لـن أشفــعَ يا سنةً ذهبت من عمري
وهيّأت حُلماً آخراً من قلبي للمغادرة
سأمنعَ صُراخي وفورانَ دمي من عقلكَ
و أوّجـه نفسـي للممكـنِ وضـدَ الممكنِ
وللمرونــةِ مــع طقوســك ..
اليــوم .. والآن يجمعُنـا الهـــــواءُ
وتظهرُ على عينيّ صفحاتُ الماء
وقد حلّقت حولي نجماتُ البارحةِ لاستقبالِ سنةِ قدرٍ أُخرى
أُعانقهـــا بالحنيـــــنِ دون استحيــاءٍ وبَولــهٍ نحــو المجهــولِ
ولتذوقَ الدمَّ الجديدَ المنسكبَ في شراييني
وفــى يــديّ زهــرةٌ وفوقــي نــورسٌ يحــومُ
ومسافةٌ بيني وبينَ الموتِ والظمأ
وأجنحةُ ذاكرةٍ تتمزق .. اُمتهنتُ من قبل قطعِها وفقدانِها
هـــذه أنــــا ...
وهـذه سنـةٌ أخــرى احتفاليـــةٌ
تسرقني في كل يومٍ يحملُ تاريخاً مثــلَ تاريخِ هذا اليوم
صرخـــاتُ توحيـــدٍ
إحــــراقُ نهايــــــةٍ
مــدّ ٌوجزرٌ للنــورِ والظــلام
سياجٌ .... من دهشةِ دفـنِ
سياجٌ .... من دهشةِ طيفٍ يحوم
مـــــوتٌ وحيـــــاةٌ ومـــوتٌ
رقصةُ استقبالٍ لنورٍ جديدٍ
لتقفَ الذاكرةُ ... وينطفئَ الوهمُ
ويرحــلُ الهذيـــان
نهايــــةُ مطـــــافٍ
مسألةٌ حياتيّةٌ ليس لي خيارٌ
قطةٌُ قد أصلُ إليها أو لا أصــل
وإعـــلانٌ عــن رهــانٍ جديــــد ٍ
سأتخطى جَرحى ... وأنفى الهاجسَ بداخلي
وأجــــدد هويتـــــي .. وأسجـــــل حضـــــوري
كتبها مصطفى المعتوق /فلوجة في 12:27 مساءً :: تعليق واحد
الاسم: مصطفى المعتوق /فلوجة
