الجمعة,تشرين الأول 20, 2006

كان الليل يغطي شوارع تلك المدينه البائسه... بينما هي تغط في سبات عميق؛ سبات يجعلني أتعجب في تصنيفها .. هل هي من فئة الجبابره ام هي من فئة الجبناء.. فكيف هي تستطيع النوم بينما الاذلال والدمار والقهر يفتك بها كل يوم!
كل شيء اصبح عارا.. حتى النوم! ولكن النوم راحه وطمأنينه.. كما ان النوم يجعل الغد يأتي سريعا.. ولكن ماذا سنفعل غدا!!
وايضا لماذا لا استطيع النوم! كم احتاج الأن الى القهوه..لتأخذني الى حيث كنت.. الى الشارع المظلم البائس.. اعاود المسير والنظر الى جدران البيوت الخارجيه ليخترقها نظري واشاهد ماذا يفعل كل بائس في تلك البيوت......
فهناك من يسير باضطراب داخل بيته منتظرا عودة الابن الذي ليس بالعاده ان يتأخر حتى تلك الساعه..
وهناك من يصرخ في وجه زوجته لأمتناعها عن تلبية رغبات مستمره وغير محدوده...
وهناك من يستلقي على سريره وسيجارته لا تفارق فمه وينفخ الدخان الى أعلى.....
ما هذا العار الذي ارتكبه! هل سأبقى حتى الصباح افعله...كما ان
المزيد ...
الثلاثاء,تموز 31, 2007

شظايا وطن!
على مشارف نيسان .. وبدل أن يأتي عنفوان الزهور وتهب نسمات الربيع العطرة ..
ازداد عنفوان الحزن .. فقد شرع في اغراق المدينة بغمامته الثقيلة!
أيام قليلة مضت كانت كفيلة لتمنحني الشعور بأن المدينة باتت تغمرها رائحة الموت..
المزيد ...
الإثنين,تشرين الثاني 13, 2006

ايها البناء المتعالي اللامتناهي
!!
أيتها الغيوم السائرة والغامرة لكل كائن يرضخ لمعاني الحب الجميلة!
لا تكوني مسرحا جائرا... بل كوني شاهدا على امرء يستمتع بقدر هائل من الحماقة!
كوني ذاكرة جميلة لمشهد حب جميل... ولا تكوني ذاكرة صامتة شهدت وهم امرء امتلك مخلوق جميل ليتلاعب به بحماقاته!
يا رياح الغرب اشعلي نارا يستدفىء بها الغرباء ههنا
المزيد ...
الجمعة,تشرين الأول 20, 2006
البرد يغطى المكان .. يحجب كل شئ .. رغم ذلك الدفء الذى يوحيه الدخان المتصاعد فى ارجاء المكان الضيق .. لكن يبدو ان الشعور بالامبالاة احيانا يبعث فى النفس بردا غير قابل لدفء !
او لعل الموسيقى المنبعثة فى خلجات المكان غير موحية بدفء !! .. يتحرك الالم بداخلى يسرى من اعلى الى اسفل قدماى .. والمنطقة حولى تنقبض مع وصول مجموعة جديدة من الوجوه .. وكلما زاد عددهم اطبق صدرى اكثر وتوقف عنه الهواء .. كأن اسوار شاهقة تقف فى حلقى تعيق الهواء وتعيق الكلام ايضا ! ..
بعد لحظة .. انتصب امامى رجل يحمل قائمة المشروبات قبل ان ينطق .. وجدت يدى تنتصب امامى لتشير الى فنجان قهوة منتصب على طاولة مجاورة ! كتب بدون تعليق وغاب خلف كثبان الدخان !
كنت " قطعة " تستند الى اريكة بالية .. وتحدق فى سقف متآكل .. المكان مزدحم لكنى وحدى .. تخترق العيون الفضولية جدارى احيانا .. لكنها تشعر بفشلها عندما تلمس برودى وعدم اكتراثى حتى وان لامستنى ...
بعد برهة .. تخليت عن سقفى المتآكل واستبدلته بوجوه متآكلة تلتف حولى .. على الطاولة المقابلة يجلس شاب اصفر وبجواره شابة تنطق السعادة من عينيها وهى تحيطه بذراعيها .. وكأنها تشاهد جنس الرجال لاول مرة !!
اما الطاولة المجاورة فيحيط بها ثلاثة شبان تتوسطهم شابة لم تتجاوز العشرين ..
قرأت فى عيونهم شوقهم لنهاية الجلسة .. حين تقرر من سيفوز بها !!
طاولة اخرى .. عجزت عن تحديد الادوار .. فابطالها عجوز فى الستينات من
المزيد ...
كتبها Motaz في 07:44 مساءً ::
تعليقان
ملامح..
كان سعيدا بعبق الامومة الذى تحمله كانثى .. كان يحاول الاقتراب منها باى شكل وفى كل مناسبة .. نظرتها الضعيفة دائما كانت تشعره بانه قوى .. طبيعتها المشابهة له كانت تمنحه شعورا بانها نسخة منه .. حديثه معها يشعره بانه ليس وحده .. خوفها وترقبها منه كان يجعلها تبرق اكثر فى نظره .
كان هناك كثيرون .. جميعهم يملكون وجوها ملونة احاديثهم مبهمة ولها ما يتبعها او ما سبقها !
صناديق مغلقة تبدى ما تشاء وتخفى ما تشاء .. لكن هى كانت واضحة وصادقة او لعل هذا ما رآه .. وكان ذلك يكفى ليسعد بِطَلتها ووجودها .. يسعد بحديثه عليها .. ويسعد بسماع احاديثها .. كيف لا وهو يشعر حين تتكلم بانه يصغى الى ذاكرته او لعله يصغى الى
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 26, 2006
لا أريد تلك الالفه الكسولة بيننا
كالالفة بين اليد وفرشاة الاسنان
تعانقها كل يوم... ولا تذكر لونها
*
المزيد ...
كتبها Motaz في 04:32 صباحاً ::
تعليقان