<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الرحاله</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/</link>
<description></description>



<item>
<title>حفل تكريم</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1484213</link>
<description>
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;كانت الاضواء تسطع وكاميرات التصويرلا تتوقف والكلمات تلقى في هذه المناسبه العظيمه والحسناوات تحوم حوله كالفراشات. كان مزهوا كالطاووس ان ما قام به من اعمال يستحق هذا التكريم . وقف في الزاويه يرقب الحضور... آه لو بقيت هناك لما حصلت حتي على وجبة اسد بها جوعي . يرسم ابتسامات عريضه تعبرعن امتنانه... توزع الكؤوس كحلوى العيد ...رجل ضخم وقف يخطب ...ماذا تفعلون هنا ايها الساده؟!!.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;انه ليس منكم ...انه متسول ليس اكثر..!!!.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;اطفأت الانوار وخرج الجميع &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt; &lt;/p&gt;
</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1484213</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1484213</guid>
<pubDate>Tue, 2 Dec 2008 11:05 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">حفل تكريم</source>
</item>


<item>
<title>محمود درويش</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1408381</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;قصائد مختارة من ديوان &amp;rdquo; اثر الفراشة&amp;rdquo;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;البنتُ/ الصرخة&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;على شاطئ البحر بنتٌ. وللبنت أَهلٌوللأهل بيتٌ. وللبيت نافذتان وبابْ&amp;hellip;وفي البحر بارجةٌ تتسلَّىبصيدِ المُشاة على شاطئ البحر:أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌيسقطون على الرمل، والبنتُ تنجو قليلاًلأن يداً من ضبابيداً ما إلهيةً أسعفتها، فنادت: أَبييا أَبي! قُم لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا!لم يُجِبْها أبوها المُسجَّى على ظلهِفي مهب الغياب&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;دمٌ في النخيل، دمٌ في السحابيطير بها الصوتُ أعلى وأَبعد منشاطئ البحر. تصرخ في ليل برّية،لا صدى للصدى.فتصير هي الصرخةَ الأبديةَ في خبرٍعاجلٍ، لم يعد خبراً عاجلاًعندماعادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وباب!&lt;/p&gt;</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1408381</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1408381</guid>
<pubDate>Thu, 30 Oct 2008 09:20 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">محمود درويش</source>
</item>


<item>
<title>طفله من غزه</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1388692</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;http://www.altakwa.net/play-4621.html&lt;/p&gt;</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1388692</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1388692</guid>
<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 08:42 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">طفله من غزه</source>
</item>


<item>
<title>كـــــــــــــــــل عــــــــــــــــام وانتم بخير</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1327821</link>
<description>&lt;img صور=&quot;&quot; تحميل=&quot;&quot; مركز=&quot;&quot; أسرع=&quot;&quot; و=&quot;&quot; أسهل=&quot;&quot; الصور=&quot;&quot; بواسطة=&quot;&quot; الملف=&quot;&quot; alt=&quot;استضافة&quot; src=&quot;http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/Iwa53724.jpg&quot; /&gt;</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1327821</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1327821</guid>
<pubDate>Thu, 25 Sep 2008 02:44 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">كـــــــــــــــــل عــــــــــــــــام وانتم بخير</source>
</item>


<item>
<title>المتمرد</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1316199</link>
<description>المتمردكان يسير في الشارع وقد اعياه التعب من العمل الذي قام به في هذا اليوم فقد انجز الكثير . تستهويه الحشائش التي على جنبات الطريق يلتهمها بتلذذ من شده الجوع الذي اصابه.اطفال يمرون وهم يحملن الاعلام يوزعونها في كل مكان حيث تنصب الرايات وتجري الاستعدادات للاحتفال الكبير في الغد. هو خير من يعرف هذه الاحتفالات وما يلاقيه فيها من مشقه  .نظر الى الاطفال وتسائل لم لا يكون لي يوم عيد مثلهم؟! الا استحق ذلك؟ الست من خلق الله؟! استهونه الفكره وبدا يفكر في كيفيه الحصول عليه وهو يمنى نفسه بيوم يستريح من العمل يكون حرا فيه يفعل به ما يشاء ويذهب لاى مكان يشاء .يقف في زاويه الحظيره وقد اعياه التفكير فيما يجب فعله وهو الحمار الوحيد فيها . نظر الى البقره وقد انهمكت بتناول طعامها غير اآبهه بما يدور حولها ،لم لا تشاركه افكاره؟ .تقدم منها وبدأ يهمس  في ادنها خشيه ان يفتضح امره ،الم تتعبي</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1316199</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1316199</guid>
<pubDate>Sat, 20 Sep 2008 05:07 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">المتمرد</source>
</item>


<item>
<title>تذكره سفر</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1300124</link>
<description>
 
 
    
كان الوقت عصرا اوبعده بقليل والشمس تحمل تذكره سفرهاوتلملم اشعتهامسافره خلف البحر معلنه انقضاء يوم كباقي الايام.كان الجو خانقا بدرجه حرارته التي لا تطاق .تعبت من المشى وانا اصعد تلك التله الموصله الى حارتنا القديمه حيث يقبع بيت جدي الذي ولدت فيه واخواتي الثمانيه .جلست فوق كرسي من القش القديم الذي يتراقص  دون ان تاتي بحركه احتسى فنجان قهوتي حين  اطل براسه عبر نافذه غرفته المطله على زقاق الحاره من الطابق الثاني وقد ارتدى فانيلا بيضاء  و على وجهه   تنعكس   اشعه الشمس فلا تميزه .جاء الينا بقامته النحيله ووجهه الطفولي وابتسامته التى تسبقه .كانت مفاجاءة لي عندما عرفته ,فقد رسمت له   صوره اخر ى؟!... .تمكن الحديث منا  في السياسه والعمل والدراسه واشياء كثيره ....استوقفني فجاءه عندما دعاني لمرافقته في اول لقاء ... بدأ الليل يطرح خيمته علينا ونحن</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1300124</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1300124</guid>
<pubDate>Sat, 13 Sep 2008 11:47 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">تذكره سفر</source>
</item>


<item>
<title>الوهم</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1245055</link>
<description>الساعه الحادية عشره والنصف ليلا... اه لقد تاخركثيرا... يسير لوحده وقد ارتدى معطفه الشتوى الجديد . لا احد يسير في الشارع في هذه الليله الممطره .تبا لهذه الدروب الضيقه   والازقه المقفره .يتملكه شعور بالخوف ... يطل عليه وجه جدته و حكاياتها  عن الاشباح والبيوت المسكونه بالجن حتى اصبح يتخيل خلف كل زاويه عفريتا سينقض عليه .يشتد المطر غزاره  وتزداد السماء تجهما.ينعطف يمينا  حيث الزقاق الطويل ومعصره الزيت القديمه والحكايات التي لا تنتهي عن الجن الذى يسكنها و قد اقسم الكثيرون انهم شاهدوه .دقات قلبه تتسارع يجنون... لماذا تاخرت  يلوم نفسه  وهو ينظر الى النوافذ لعله يرى  ضوءا يؤنس وحشته. تصيبه مياه احدى المزاريب وهو يحاول تجنب بركه ماء تجمعت في الشارع فتزيد من ارتباكه.ضوء يشق هذه الظلمه ...  اخيرا هناك  من يخفف عنه وطاءه الشعور الذي يسري في اوصاله .اقترب منه شيئا  فشيئا ....لكنه لم يرى  سوي مظله سوداء ولفافه تبغ مشتعله... بادره بالسلام بكلمات مترجفه... لم يسمع  سوى نحنه وسعال خفيف ... ازداد شعوره بالخوف ...احس بانه يهوي</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1245055</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1245055</guid>
<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 11:39 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">الوهم</source>
</item>


<item>
<title>لحظه امل</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1196637</link>
<description>
القى نظارته فوق الطاوله متأففا  فالدنيا أصبحت في ناظريه أصغر من صفحه في الكتاب الذي يقراء فيه . نادى زوجته طالبا فنجانا أخر من القهوه . أصبحت حياته لاتطاق كل الامور تسير في اتجاهات مختلفه وكأن أصابع  خفيه تحرك كل شىء ،   ريح خريفيه  تهب في صحن الدار تجمع  معها اوراق الاشجار المتساقطه في كومه صغيره في الزاويه.ينحني بقامته من الشرفه           
 يرقب المشهد بتمعن .تبدو له الاشجار في فصل الحريف كغانيه في حانه هجرها كل زبائنها. كم تمنى في داخله لو ان عاصفه تهب  في حياته فتجمع ما تشتت .يحاول التركيز مره أخري في الصحيفه التي بجانبه .صوت رنين الهاتف يلح في طلبه لكنه لا يبالي.سحابة سودادء تكبر في داخله تلقي بظلها على زوايا نفسه المتعبه لاشىء يستحق المحاوله كل شىء قد انتهى...يتنفس بتأفف اليائس .ترقبه زوجته على غير عادتها،ترى حيرته وتقلبات مزاجه وانكسار نظراته.تقترب منه تجلس الى جانبه تداعب شعر راسه باناملها القى براسه الى الخلف وأغمض عينيه في إغفاءه كطفل يبحث عن حضن  يتدثر فيه.نظر اليها</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1196637</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1196637</guid>
<pubDate>Thu, 31 Jul 2008 05:09 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">لحظه امل</source>
</item>


<item>
<title>الرحيـــــــــــــــــل</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1157734</link>
<description>
جلسا عاى الشرفة لاًحتساء قهوة الصباح .إمتد بصره إلى البعيد جال به في كروم اللوزوالزينون المقابله  تنحنح عندما قالت له إشرب فنجانك سيبرد ،مد يده المرتعشه تناوله رفعه ثم اعاد وضعه على الصينيه مره اخرى .مسح وجهه بكفيه ، أحست باضطرابه.!.. نظرت اليه بحنو قائله متى ستسافر؟... نظر إلى الارض ...بدأ بحك قائم الكرسي باظفره متحاشيا الاجابه .هل ستسافر غدا؟ او بعد غد ؟! لقد رايتك طول الليل لم يغمض لك جفن كنت أعرف أن هناك ما يقلقك ، لم يجبها بشىء ...نهض ونزل مسرعا عن الدرج ولكنها تابعت انا خير يعرفك  تهرب دائما وتختفي ولكن إلى اين!.نظر اليها من بين اوراق شجرة التوت إنها ما زالت ترقبه . جلس على حجر صغير تحت الشجره ، نظر إلى الأعلى يتحسس الشجره بناظريه ما زالت اثار ارجوحتي علي الجذع ظاهره  لم يمحها الزمن ...أسمع أصوات إخواتي ما زالت في أُذني إنهم هنا أرواحهم لم تغادر المكان ضحكاتهم شقاواتهم... إنني ما أزال أراهم ...هنا سقط حسن وهناك بكت ليلى , آه كم أرغب بالحديث معهم كم اشتاق اليهم. مازالت واقفه على الشرفه بقامتها</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1157734</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1157734</guid>
<pubDate>Tue, 15 Jul 2008 03:14 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">الرحيـــــــــــــــــل</source>
</item>


<item>
<title>فعلا انا محظوظ</title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1057482</link>
<description>
&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;فعلا انا محظوظ&lt;/p&gt;

&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;تهب نسمات بارده تشعرك بقيمه الدفء رغم انه يوم ربيعي مشمس .تجلس في زاويه الشارع ملتحفه عباءه سوداء تنظر إلى الماره بطرف عينيها .نادته عندما رأته نظر أحمد حوله لعلها لم تقصده لم يجد غيره , اتقصدينني ناظراً إليها متعجباً.نعم أقصدك تعال مردده مره أخرى&lt;/p&gt;
إقترب منها أمسكت بأطراف معطفه جذبته إلى ألاسفل قائله إجلس. أخرجت صدفاً وبقايا عظام وطرحتهم أرضا قائله ـ إرمي بياضك ـ نظر إليها بعينيه الصغيرتين نظرةً فيها اسى رغم محاولته السخريه مما تفعل ,لاتحاولي معي فقد أخطأت إلاختيار.لكنها جمعتها وطرحتها مرددةً نفس الكلمات وبدأت تتحدث وكأنها لم تسمع تعليقه .بدأ الملل يتسلل إلى روحه نزع يده ونهض مديراَ لها ظهره دون إلالتفات إليها .نادته قائله أنت محظوظ . أنا.؟!.. اٍبتسم وهو يركل حجراً بقدمه مرسله إلى الجهه ألاخرى من الشارع . وقف على الاشاره الضوئيه ليجتاز الشارع ,صوت سياره للشرطه تسير بسرعه ...رأى وجهها وهي تنظر</description>
<author>omaja@maktoob.com (rami saleh ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=1057482</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=1057482</guid>
<pubDate>Sat, 31 May 2008 09:21 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml">فعلا انا محظوظ</source>
</item>


<item>
<title></title>
<link>http://omaja.maktoobblog.com/?post=</link>
<description></description>
<author>@maktoob.com ( ++== )</author>
<comments>http://omaja.maktoobblog.com/?post=</comments>
<guid isPermaLink="false">http://omaja.maktoobblog.com/?post=</guid>
<pubDate>  GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/omaja/rss.xml"></source>
</item>
</channel>
</rss>
