د . أميمة أحمد .. الحياة موقف


الرأي الآخر هو مرآة رأييك ، كم رغب بي الطموح تعلم الاختلاف دون عداوة ، نعم نعارض نظاما مستبدا بعيدا عن الثأر الشخصي ، والوطن فقط بين العينين لتكون حياة أبنائه أفضل . أكتب أليكم أعزائي زوار مدونتي وكلني أمل ، لو اختلفنا يبقى الود بيننا .

الأربعاء,نيسان 18, 2007


  

 أميمة أحمد

 تلفُ بايا ريحا صبا ملئ بالحنين والشوق ، كيفما اتجهت تلفحُ وجهها ، وتنبجسُ ينابيعُ ، تنسابُ رقراقة بين ثغورها . في منزلها كلُ شيء فيه يثيرُ الحنين إلى رسم أبدعت في تصويره ، بأحرف رقصت على لسان قلمها كلما خلت إلى نفسها ، وما أكثر خلواتها في  ربوع الاغتراب ، حيث  تشعر  بقسوة الوحدة أكثر كلما ازدحمت شوارع المدينة  بالبشر ، فهي لا تعرف أحدا منهم على كثرتهم ، فيلفحها صقيع الاغتراب  ، وينتابها الحنين الجارف إلى دفء الأهل ، وقهوة الصباح من صنع والدتها الحنونة  ، ذاك زمان أمسى بعيدا الآن  . قفزت باية عن كل هذا الواقع ، وتسلقت أكمة الحلم بكل بهائه ، واتكأت على شُرفاته،  تحدُثُ

   المزيد ...


الأحد,تشرين الثاني 09, 2008


http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=8091959794413791441

 

             الرئيس الأمريكي شاغل الدنيا
                                                               5/11/2008
د . أميمة أحمد – الجزائر
 
انشغل العالم بانتخاب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين بالقدر الذي يتجاهل فيه العالم انتخاب أي رئيس عربي ، بل حتى لا يكلف نفسه أن يسأل عن نتيجة الانتخابات لأنها معروفة سلفا ، سواء كان ينافس نفسه / استفتاء/ أو معه منافسين / أرانب سبق / أصلا مسألة شرعية الحاكم في العالم العربي ليست مطروحة للنقاش وتعتبر من الخطوط الحمراء التي يحظر تجاوزها ، لهذا تكتفي الفضائيات بذكر بدء الاقتراع ، ونتائجه على خلاف الانتخابات الأمريكية ، كل الفضائيات العالمية تنقل وقائع الانتخابات على المباشر وكأن الكرة الأرضية تقف على قرن الثور الأمريكي .
 
الزعماء العرب توخوا الحذر
   المزيد ...


الجمعة,أيلول 26, 2008


                  الطعنة القاتلة ..وأبقى أحبك

                                    الجزائر في 6/8/2008

لم أعد أعرف من أصاب الآخر بطعنة قاتلة ياعصمان  ؟

 هو قال  :

حبي للآخر وحرصي عليه كان نبراسي

الطعنة قاتلة ..

 سأظل وحيدا أصرخ في القفر ..

 أين الحرية ؟

   المزيد ...


الجمعة,آب 01, 2008


121760

 

مايا  هانم صديقة مخلصة تركت الإنسان خلفها بمسافات فلكية  في إخلاصها



الجمعة,نيسان 11, 2008


رسالة كتبت قبل عقود

أميمة أحمد - الجزائر

كان تاريخها 8/11/1980. لم يمض على اغتراب باية سوى أقل من أربعة أشهر. ضاقت ذرعا بالغربة في بلد لا تعرف فيه أحد سوى من كانت تؤمن بهم "رفاقا". بلد غريب في عاداته ومختلف جدا عن بلدها. كانت تخاف كثيرا من الليل، فتغلق كل نافذة توصلها بالعالم الخارجي، وبيتها كان مكون من غرفة واحدة ولواحقها، ليس فيه شرفة، لا تتجاوز مساحته اثنين وعشرين مترا مربعا، مرتب ترتيبا أنيقا، كان يسكنه قبلها أستاذ جامعة اختار توفير النقود على العيش في بيت واسع طالما اغترب ليؤسس مستقبله.

باية وجدت البيت رائعا لما تحمله من قناعة نضالية، وهي المدللة. قبلت العيش في غرفة واحدة، فأجور البيت قليلة، وهذا يقلل النفقات ويوفر مالا لرفاقها السجناء وعائلاتهم. لم ولن تنسى عهدها لنفسها منذ مغادرة البلد على قبول صعوبات الطريق الذي اختارته.

صدمتها الحياة ليس في صعوبتها فقط بل في تفاهة رفاق الدرب. شعرت بهذا قبل وصولها المنفى الذي أصبح "وطنا" لها وقد أمضت فيه

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007






الإثنين,تشرين الأول 01, 2007


الكـــذابــون

أميمة أحمد - الجزائر الجمعة 4/5/2007

اندلق على خوان خشبي ، كان الله في عون هذا الخوان وقد سقط عليه ما لا يقل عن 140 كيلو غرام من اللحم والشحم المكدس طبقات في البطن والفخذين والصدر والعجيزة التي أصبحت أشبه بألية النساء في ردفين عظيمين ، لا شك تشتهي الماء المنسكب عليها أن يمر على باطن الفخذ ، سمنة شوهت هذا الرجل الذي كان يوما على وسامة معقولة . اليوم عندما تنظر إلى وجهه المنتفخ وخديه المترهلين ولونه الشاحب من شدة التدخين ونقص التروية بالأكسجين ، يخيل للمرء أن هذا الحاضر لا يمت لذاك الماضي بصلة .

وتجلس إلى جانبه زوجته ، قصيرة القامة فيها شئ من التشوه ، فقد

   المزيد ...


السبت,تموز 21, 2007


الجزائر في 25/1/‏2002‏-
ياحبا على شاكلة وطن
راحت بايا تقرأ قصيدة أمام دهشة ضياء بها ، الذي لم يرها من قبل وعرفها بما سمع عنها،
تكاد عيناه تحضنها فرحا بها وهي تقول :
تربّص بي الحزن لاتتركيني لحزن المساء
سأرحل سيدتي
أشرعي اليوم بابك قبل البكاء
فهذي المنافي تُغرّر بي في انتظار
تراودني للرحيل
عله يشفي غليل الحنين
حنين إلى وطني
صار رحلة عشق دائمة في الخيال
كانت أحلام تستمع لأول مرة إلى بايا وهي تقرأ شعرا .. كان صوتها موسيقا لآلة لم تخلق بعد، فيه مساحة حزن ، وكان خُلق للفرح .. وعزف الصوت
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 27, 2007


جديد الانتخابات الجزائرية  دخول  طبقة رجال الأعمال غمار السباق للبرلمان 

                  

 أميمة أحمد - إسلام أونلاين . نت 

 تجدد النسيج الاجتماعي الجزائري  مع مطالع القرن الواحد والعشرين ، حيث برزت طبقة جديدة من الأثرياء لم تكن موجودة من قبل في الجزائر ، وأصبح لهذه الطبقة  الوافدة على التركيبة الاجتماعية  الجزائرية نفوذ مالي وسياسي  خلال السنوات القليلة الماضية ، التي شهدت ذوبان شبه كامل للطبقة الوسطى  ، التي كانت إحدى مفاخر الجزائر ، وهي التي قادت مرحلة بناء الاقتصاد في السبعينات ، والثمانينات . وكانت تمثل ما لا يقل  عن 80% من المجتمع الجزائري ، توزعت على المصانع والتعاونيات الزراعية والمستثمرات الفلاحية إلى جانب قطاع الخدمات الذي كان متواضعا في ظل التسيير الاشتراكي .  وبعد تبني نظام السوق لتسيير الاقتصاد  في أعقاب  أحداث الشغب عام  1988، وما واكب تلك التغييرات من أزمة عنف عصفت بالبلاد على مدى عشرية كاملة ، جعلت رقابة الدولة غائبة عن تسيير الاقتصاد ، وانصب 

   المزيد ...


الأحد,آذار 25, 2007


الرفيقة الحاجة

الجزائر 24/3/2007

أميمة أحمد

كانت من جميلات الضيعة ، شقراء ، فارعة الطول ، خصرها كباقة نرجس يانعة ، وبسمتها الساحرة ، تنزلق على ثغر كحبات الكرز ، ويظهر لؤلؤ الأسنان وضاء ، يثير حسد صويحباتها بجمالها الآخاذ .

حكاية سمعتها من مصادر عديدة ، أم علي الفقير قالت : كانت نسرين آية من الجمال في صباها ، تقدم لخطبتها أمراء ، وأثرياء كبار ، فلم تقبل ، وهي مدللة والدها ، لا يجبرها على شئ.

وتقول أم شحدو عاشور " أنه في أيام اصفرار الشعير ،( وهو تاريخ معتمد لدى القدامى كأيام مربعينية الشتاء أي في يناير ، ونضوج العنب والتين ، ويعني أغسطس ، وأيام المعاصر ، يعني سبتمبر أيلول ) جاء الضيعة غرباء ، ومعهم صناديق من الصدف الحر ، تحملها ثلاثة

   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 07, 2007


شامخا يا عــراق .. الجدل حول شكل إعدام الرئيس صدام حسين

د. أميمة أحمد الجزائر الجمعة في 5/1/2007

أشد ما أثار دهشتي في التغطية الإعلامية لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين هو التركيز على التوقيت ، بأن يكون أول أيام عيد الأضحى ، والمدهش أكثر أن يتسرب فلم الإعدام المصور في كمرة الهاتف النقال لأحد المسؤولين في الحكومة العراقية ( قيل أنه موفق الربيعي ) والحقيقة ليس مهما اسم مهرب الشريط لأن الهدف أن تكون حبكة التغطية الإعلامية على النحو الذي تابعناه عبر كل وسائل الإعلام العالمية والأنترنيت بتركيز الاختمام على شكل الإعدام وليس عملية الإعدام المرفوضة أصلا مهما كانت الذرائع ، حتى أن بعض المواقع نشرت فلم الإعدام ( الهاتف النقال ) حتى سقوط جثة الرئيس العراقي على الأرض وضربها من قبل ميليشيا مقتدى الصدر ، كنوع من الثأر والتشفي لإثارة ردة فعل الطرف الآخر ليس فقط الموالي للرئيس صدام بل كل المدافعين عن حقوق الإنسان والأحرار والشرفاء في العالم .

أجزم أن

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 05, 2007


أصبح الرئيس صدام حسين رمزا وطنيا

د. أميمة أحمد الجزائر 3 / 1/ 2007

رغم التباري بين الفضائيات العالمية والعربية في عرض فيلم إعدام الرئيس العراقي صدام حسين ، لا أصدق أن الرئيس العراقي صدام حسين رحل عنا وغاب ، ولا أقتنع أنني يجب الحديث عنه بصيغة الماضي ، وأكثر من ذلك ما زلت أتوقع تصريحات له ، تشغل وسائل الإعلام ، وترفض المساومات الأمريكية ، كما حدث قبل يوم واحد فقط من إعلان حكم الإعدام عليه في 5 نوفمبر ( تشرين الثاني ) وتثبيته في 26 ديسمبر ( كانون الأول ) لصبح نافذا خلال 30 يوما وقد أقرته ، محكمة

   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 01, 2006



الخميس,آب 24, 2006


الحق يقال ، لم تشهد سورية في تاريخها الحديث ارتباكا وإرباكا في سياستها الخارجية كما شهدتها في عهد الأسد الابن ، لم يبق صديقا لسورية ، أوشقيقا يساندها ، والضغوط الدولية من كل فج وصوب .

طبعا ليس هذا الواقع نتيجة لسياسة " الممانعة والرفض للسياسة الأمريكية في المنطقة كما يسوق النظام السوري " بل نتيجة غباء سياسي في القيادة السورية

وما يروجه النظام عن " ضغط للتآمر عليه " فالواقع أنه يعرض خدماته لأمريكا وإسرائيل ، وأكثر من تصريح رسمي سوري عن التعاون الأمني مع المخابرات الأمريكية ، ولم تتحسن العلاقة مع الإدارة الأمريكية رغم كل تلك الخدمات منها ، تسليم مسؤولين عراقيين للاحتلال الأمريكي في العراق ، وطرد زوجة وبنات الرئيس صدام حسين من سورية ، وما خفي كان أعظم منها ، تسليم قوائم " إرهابية " وهم من المعارضة السورية ،ولعل امتناع إسرائيل عن ضرب سورية ، في وقت كانت تدك فيه لبنان دكا مؤشر على هذا التعاون ، وقد عللت إسرائيل موقفها " بأن نظاما ضعيفا كنظام بشار الأسد أفضل من المغامرة بقلبه ولا نعرف من يخلفه " وأذعنت أمريكا للرأي الاسرائيلي بعدما أخذت درسا قويا من جاره العراق .

وما زاد الطين بلة في الغباء السوري قطع الكهرباء عن لبنان وهو خارج من حرب طاحنة ، ويعلم النظام تمام العلم أن حزب الله بموقعه في الجنوب اللبناني دافع ويدافع ليس عن لبنان فقط ، بل وعن سورية أيضا ، فهل هذا الجزاء لصمود الشقيق لبنان في أشرس حرب شهدتها المنطقة العربية ؟ وصمد لبنان الأخضر، البلد الصغير سبعة أضعاف ما

   المزيد ...


الأربعاء,آب 16, 2006


أن يتحول الحوار في لبنان والمنطقة إلى خطابات سياسية ، تستهلك الكثير من تحليل المحللين ، فهذا غير المتوقع

انتصرت المقاومة الوطنية اللبنانية في حرب سميت " حرب كسر الإرادات " وقد أبدى مقاتلو حزب الله بسالة غير مسبوقة في التاريخ العربي الحديث وما قبله ، بطولات تذكرنا بما كتبه التاريخ عن الانتصارات إبان حقبة الخلفاء الراشدين .

بعد هذا الانتصار الذي رفع رأس العرب والمسلمين عاليا ، يأتي من يريد قطاف ثمار الانتصار ، ويأتي من طريقين ، سورية وإيران ، الرئيس السوري يشيد بالمقاومة ،وكأنه صانع النصر ، ويتزامن الخطاب مع خطاب الرئيس الإيراني ،

قد يكون من حقهما " قطاف ثمار النصر " طالما قدمت إيران السلاح ، وقامت سورية بنقله عبر أراضيها ، فينبغي على الطرفين أن يفتخرا أن أتيحت لهما مساندة مقاومة ضد الاحتلال .لا أن يعتبرون ما قاموا به مزية لحزب الله ، بل نرى أن حزب الله دافع عن البلدين في خندق متقدم مع العدو الإسرائيلي .

ولكن في زمن الارتزاق السياسي ، يصبح الواجب مجالا للابتزاز

ففي خمسينات القرن الماضي كانت المقاومة في الجزائر ، لا يتجاوز عددها عن 30 ألف مسلح ، يقاتلون فرنسا الاستعمارية وخلفها الحلف الأطلسي ، فانبرت الدول المحبة للسلام والمؤمنة بالعدل وحق الشعوب بتقرير مصيرها إلى مناصرة الجزائر ، من الرئيس اليوغسلافي جوزيف تيتو ،ومن خلفه دول المعسكر الإشتراكي ، والرئيس المصري جمال عبد الناصر وخلفه الدول العربية والإسلامية

   المزيد ...