القدس الشريف مباشر

 

أرض البرتقال الحزين تعانق أرض النخيل الصامد..


نكسوا الأعلام *** لم يتبق إلا الأقزام

الأربعاء,آب 06, 2008


 527ima
لا زال العسكر يجثمون على صدور المجتمع المدني العربي ويعودون بنا إلى سنة 1949م عندما قاد حسني الزعيم أول انقلاب في تاريخ المنطقة بانقلاب عسكري أعتبر قاعدة أساسية شرعت للمنقلبين إرساء سلطاتهم وأنظمتهم التي تأتي بانقلابات عسكرية تسلب المجتمع دوره في تنظيم شؤونه وحياته وتخضع مؤسساته الشرعية للبندقية وقوانين الطوارئ والأنظمة العسكرية التي لا تفقه سوي تمرير الأوامر العسكرية والانضباط الحديدي وإعادة المجتمع لإرهاصات عملية التحول المدني الديمقراطي .
ورغم أن الذاكرة العربية قد كادت أن تنسي أو تتناسى حقبة الانقلابات العسكرية وبدأت تنسجم مع عملية التغيير من خلال الممارسة المدنية والاندماج في عملية الديمقراطية التي دفعت الشعوب والمجتمعات العربية ثمناً غالياً لتبدأ بجني بوادرها وبزوغ بوادر الأمل في تعميم ثقافة الانتخاب عبر صندوق الاقتراع ، وإطلاق الحريات والإنتشار المؤسساتي المدني التي يعتبر أحد أهم مكونات السلطة الديمقراطية المدنية .
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 05, 2008


 456ima
تستحق إسرائيل أن يكون لها دولة من عدم ، وتستحق أن تعرض صورنا عراه مرة أخرى بعد اقتحام سجن أريحا ، ويحق لها أن تقول للعالم ها هو الشعب المقاوم يبحث عن أمن وحماية محتله .
هل هي الحقيقة ؟ أم أتجني ؟ أم أمسك قلمي بلحظة انفعال عندما تابعت والعالم أجمع هروب أبناء شعبنا إلى المحتل حماية به من أبناء جلدتهم ، كما تابعت وليمة تكسير العظم في وسط محافظة رفح أمس ، كما تابعت إغلاق صوت الشعب الذي لم أعرف ما هو الجرم الذي ارتكبه ، كما تابعت حملة الاعتقالات المتبادلة بين شطري الوطن – إن تبقي وطن – نكتب عنه ونفتخر به .
صمت لم يجدي شيئاً ، بعدما سقطت أسطورة أطفال الأربي جي في لبنان سنة 1982 ، وسقطت أسطورة أطفال الحجارة ، وسقطت صورة محمد الدرة وهدي غالية ، وسقطت قلاع الفخر بفلسطين الثورة ، وفلسطين المقاومة ، وكلنا نسابق الزمن بالفعل وردة الفعل .
   المزيد ...


الجمعة,آب 01, 2008


939ima
دائماً هناك العديد من القضايا والأمور المهمة التي تحتاج لدراسة عميقة ومتأنية قبل الاندفاع العاطفي والفكري الهامشي والسطحي أثناء الخوض بها وتحليلها ، حيث أن الهامشية والسطحية هي سمة للعديد من الكتاب العرب الذين يتناولون الأحداث والقضايا بقوة دفع عاطفية قبل الاستناد إلى دراسة هذه القضايا دراسة مستفيضة وعميقة ، وفي كثير من الأحيان تكون الكتابة مجرد ملئ خانة وتسجيل حضور فقط وهو أحد العيوب الرئيسية التي تضعنا في مقام التيه عن النظر إلى الأمور بعين ناقدة فاحصة متعمقة مستندة إلى العلمية .
الهامشية والسطحية في التمحيص هي النقيض الفعلي للعلمية المنهجية التي تعتبر أحد أهم أدوات الكاتب والباحث والمحلل إلا أن كتابنا ومفكرينا العرب جلهم ما يدور في حلقة فارغة المحتوي أثناء تحليل وتفسير وعلاج بعض القضايا والغرق في جزيئيات ثانوية هامشية تجرد الموضوع من أسسه السليمة سياسياً وفكرياً وهو ما تم لمسه بقضيتين أساسيتين أولهما قضية تبادل جثامين الشهداء بين حزب الله وإسرائيل ، وثانيهما قضية الصراع الفلسطيني – الفلسطيني .
   المزيد ...




تعتبر ثورتنا الفلسطينية المعاصرة من أكثر الثورات العالمية خصوبة ، فرحم هذه الثورة كان ولا زال دائماً يُنجب القادة والعظماء والشهداء والثوار ، فمنهم من ذهب إلى ربه بعزة وكبرياء كأغصان الزيتون لا تنكسر ، ومنهم من لا زال يقبض على الوطن ويعانق طيوره المهاجرة في سماء القهر الإنساني .
قادة رسموا فلسطين بنبض حبهم وعشقهم الذي لا يضاهيه عشق تعجز عن وصفه كلمات الشعراء وألحان الفنانين ، إنهم من تكحلوا بالزيت والبارود ، وارتو من ينبوع الحب المتدفق من جسد الأم الممزوج بالعشق
قادة لا زال التاريخ يبحث كل يوم عن جديد في مسيرة فلسطين والوفاء والإيمان المطلق بحتمية النصر والعودة ورفع الراية فوق مآذن القدس ، وأجراس كنائسها ، لم تخضعهم ظلمات الغربة وعذابات اللجوء عن معشوقتهم الأزلية فلسطين .
قائدنا اليوم أحد الأعلام التي تأبي الذاكرة أن تقفز عنه ، كما يأبي التاريخ أن يتجاوزه أو يجتزئ سيرته ، إنه قائد أرتحل وهو في العام الثالث من بلدته الحديثة التي ولد فيها قبل النكبة بثلاثة أعوام وحيدا لوالده الذي فجع بإفتقاد إبنه الأكبر ، الحاج أحمد عبد الغني الذي غرس الصلابة به ليصنع منه رجلاً يحمي الأرض ، جبلاً يغرس في الوطن ولا يقتلع منه كصخور الجرمق .
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 30, 2008


 pictur
بدأت من هذا الزقاق الصغير الترابي الذي يصطف على جانبيه أكواخ طينية متكدسة بجانب
بعضها البعض كطفل يلعب بالمكعبات الصغيرة ، حيث مياه الأمطار تغرق بعضاً من هذه
المنازل وكلا يحاول دحر هذا العدو الذي  يتسلل إليه تحت إيقاعات البرق والرعد بليلة موحشة قائمة سوداء ، والمعركة تستمر طوال الليل ونحن لا ندرك ماذا يفعل الكبار ؟ في ساعات الليل كلا يستنجد بجاره الذي أسعفه الحظ أن السيول لم تغزو كوخه المسمى منزلا ، المصنوع من الطين والقش ليستطيع مقاومة عوامل البيئة قدر المستطاع حتى تشقشق بواكير الفجر ، ونبدأ بالبحث عن رشفة مياه تغسل الوجوه النائمة لتهرول وعلى ظهرها حقيبة مصنوعة من القماش بها دفتر وكتاب وقلم وقطعة خبز صغيرة محشوة بالزعتر الفلسطيني  الآتي من جبال الضفة ، ونسير صفوفاً ومجموعات نركل حجارة المخيم ونتسابق لنتمكن من الشراء قبل دخول أبواب المدرسة من هذه العجوز التي تقف على باب المدرسة ، ومنا كثيرا من كان لا يقوى على الشراء لأنه لا يمتلك ما يشتري به ، وما بين الذهاب والعودة في رحلة القلم كنت لا أزال أتذكر من يكبروني يرددون " بي آل أو الحكم الذاتي نو " أي حكم ذاتي لا أعي ماذا يقولون ؟ ! ولم أعرف دلالة العبارة
   المزيد ...


>