(حامض حلو) - مدونه مي الشريف


الجمعة,آب 22, 2008


يقال: رجل الأعمال مدين بنجاحه إلى زوجته الأولى ، ومدين بزوجته الثانية إلى نجاحه، أي أن زوجته الأولى هي التي تقف بجانبه ووراءه وخلفه ومعه لكي يصبح رجل ناجح، وبأول خطوه على سلم النجاح يضع نحاجه وماله ومنصبه وشهرته وراء زوجة أخرى.

هناك غريزة طبيعيه عند الإنسان، هي غريزة التغيير عند كل نقطة تحوّل، أو عند كل درجة، بمعنى آخر تطبيق عملي لمقوله على قد فراشك مد رجليك، أي كلما طال اللحاف مدينا حالنا أكثر. مع كل خطوه للأمام نغير ستايل (طريقة) اللبس ، قصة الشعر، نوع الأحذية، السيارة، الهاتف النقال، وبالمرة الزوجة!   

ولأن الرجل يجد أنه من المعيب تغيير الزوجة- التي ظلت تساند زوجها عمرا وتدفعه لأن يكون له وزنا -، فإنه يلجأ للحل الآخر، وهو الزوجة الثانية. زوجة البريستيج، الزوجه التي سيضع يده بيدها في المناسبات الاجتماعيه.      

المشكلة

   المزيد ...


السبت,آب 16, 2008


ذهب فلاح إلى أفضل وأمهر خياطي المدينة، - هذه القصة كانت على زمن جدي وجدك، هذا الفلاح هبطت علية النعمة من غامض علمة واختير من قبل أبناء قريته ليصبح العمدة- بالرغم من أن الفلاح امتلك من المال ما يكفي لتفصيل آلاف البدل إلا أنه لم يرتدي بحياته بدله، وكل ما ارتداه في حياته كان فقط الثوب والعباءة. إلا أنه يريد ان يرتدي بدله وذلك حبا للتغيير وليبدو ب "نيو لوك" في عرس ابن أخيه، فاختار لهذه المهمة أمهر خياط سمع عنه في المدينة وذهب إليه.

دخل الفلاح على الخياط وطلب منه تفصيل بدله له، سأله الخياط: من أي قماش تريدها

فأجابة: أريد بدله

فرد الخياط: ما اللون الذي تريده

- أريد بدلة

   المزيد ...


الأربعاء,آب 13, 2008


أتذكر أن أحداً ما كان يقول : "الله يكفينا شر هذا الضحك"، هذا عندما كنا نعيش بعضا من نشوه السعادة التي يتخللها بعض الضحك. سمعت هذه العبارة كثيراً في البيت، في العمل، في الشارع..... كنت أتوقع أن مصيبة سوف تحدث بعد موجه الضحك والفرح هذه، كأن الله قد انعم علينا بهذه اللحظات السعيدة ليهيئنا لصاعقه بعدها. مع أن المفروض منطقياً أن يحدث العكس؛ أي أن نحاول نسيان أي مصاب بقليل من الفرح.

كأن الضحك عيب في ثقافتنا، بصراحة كنا نعرف أن: الضحك بلا سبب من قلة الأدب، ثم أصبحنا لا نعرف تحديداً ما الذي يعتبر ضمن قلة الأدب، فما يعد سببا وجيها للضحك بنظرك لا يعد سبب وجيه للضحك لغيرك، ولكي لا تقع في المحظور، أصبح أي فعل أو عمل أو انفعال يقود إلى الضحك هو قلة أدب. أي أن الضحك بسبب أو بدون سبب هو قله أدب.

ولأننا ماهرون في التحليل وفصفصه الأمور خرجنا باستنتاج يقول إن الفرح أيضاً هو أيضاً

   المزيد ...


الإثنين,آب 11, 2008


قبل عدة سنوات اجريت مقابله لدى احدى الشركات، اعجبني وقتها المدير –مدير الدائره الذي قابلني- وشعرت أنه على مستوى عالي من الدراية والفهم بالأمور العمليه والاداريه منها خاصة، مع أن أسئله المقابله كانت سهله لدرجه لا توصف. في نهاية المقابله علمت – لسوء حظي – أن هذا الشخص ما هو إلا أحد الأصدقاء الحميمين لمديري الحالي!! في البداية لم أعر الموضوع أي أهميه، فبالعادة –حسب اعتقادي- مستوى المدراء لا يعيرون أهميه كبيره للحديث عن موظفيهم،  لكني اكتشفت فيما بعد خطأ اعتقادي! مديري عرف عن أدق تفاصيل المقابلة؛ اجاباتي عن كل سؤال والحديث الذي جرى بيننا، وماذا كنت ارتدي ولون حذائي ودقي يا مزيكا. مع تعليقات لا تخلو من الظرف من كلاهما!! كان موقفي حينها كالكره في لعبة التنس الأرضي، يتقاذفها شخصين، وكل منهما يرمي الكره للآخر، ومع كل رميه تقع على الأرض لتزيد الأمر سوءاً.   

أحسست وقتها أن فضيحتي صارت على كل لسان، كنت عندما امشي في الشارع يخيل إلي أن جميع الناس ينظرون إلي ويتكلمون عن المقابلة، موظفو الشركة كذلك، عمال النظافة، حارس العمارة، الجيران .... تمنيت لو أن الأرض تنشق وتبلعني، وليس لي ذنب غير أن حظي جرني لمقابلة مع صديق مديري!

في تلك الأيام قرأت قصه: زبال في مايكروسوفت التي تم تداولها عن طريق

   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


قالت لي: لا أريد أن أتزوج، سألتها لماذا؟ فقالت: عباس يأخذ مني كل شيء! -عباس هو أخوها الصغير، الذي يصغرها بسنتين- لم أفهم ما علاقة هذا بذاك، بل لم أفهم لم تقدم طفله لم يتجاوز عمرها أربعة سنوات على هذا الحديث!

كثيرٌ منا يعتقدون أن الأطفال مخلوقات صغيرة لا تدرك الأمور ولا تفهمها بالشكل السليم، وأنا أقول لكم: إنهم على عكس ذلك تماما، إنهم قادرون على فهم وإدراك وتحليل الأمور بطريقه تفوق بكثير ما نستطيع تصوره، هذا ليس اختراعا أو كلاما من تأليفي؛ هذا ما قاله ويقوله العلماء، بالخصوص علماء النفس. جميع علماء النفس يقولون أن طفولتنا هي الي تصنع وتبني شخصيتنا، بل وإن أيام وذكريات الطفولة بحلوها ومرها تبقى مخزنه في اللاوعي أكثر بكثير من ذكريات ما بعد الطفولة، وربما سمع الجميع أن 99% من الأمراض النفسية التي تعاني منها الإنسان في مراحل عمره سرها من مخزون الطفولة. هذا بالنسبة للأمراض الظاهرة للعيان، لكن في الواقع أن 99.9999% من الناس يعانون من العقد النفسية سببها أيضاً الطفولة.

هذه الطفلة ما هي إلا عينة من الذين تربوا وسوف ينشئون على أنهم مكملات غذائية، أو من الذين خلقوا لخدمة الرجال. هذه الطفلة من اللواتي رأوا اخاها يمتعض عندما تنجب أمها أختا لها ، ويزقزق من الفرح عندما تلد أمها أخا لها. ورأت زوج الجارة يتزوج بأخرى لأن زوجته لا تنجب إلا الاناث، فعلمت أنه من المحرمات ولادة الأنثى. وتعلم عندما تكبر أن الأنثى كانت توأد، والآن تبقى حية -

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 05, 2008


تخيلوا معي لو أن العرب قرروا أن "يحطوا عقلهم براسهم" ويقدموا شيئا ما نافع للبشرية، أي شي في أي مجال، المهم يكون نافع والسلام. وتخيلوا لو أنهم جمعوا أفضل من عندهم وهيئوا لهم جميع سبل النجاح، من مال وبيئة مناسبة للعمل وطعام صحي ووقت للراحة وأرجيلة كمان. كل هذا لأجل أن يرفعوا رأسهم كما رفعوه أجدادنا منذ المئات السنين. فإبن سينا ،الخوارزمي، والفارابي وجابر بن حيّان ...... ليسو إلا عربا أولاد عرب -على حد علمي-.  

المهم أنهم بعد ما جهزّوا العدة وأعدوا كل ما يلزم لبدأ العمل واجهتهم مشكله ما كانت في الحسبان، أو بالأحرى كانت بالحسبان لكنهم ظنوا أن هذه المشاكل يحدث فقط مع العامة وليس مع ذوو القدرات المميزة، هذه المشكلة هي أن كل شخص منهم يريد أن يكون المدير!  لأن المدير هو الذي سيحظى بشرف التكريم الناتج من أي اختراع. أما البقية فلهم الفتات. بصراحة لو كنت من ضمن هذه المجموعة لاخترت أن أكون أنا أيضاً المدير، فلماذا أعمل ليل نهار ثم لا أحظى إلا بإذُن الجمل، هذا

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 29, 2008


كلنا ندخل الدنيا عراه ونخرج منها عراه. ندخل الدنيا ونحن نبكي، ونفارق الدنيا والآخرون يبكون علينا. أتعرفون لماذا يبكي الناس على الموتى، حسب اعتقادي لثلاثة أسباب: اما لان الموت له هيبه والجميع يتذكر اننا ملاقون ربنا في يوما ما، أو لان الميت لم يترك ميراثا حرزان ، أو لانه ريّح وارتاح ، وقليلون جداً لديهم سبب رابع: ألا وهو أن المتوفي كان شخصاً عزيزاً عليهم أو ترك أثر لا يمكن نسيانه عندهم.

لا أدري لماذا ندخل الدنيا وهدفنا الوحيد هو جمع المال، حتى أنني أتخيّل أن المولود لم يأتي إلا ليلم نقوط. ولآخر لحظه في حياتنا هاجسنا هو المال، حتى أن الشخص يكون على فراش الموت وملك الموت باسط يداه ليقبض روحه، وهو يفكر بمن سيتمتع بالمال الذي تركه من بعده؛ من سيورّث ومن سيحرم. وان كان فقيراً سيفكر كيف سيعيش من بعده.

سأل أحدهم طبيب، هل من الممكن أن أعيش مائه عام؟

فسأله الطبيب: هل تدخن

اجاب: لا

-         تشرب الأرجيله

   المزيد ...


الإثنين,تموز 21, 2008


لا يخلو بلد عربي من تنوع في الجنسيات، سواء عربية أو أجنبية ، وبالتالي تنوع الأعراف والتقاليد والمبادىء.  وبالتالي بدأت تظهر كثيراً من التصرفات التي لا تنتمي إلى أعرافنا أو تقاليدنا أو ديننا.

أخبرتني صديقه لي أنها تضطر لقصقصة بعض الصور من مجلات الأطفال، وتضطر أيضا لمشاهدة أفلام الكرتون للأطفال قبل أن تضعهم بين يدي أطفالها، حجتها في ذلك أنها تريد إبعاد أي مفهوم خاطئ عن ذهن أطفالها من البداية. ومع أنني –أحيانا – ضد مبدأ القصقصة لأنه يشبه الى حد بعيد وضع شخص ما في بيئه خاليه تماما من الفايروسات والبكتيريا، بحجه منعه من الأمراض، أي افتراض ان جهاز المناعه لا يعمل، أوبافتراض ان الشخص سيعيش في بيئة صحية تماما وخاليه من أي مؤثرات. لكن شخص مثل هذا لن يستطيع العيش بمجرد التعرض لأبسط أنواع الفايروسات. لهذا أفضل أن تترك قصص الأطفال وأفلام الكرتون الخاصة بالأطفال كما هي مع الاكتفاء بالتوجيه، أي لصق المعلومة الجيدة بدلا من قص ما هو غير جيد .

لكن ماذا عن ما يراه أطفالنا بشكل شبه يومي في الأماكن العامة من تصرفات غريبة عن كل عاده أم مبدأ ربناهم عليه!! هل تفضل مبدأ القصقصة أم اللصق والتوجيه. أظن أننا أمام ذلك لن نجيد أي الأسلوبين؛ فلا يمكننا قص ما نراه أو يراه الأطفال، ولن نستطيع أيضاً اقتصار وجودهم في أماكن نظيفة من كل عادة سيئة ، ولا يمكننا أيضا حبسهم في المنازل. حتى التوجيه لن يجدي كثير

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


يقال إن اليد الواحدة لا تستطيع حمل أكثر من بطيخه، بل إن بعض الناس يحتاجون إلى اليدين معا لحمل بطيخه، هذه ليست قاعدة علميه بحاجه إلى برهان بل هي حقيقة مسلم بها.  

دعونا الآن نترك سيرة البطيخ جانباً، بل دعونا نعود إلى الوراء قليلاً، إلى عصر سي السيد، هذا البطل المغوار، الذي تحدثت عنه أجمل المسلسلات وخطّت سيرته أعظم الكتب.  هذا الرجل الذي ما إن يدخل بيته حتى يهرع الجميع إلى مخادعهم وتهدأ أصوات الأطفال حتى الكلب والحمار والقطة يصيبهم الوجوم من هول هذا الموقف، ويأتي نساء البيت لخدمته، واحدة تساعده في خلع ملابسه وأخرى في خلع حذاءه، وتلك تصب له الماء ليغسل يديه. يعمل الجميع على تحضير مائدة الطعام، ولا يمد أحدهم يده إلى المائدة قبل أن ينهي طعامه، ثم يعمل الجميع على توفير الراحة والهدوء له أو لخدمته وخدمة من يزوره بالبيت.  حتى وإن كان لأحد الرعية طلب فإنهم إما يوسطون أمهم أو اضطروا فإنهم يواجهون هذا الموقف بصوت منخفض ورأس ينحني إلى الأسفل -لأنه النظر في وجه سي السيد من المحرمات - ، ثم إن كلام سي السيد غير قابل للنقاش والأخذ والعطى ويا ويله من يحاول، بالتأكيد سوف ينزل غضب ربنا عليه.    

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


 طلب مني أحدهم أن أحضر له أرزه صغيرة من لبنان، على أمل أن يزرعها في حديقته، ومع أن تربة حديقته مميزة، وعنايته بأشجارها وثمارها يكاد يقترب من الهوس، إلا أنني أشك أن تنجح فكره زراعة الأرزه، ومع ذلك قررت أن أبذل قصارى جهدي لإحضار طلبه.

بحثت في معظم المشاتل في طريقي، علّي أجد طلبي، لم تكن الصعوبة في ايجاد الأرزه - شوفي بلبنان أكثر من الأرز- لكن ما كان يهمني هو أن تكون الأرزه صغيره جداً لتتسع في السيارة كسبب أساسي، ولسبب أخر أهم هو أن فسلات النباتات الصغيرة هي الأقدر على العيش والتأقلم في تربة غير تربتها الأم. وربما تكون الأقدر على العيش في بلد لم يسبق لمثيلاتها أن عشن به.

أخيراً وجدت طلبي في أحد المشاتل ، عندما سألت البائعة عن الثمن أعطتني رقماً خيالياً، وقبل أن أعلق بكلمه أو أنخرط بمفاصله لها أول وليس لها آخر، قالت لي -وقد لاحظت صدمة الثمن الغالي على وجهي- هذه ارزه ايطالية !!

يا

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


أتساءل لماذا تفضل معظم الشركات تعيين أشخاص ممن أنهوا دراستهم من جامعات أجنبية، حتى أن كثيراً من الآباء أصبحوا يفضلون أيضاً أن يتلقى أبناءهم التعليم في جامعات أجنبية، ومستعدون أن يبذلوا لذلك الغالي والرخيص لأن ابنه بذلك سيحصل على وظيفة ممتازة بعد عودته.

لا أنكر أنني أنا شخصياً بدأت تراودني الفكرة، مع أن الوطن العربي مليء بالجامعات القوية التي تخرج طلاب على مستوى ممتاز، ومع أن الجامعات العربية تدرس نفس المنهاج الذي يدرس بالجامعات الأجنبية. وبصراحة – بعد تجربة طويلة في مجال العمل- أدرك تماما أن معظم خريجين الجامعات العربية أفضل من خريجين بقية الجامعات، أو على نفس المستوى، إلا أن الفرق الوحيد هو أن الخريج الأجنبي عليه ختم "مستورد " أو ختم "ماركة أجنبية". أي أن النظرة أصبحت تماماً كنظرة الأشخاص للثياب المحلية والمستوردة؛ المستورد أفضل وأغلى - مهما كان ثمنه- .

 برأيي الخاص - ولكي لا أكون مجحفة في الحكم على الجامعات الأجنبية والعربية – يعتمد الموضوع على الطالب نفسه، فإما أن يعود بشهادة تعكس ما ملئ به عقله أو يعود بشهادة لا تصلح إلا للتعليق على الحائط.

   المزيد ...


الخميس,تموز 10, 2008


منذ مدة، سمعت في احد البرامج الاذاعية عن اقتراح لتخصيص مقاعد خاصة للنساء والأطفال في الباصات. السبب الأساسي لهذا الاقتراح هو المضايقات اللاتي تتعرض لهن الاناث في الباصات! تخيلت الوضع عندها سيصبح مثل قاعه السينما، الداخل للباص يعطى تذكره تحدد رقم المقعد، أو قد يفصل الباص بستاره من المنتصف، المقاعد الخلفية للنساء والمقاعد الأمامية للرجال ....

في بعض الدول العربية يوجد أماكن يفصل فيها الرجال عن النساء خاصة في أماكن العمل، لكن هل هذا أيضاً قلل من المضايقات اللي تتعرض لهن النساء !!

أحد البرامج التلفزيونية الذي كان معنياً بنقاش الموضوع،  طرح فيه بعض الشباب فكرة ان سبب المضايقات والتحرشات بالنساء الى طريقه اللبس أو المشي او الكلام ، ربما يكون  لهن بعض الحق في هذا . إلا أن بعض الشبان أيضا قالو أن المرأة المحتشمة هي التي تلفت النظر.

بصراحة حيرونا هالشباب، لا يمين عاجب ولا شمال عاجب !

طبعاً المشكلة ليست شيئا جديداً، وهي لا تخفى على أحد، فمن منا لا يعلم ماذا يحدث في الاماكن العامه ، مثل المولات والحدائق أو حتى في أماكن العمل. ولا أدري لم كل المحاولات للحل تبوء بالفشل،

   المزيد ...


السبت,حزيران 28, 2008


يحكى أن رجل فطيناً ذكياً أراد الزواج يوماً، وكان يريد أن يتزوج بامرأة ذكية سريعة البديهة، بالإضافة إلى الحسب والنسب والدين والأخلاق، والعلم والثقافة.... والجمال قبل كل شيء، مواصفات 100%. لكن من الصعب طبعاً أن يجد هذه المرأة.

ذات يوم ركب حماره قاصداً أن يتمشى بين الحقول - يطير زهق - بينما هو كذلك، التقى برجل عجوز قاصداً منزله، وكان يركب حماراً هو الآخر. بعد السلام قال له: أتحملني أم أحملك؟ فأجاب العجوز: لا لزوم لذلك، ألا ترى أن كل واحد منا يركب حماره!  بعد قليل مرت جنازة بالقرب منهما، فقال الرجل: ترى أمات هذا الرجل أم لا يزال حياً، فأجابه العجوز: ما بالك يا رجل، ألا ترى الجنازة! أيعقل أن يكون له جنازة وما زال حياً، بالتأكيد هو ميت. استمرا بالمشي بين الحقول، كان الصمت يطغى على أغلب الوقت. وبينما هما كذلك، مرا على حقل مزروع، فقال الرجل: يا ترى أكل هذا الزرع أم لم يأكل بعد ، حينها أوشك صاحبنا على الجنون وأجابه: ألا ترى الزرع، كيف أكل وهو في أرضه. استمرا في المسير، وتمنى العجوز لو تطوى الأرض ويصل لبيته بسرعة، فهو يفضل الصمت على مرافقه الحمقى، خاصة بعد يوم متعب.

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 10, 2007


بالرغم من الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية إلا أن معظمنا يريد أن يبدو في أجمل صوره، سواء كنا نساءاً أو أطفالا أو حتى رجالا، وسواء كان ذلك من خلال الثياب الجميلة أو السيارات الكشخة أو موبايلات آخر موديل، ولو كان ذلك على حساب أنّ الراتب سوف يروح سدى، ما كله رايح.

من منا لا يحب أن يكون محط أنظار الجميع أو مشهوراً، من منا لا يحب أن يكون غنياً، مع أني أرى أن الشهرة والمال وجهان لعمله واحده، فمن كان غنياً فهو بالتأكيد مشهور والعكس صحيح.

وبالرغم من أن كثيراً من العظماء والمشاهير كانت سبب شهرتهم عبقرية أو موهبة ربانيه أو جهد زائد أو ميراث يحسد عليه، إلا أن الكثيرين أيضاً سلكوا أساليب أخرى للوصول إلى الغنى والشهرة. مثلاً ترى الشخص يتبع اتجاه سياسي معين، ومع الزمن يكتشف أنه لم يوصله إلا ما يريد فيغير اتجاهه من النقيض إلا النقيض. هذا عدا عن التضحية أو التنازل عن أشياء أخرى بدءا بالأخلاق مرورا بالدين والعرض والشرف وأكثر بكثير من ذلك.

ربما هيفا وهبي هي إحدى اللواتي بحثن عن الشهرة وسعين لها. وبعض النظر عما بذلته هيفاء للوصول إلى الشهرة،

   المزيد ...


السبت,أيلول 08, 2007


قرأت في إحدى المجلات عن دراسة تأكد أن نسبه الإنجاب تزداد إذا تزوج الرجل فتاه تصغره بعده سنوات، أي ليست من نفس سنه أو اكبر منه.

لا أدري لماذا جاءني إحساس أن القائمون على الدراسة بس بدهم يتخوتوا؛ فمن المعروف في مجتمعاتنا أن هذا أقرب إلى التقليد، أي أن الشاب يميل إلى الزواج بفتاه تصغره بعدة سنوات، ربما لنفس السبب الذي قاله عصام رجي في أغنيته: "البنت بتكبر قبل الشب".

لا تفهموني غلط، إنا لست ضد أن تكون الفتاه أكبر من الشاب أو من نفس عمره، ما هو أهم من العمر بكثير هو القدرة على التفاهم وتوافق العادات.

الفنعه أو الصرعة الجديدة هي الأشخاص الذين يقدمون على الزواج من فتيات تصغرهم بأكثر من 15 سنه. طبعاً أغلب الرجال الذين يفضلون هذا الخيار هم الذين اجتازوا سن الأربعين. وليس السبب في تأخرهم بالزواج هو الوضع المادي، بل بالعكس اغلب هؤلاء الأشخاص ذوو حالة ماديه جيده. حجتهم طبعاً في ذلك أن الرجل ما بعيبه إلا جيبه!

   المزيد ...