<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>محمد غيث</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/</link>
<description>لا تحاسبني على ما كتبت ، بل حاسب قلمي فهو من كتب ذلك .</description>
<category>General / عام</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg</url>
<link>http://mod.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>الأسطول و المسطول !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1456577</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;الأسطول و المسطول !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;جميلة هي تلك المرحلة التي يمرّ فيها الطفل و تبدأ معها محاولاته بالتحدث و التعبير عما يجول في خاطره ... و الجميل فيها أنها - من جهة - تظهر لنا كم البراءة الهائل الذي يحمله الطفل و قدرته على التطور الطبيعي ... و من جهة أخرى ترسم الإبتسامة على وجهنا عندما يخطأ الطفل في كلمة ما أو يعكس جملة ما أو يعجز عن لفظ كلمة ما ... و في هذه المرحلة يبدأ الطفل بتكرار كلمات معينة ... فمثلاً إذا استطاع لفظ كلمة خالد فإن جميع من يقابلهم يصبح اسمهم خالد ... و إذا حفظ كلمة غاز فإن جميع الأجهزة الموجودة في البيت تسمى غاز ... و إذا زلّ لسانك أمامه بكلمة سيئة فإنه يشرع بتكرارها على الطالعة و النازلة ... فلا (ينوبك) سوى (سواد) الوجه أمام أهل الطفل ... و عندما يعجز عن إيصال ما يريده فإنه يمسكك من إصبع يدك الصغير و يقودك إلى غرفة الضيوف ثم إلى غرفة النوم ... ثم الحمّام فالسطح ثم (البرندة) ثم ينزلك إلى الشارع ثم يرجع بك إلى&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1456577</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1456577</guid>
<pubDate>Wed, 19 Nov 2008 05:55 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">الأسطول و المسطول !!!</source>
</item>


<item>
<title>أخوة بلا نخوة !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1432673</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;أخوة بلا نخوة !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;تحدث في حياتنا مصادفات غريبة ... و تمر علينا مواقف عجيبة ... فهناك من يدخل في غيبوبة جراء حادث لمدة عشرين عاماً و في يوم من الأيام تدخل عليه أمه فتجده جالساً على طرف السرير يقول لها : ليش تاركيني نايم عندي دوام !!! و هناك من يسقط عن الطابق الرابع عشر بتسارع الجاذبية الأرضية فيصطدم بالأرض بعنف ... و من ثم يقوم فـ (يكت) ملابسه من الغبار و الأتربة و يقول : أي يا إيدي !!! ثم يتابع طريقة لشراء بعض البقالة لبيته !!! و هنالك أشخاص يفترقون عن أهلهم و أحبائهم لفترات طويلة لأسباب متعددة ... و من ثم يجمعهم القدر مرّة أخرى ... و كثيراً ما سمعنا عن هذه القصص و قرأنا عنها و شاهدناها ... أذكر برنامجاً على إحدى القنوات العربية كان مخصصاً للمفقودين الذين فارقوا أهلهم لسنين ... فتتصل الأم المكلومة تبحث عن إبنها الذي خرج من البيت قبل ثلاثة عشرة عاماً ليشتري علبة لبن و كرتونة بيض و لم يعد حتى الآن ... و تقوم لاحقاً بتزويد&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1432673</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1432673</guid>
<pubDate>Sun, 9 Nov 2008 12:48 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">أخوة بلا نخوة !!!</source>
</item>


<item>
<title>من بابها لمحرابها !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1411975</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;من بابها لمحرابها !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;آه ... كم أكره الذهاب لقص شعري ... و لا أدري ما السبب و لكن تنتابني عادة حالة من الإحباط قبل ذهابي للحلاق ... ربما أصبت بـ (فوبيا) فقد الأشياء بعد أن فقدنا الكثير الكثير ... فتكونت عندي ردّة فعل إنعكاسية أصبحتُ بموجبها متعلّقاً بالأشياء و لا أريد فقدها !!! لا أريد فقد شعري ... لا أريد التخلص من دفاتري الجامعية ... لا أريد التخلص من قصاصات الورق المختبئة بفوضى داخل درجي الخشبي ... فما إن أفتحه حتى تقفز من ذاك الدرج لاهثة باحثة عن هواء الحرية المفقود ... لا أرغب بالتخلص من الجريدة التي قرأت فيها خبراً أسعدني قبل سنين ... لا أريد التخلص من قلم الحبر الجاف الذي انتهت مدّة صلاحيته قبل أشهر بعد أن امتص ورقي حبره ... أرغب و بشدة أن أحتفظ بملابسي التي كستني في طفولتي و مراهقتي ... أريدها أن تبقى داخل الخزانة ... أريد أن تبقى الأشياء على حالها ... و لكن في نفس الوقت أريد لأشياء أخرى أن تتغير كلياً ... أريد&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1411975</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1411975</guid>
<pubDate>Fri, 31 Oct 2008 07:50 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">من بابها لمحرابها !!!</source>
</item>


<item>
<title>الحد الأدنى أم ماذا ؟؟!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1388495</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;الحد الأدنى أم ماذا ؟؟!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;عاد أبو ربحي إلى بيته متعباً بعد يوم شاق من العمل ... كانت قطرات العرق لا تزال معلّقة على جبينه الأسمر ... ربما لتقول تلك القطرات لأبنائه أنّ أباكم يتعب و يشقى كثيراً ليؤمن لكم لقمة العيش ... فيا حبذا لو أغلقتم أفواهكم قليلاً ليرتاح الرجل و يا حبذا أيضاً لو تخليتم قليلاً عن شوارعيتكم داخل المنزل و توقفتم عن القفز على (الكنباية) و عن المطاردات معروفة النهاية في غرف البيت المتواضع ... جلس أبو ربحي يحاول لملمة أنفاسه بعد أن سرقه إياها درج بيته الجبلي ... نادى على ابنه ربحي و قال له : حط هالأكياس في المطبخ يابا الله يرضى عليك .&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;نظر أبو ربحي إلى ابنه الصغير حمودة فرآه جالساً في الزاوية (ماخذ موقف) و الحزن يكتسي وجهه ... قال له : مالك يابا ؟؟؟&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;فردّ حمودة&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1388495</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1388495</guid>
<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 07:45 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">الحد الأدنى أم ماذا ؟؟!!</source>
</item>


<item>
<title>بعد الرجولة : ضاعت التبّولة !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1360104</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;بعد الرجولة : ضاعت التبّولة !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;بالفعل ... الدول العربية بيئة خصبة دسمة مكتنزة للسخرية و فن اصطياد المفارقات ، فحيثما تولّي بصرك لا بدّ أن تشاهدَ شيئاً ما يستدعي السخرية !!! و إذا ما قرّرت الإستراحة لبرهة من الزمن فقمت بإغلاق عينيك ... بكلّ بساطة لا بدّ أن تسمعَ شيئاً ما يستدعي السخرية !!! و إذا ما قرّرت مغادرة الواقع لسويعات قليلة بذهابك إلى النوم ...  لا بدّ أن تراودك أحلاماً تستدعي السخرية أيضاً ... فتنطبع في ذاكرتك ثم تخزّن في أرشيف السخرية لتستخدمها لاحقاً دائرة المطبوعات و النشر خاصّتك !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;البارحة كنتُ جالساً أمامَ التلفاز أمارس هوايتي المفضلة ألا و هي الملل ... و عندما لم أجد شيئاً أشاهده أقلّ مللاً من الحالة التي كنت أختبرها ... قرّرت أن أشاهدَ نشرة الأخبار ... فالأخبار تتناسب تماماً مع حالة الملل و فقدان الأمل اللحظية التي كنت أعيشها ...&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1360104</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1360104</guid>
<pubDate>Sat, 11 Oct 2008 11:29 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">بعد الرجولة : ضاعت التبّولة !!!</source>
</item>


<item>
<title>في رثاء السيف !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1119518</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;في رثاء السيف !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;صدقوني أو لا تصدقوني و لكنّي أقسم لكم أيّها الأحبة أنني رأيت البارحة جموعاً غفيرة ... تتزاحم فيما بينها ... و رأيت في الوسط سيفاً ذهبياً ... يحلق بشموخ فوق الجموع ... رأيت الأيادي تتشابك ... و الأرواح تتعانق ... و في الخلف ... رأيت أعداداً يحملون و يجهزون المؤن و الشراب ... بينما أصوات الدفوف تشحذ الهمم ...في الميمنة جموع على أهبة الاستعداد لخوض غمار الحدث ... و في الميسرة جموع تُمنّي النفس أن تغتنم تلك الفرصة ... و في الوسط ... الجميع يشارك بكل عزيمة و قوة و همّة عالية و نيّة صادقة ... لا يتعبوا و لا يكلّوا و لا يتسلل اليأس إلى النفوس أبداً ... من يتعب يتراجع قليلاً ليحلّ مكانه غيره ...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;كرّ و فرّ ...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;التفاف و اندفاع ...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1119518</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1119518</guid>
<pubDate>Thu, 2 Oct 2008 03:30 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">في رثاء السيف !!!</source>
</item>


<item>
<title>أريد ... لأنني مريض !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1273356</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;أريد ... لأنني مريض !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;قبل أسبوع أو أكثر من الآن ... أجريتُ عملية بسيطة في قدمي في عيادة أحد الدكاترة ... انتهت العملية المصغرة بنجاح و الحمدلله ... و مباشرة بدأتُ بلعبِ دورِ المريض على من حولي ... و نحن خارجون من العيادة قلتُ لأهلي :&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;شوي شوي ... عشاني مريض !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;سرفيس في الشارع (يزمّر) بصوت مزعج قلت له :&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ما تزمّر ... عشاني مريض !!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ركبنا في السيارة و حجزتُ الكرسي الخلفي كاملاً و حشرتُ أخي في الزاوية بلا رحمة  ... عشاني مريض!!!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;توقفنا عند الصيدلية و&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1273356</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1273356</guid>
<pubDate>Wed, 3 Sep 2008 01:01 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">أريد ... لأنني مريض !!!</source>
</item>


<item>
<title>نسيج الطفولة (1) : القادم من المريخ !!!</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1260276</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;القادم من المريخ !!!&lt;/p&gt;

لا لستُ كائناً فضائياً ... و لستُ مرّيخياً متنكراً على هيئة إنسان من كوكب الأرض مبعوث في مهمّة سرية من قبل الشعب المريخي لدراسة هذا الكوكب و شعوبه ... و إن كنتُ أحياناً أتمنى ذلك ... و أحياناً أخرى أتأكد من ذلك ... فكثير من المشاهدات التي أراها أمامي يصعبُ عليّ فهمها ... فربما لو امتلكت دماغ كائن مرّيخي لاستطعت ذلك !!!







</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<category>ساخر</category>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1260276</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1260276</guid>
<pubDate>Fri, 29 Aug 2008 02:40 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">نسيج الطفولة (1) : القادم من المريخ !!!</source>
</item>


<item>
<title>نسيج الطفولة</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1246567</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;نسيج الطفولة&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ما نحن عليه الآن ...هو امتدادٌ طبيعي لما كنّا عليه في ذلك الزمان ... أطفالٌ أبرياء ... ليس في قلوبنا مكان للنفاق و لا الرياء ... يختزنُ العقلُ ذكرياتٍ كثيرة ... و يمتلىء القلبُ بعاطفةٍ غزيرة ... و الآن ... نعيشُ حياتنا يوماً بيوم ... كبرنا جميعاً ... و لكن في داخلنا لا يزالُ يقبع ذلك الطفل الجميل ... يتأمل ما يحدث لذلك الجسدِ الذي يحويه ... و يتسائل عن أسبابِ تمرّده عليه ... يبقى في الداخل ضاحكاً ... يمسكُ بيديه الصغيرتين ألعابه الصغيرة ... و أحلامه الكبيرة ... يحاولُ تمريرها من خلالِ الجسد ... يطلبُ منه دائماً أن يكونَ مرآة له ... يحاولُ أحياناً الخروج و الهرب من عتمة ذلك الجسد ... و لكن إلى أين سيذهب ؟؟!! فحياتنا الآن لا تقبلُ قلوبَ الصغار ... تلوّثت القلوب ... و فسدت النفوس ... و لكن ذلك الطفلُ الصغير ... بعقله الصغير الكبير ... يأبى إلا أن يستقرّ بنا ... يتسللُ ببراعةٍ و براءة إلى عواطفنا و خلايا أدمغتنا&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1246567</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1246567</guid>
<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 01:20 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">نسيج الطفولة</source>
</item>


<item>
<title>برودة الروح ... برودة الجسد</title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=1225669</link>
<description>&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;برودة الروح ... برودة الجسد&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;بحكم الأوضاع القاسية التي نعيشها يومياً ... و بحكم ضنك المعيشة و صعوبتها وصلنا لمرحلة أصبحنا فيها نعيش كلّ يومٍ بيومه ... نرفض التفكر و التأمل في أوضاعنا المستقبلية ... لا لقصر نظرٍ أو ضُعفِ مخيلة ... بل لأنّنا تلقينا ما يكفينا من تلك الصدمات المستقبلية ... فأصبحنا نهاب و نرتجف من فكرةِ الإبحار في ذلك المستقبل ... و لكنني سمحت لنفسي في هذه الليلة أن أغادرَ حدود هذا الزمان الذي نعايشه ... لأقفز في مخيلتي إلى وقت ما في المستقبل القريب ... لأتجولَ في أروقته علّني أعلم ما سنقبل عليه بناءاً على المعطيات الحالية ... قفزت في مخيلتي إلى وقتٍ تنتظم فيه الغيوم في صفوفٍ تحت السماءِ الزرقاء العالية ... لتطلق لنا زخاتها علّها تنقي سواد قلوبنا و نفوسنا ... تماماً كما ينتظم الطلاب في صفوفهم الدراسية تحت السقوف الإسمنتية ... ليطلقوا زخات علمهم و فكرهم فتنقي عقولهم و تُرشد قلوبهم ليبنوا مستقبلنا ... قفزتُ إلى&lt;/p&gt;</description>
<author>mod_ghaith@maktoob.com (محمد غيث ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=1225669</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=1225669</guid>
<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 09:10 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml">برودة الروح ... برودة الجسد</source>
</item>


<item>
<title></title>
<link>http://mod.maktoobblog.com/?post=</link>
<description></description>
<author>@maktoob.com ( ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mod_ghaith/mod1.jpg)</author>
<comments>http://mod.maktoobblog.com/?post=</comments>
<guid isPermaLink="false">http://mod.maktoobblog.com/?post=</guid>
<pubDate>  GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/mod/rss.xml"></source>
</item>
</channel>
</rss>
