسيل ..لطالما قتلتني آه مارسيل ..ولطالما طوقت صوته بذراعي
لارتحل بلحنه يدندن
أحن إلى خبز أمي..
وأربط نفسي مع كلماته بخصلة شعرها رغما عنها..
اعيد الرقم ثانية..
هيا افتحي الطريق اليك ..يقولون اليوم عيد..ولا احب ان يمر الصباح من هنا ولا يجدني ألوح
بصوتك لنهاري..
ولاتجيب للمرة الالف..
يمر التيجاني من هنا..ينقر الباب كالعادة..
ألم تغادري الى الان..
ليس بعد *مون تيتي*..
متى ستنامين ومتى ستعودين..أنا ما فهمت شي..قهوتك كالعادة؟؟
وهل سأغيرها اليوم يا تيجاني..قطعتين لا أكثر..لا تتواطئ مع حزني هذا الصباح..
.
ذهب هو..بقيت أنا..عدت للموبايل..سبحان من جعل هذه ال-ألو- كارت عبور اليهم..كود تفعيل
حضورك الغائب فيهم..ملت مني الاقام ..فتحت علبة الرسائل الواردة..
اكثر من ثلاثين رسالة منذ ست ساعات..محظوظة أنا بهذا الكم الهائل من الحب المجفف ومن التهاني المعلبة..
ان شاء الله عيدك مبروك وسنين دايمة..هذا الميساج تكرر اثني عشر مرة..
عيدكم مبروك وكل عام وانتم حيين بخير..لم يكن حظ هذا اوفر من الاخر ولم يتجاوز
الخمس ..الميساج المحظوظ لهذه السنة والمرتفع القيمة في بورصة الاماني المجمدة
كان فقط عيدك مبروك..
ابتسمت ..لا أدري فرحا أم.....فرحا..

وصلت قهوة الاكسبريس بسرعة ..وحده الوقت يتباطأ
.كانت الشي الدافئ الوحيد هذا الصباح..مرة اخرى ابتسمت وانا المح فقاعة صغيرة تسبح على سطح السواد في كأسي..يقولون أنها بشرى مالية لكل من تصادفه..تساءلت في تثاقل
-ماذا لو أشتري بهذه الصرة صوتها لدقائق قصيرة..
مررت لساني ألعق قطرة هاربة للفسحة على شفتي السفلى..نظرت إلي في شاشة الجهاز
الناعسة أمامي..

-أحقا اليوم عيد؟؟
.
فيروز يا أنت الضاربة في ..حبيتك تانسيت النوم..
لست خائفة يا فيروز من النسيان..قد نستني وانتهى الامر..تذكري..نحن لا نخاف مما وقع ..فيروز لا تفزعي..قد كبرت فينا الغربة وتسللت الينا دون خجل..ملعقة اخرى من الشقاء
لن تضر ..
فتحت صفحة نت بيضاء وغرست في صمتها عيني لأعبث بعفة وحدتها..صفعتني حرقة يائسة
شيئ ما يصر على اعادة الاتصال ..نشرة الاخبار تبعث في الانتباه من جديد ..كم أكره صوته البارد
القادم الي ..يذكرني بهذا الجماد هنا..لطالما تساءلت كيف يمكن ان نسرد مصائب العالم وأعصابنا محقونة بالسبات ..

اشتعل في اوصالي فجأة عناد شوق لم اقاومه طويلا..
ليته تفتح جهازها فقط..
اريد المرور الى الضفة الاخرى لو سمحت..
هذه المرة قبل تسجيل الرقم..رفعت نبضي بالدعاء..اعرف ان السماء تفتح لنا أحضانها أيام العيد
..تهب الفرح أكثر في مثل هذه المناسابات..تفرش حقول الاحلام لنغرف منها ما نشاء لتحققها لنا
بعصاها السحرية..هكذا أفهمني الطيبون..تلوت دعائي مبتسمة وثوقا في مساعدة تهب الي
من وراء هذه السحب التي اكتضت في الخارج للتفرج على قلقي..
لم اتصورك وقحة..ام تراك حزينة لاجلي..لا تزاحميني السماء الان..لا تحجبي دعائي عن الوصول..
اووه انها السابعة..أظن الوقت مناسبا الان..
أول مرة تصيبني ارقامها بالتوتر..
اثنان ..خمس..خمس ..واحد..صفر..واحد..
.
انتظار..
.
رنة..
رنتان..
ثلاث..
أخييييييييرا تقبلت السماء دعائي..أعرفها..لن تخيبني..اليوم عيد..وهاهي الطريق معبدة اليهم
.
رنة رابعة..
تبا لا تقولي انك لا تسمعين دقاتي..
.
صوت ناعس من هناك..
ألو..
صباحك حب..كل عيد وانت بخير..كل هذا وانت نائمة..أرهقني الوصول اليك..
من معي ..
أنا..
من أنت..؟؟..
عفوا ألست...
تلعثمت..
لا ..لست..
.
رنات متتالية كدقات قلبي..
.
صمت ثقيل ..
و انطلق النهار..
.
ابتسمت..
.
قد قالوا
اليوم عيد..




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."