<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>جهاد بزي</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/</link>
<description></description>
<category>Personal / خاصة</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg</url>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>اما بيوت فحسب، أو بيوت دعارة</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1349385</link>
<description>عدت مدخناً، على جاري عادتي بعد أن اقلع عن التدخين. وعدت، بعد عطلة طويلة وبعد فطر سعيد اعاده الله على المسلمين خصوصاً وعلى سائر اللبنانيين (مسيحيين وخلافه) عموما بالخير والبركة.
عدت كما كنت سابقاً، مع اضافة بسيطة: قرأت لطه حسين، الفتنة الكبرى عثمان. وعثمان، اضافة إلى انه كان صحابيا وثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم خصوصا ورضي عن سائر المسلمين بخصوص أقل، ورضي عن سائر البشر عموماً، عثمان هذا، سمي على اسمه مدير مدرسة الشروق، يا دم في عروقي..
المدرسة اسمها الشروق، واذكر انه في يوم من الايم خرجت فتاة من صفي، من آل محمد (اسم شهرتها هو محمد) وادت نشيداً يتملق المدرسة الفه على ما اشيع في المدرسة والدها.. والنشيد كان يقول: مدرسة الشروق يا دم في عروقي. وقد نسيت التتمة.. وما زلت اذكر المدرسة التي تقع في تحويطة برج البراجنة، ويعلو جدارنها الخارجية سخام يهب من محلات تصليح السيارات وغيار الزيت وغيرها، الماصقة لمدرسة الدم في عروق المتلمقة.</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1349385</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1349385</guid>
<pubDate>Sun, 5 Oct 2008 01:06 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">اما بيوت فحسب، أو بيوت دعارة</source>
</item>


<item>
<title>لا تبالغ...</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1257767</link>
<description>لكنني أقول في نفسي: لن تجيد الكتابة من دون سجائر.
*
حين يريد الواحد أن يبالغ، يصف الموت بالجبان. يريد ان يرثي الرجل المهم فيقول له: تسلل الموت الجبان إليك وأخذك من خلف. هل يقول &quot;أخذك من خلف&quot;؟ لهذا التعبير معنى مغاير. لا. التعبير هو: الموت الجبان الذي لم يجرؤ على مواجهتك (لماذا لا يجرؤ؟) تسلل من وراء ظهرك وسرق روحك وهرب. لننتبه الى ان الموت الذي نصفه بالجبان هنا ليس موتاً عاماً، بل الموت الخاص بالرجل المهم وحده، وهو موت جبان. هو موته إذاً. الواحد حين يبالغ، يذم الرجل في موته، أي يذمه تحديداً في آخر شيء قام به (الإمتناع قسرا عن التنفس إذا شئتم). هكذا، تعلق هذه الذكرى الاخيرة عن الرجل المهم:</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<category>لا تبالغ</category>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1257767</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1257767</guid>
<pubDate>Tue, 26 Aug 2008 12:51 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">لا تبالغ...</source>
</item>


<item>
<title>بحثاً عن الحرب</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1229218</link>
<description>&lt;p&gt;السفير في 14 آب 2008&lt;/p&gt;

إلى الأيوب
في الثامنة من صباح الرابع عشر من آب عاد الإحساس بالوقت. طوال ثلاثة وثلاثين يوماً، كان الزمن يمر من دون الانتباه إليه. لم أكن أعرف تاريخ اليوم، واسمه. لم أحفظ قط ما هو رقم اليوم في الحرب. كنت الجأ إلى الصحيفة التي تعد تلك الايام في سطرها الأول، لأعلم كم مر علينا. 
حين يضيع الاحساس بالوقت، يصير مروره أطول. أصعب. تعذيب إضافي يشبه الحرمان من النوم في السجون. ثلاثة وثلاثون، رقم قليل الآن. حينها، أتى الرابع عشر من آب كأنه وصل أخيراً، بعد دهر. غير أنه بدا، أيضاً، كأنه اليوم اللاحق للثاني عشر من تموز. كأن</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<category>تموز 2006</category>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1229218</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1229218</guid>
<pubDate>Thu, 14 Aug 2008 12:09 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">بحثاً عن الحرب</source>
</item>


<item>
<title>نبيذ محمود</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1226983</link>
<description>&lt;p&gt;السفير في 13 آب 2008&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;left&quot;&gt;(من أنا لأخيب ظن العدم، قال محمود درويش)&lt;/p&gt;
لكأس لغتك، نبيذ اللغة.
قليل أنت على حروفنا القليلة. قليلة عناقيد عنبك في كروم ناطورة أورشليم السوداء الجميلة. قليل أنت على مرّها وطيبها وخوفها على نوم حبيبها. قليل على من بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف تنتظرها. قليل أنت فينا. قليل عتقك في خمرنا. 
غادرْ. خلفك تُنثر ورود ونسوة وكؤوس نبيذ. خلفك يتهادى قمر وياسمين  وصديقة حرّة. غادر. خلفك يرمي حنيننا  سطوراً لا تستوي طولا ولا قافية، وتستوي عطراً. خلفك</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1226983</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1226983</guid>
<pubDate>Wed, 13 Aug 2008 02:08 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">نبيذ محمود</source>
</item>


<item>
<title>أم جبر</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1169166</link>
<description>
 
نشر في السفير،  ايلول العام 2004
 
أم جبر التي حملت ابراهيمين وصارت أما لأربعين أسيراً

يا خنزير، قالت أم جبر للقاضي العسكري الإسرائيلي وأشارت بيدها إليه. يا خنزير لا أقبل بحكمك.. لا أقبل بغير حكم الله.. لأنك ظلمته ظلمته ظلمته</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1169166</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1169166</guid>
<pubDate>Sun, 20 Jul 2008 11:53 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">أم جبر</source>
</item>


<item>
<title>مديح النبيذ</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1146476</link>
<description>&lt;p&gt;محمود درويش في أحلى ما كتب...&lt;/p&gt;


أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه.أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين. إِخْتَنَقَ ليحمي الخصائص. وتخمَّر في سُبَاته، و ادَّخَر الصيفَ لي و ذاكرةَ العنب.أتركُهُ ينتقي لونه المُسَمَّى، خطأً، أحمر. فهو مزيج من قُرْمُزيّ تشرَّب غيمة خفيفة السواد. لون لا لون له إلا اسمه: نبيذيّ، لنرتاح من مراوغة الوصف.و أترُكُهُ يحترم رائحته، الرائحةَ المتكبرة المتعالية كالمُحْصَنَات من النساء. إن شئتَ أن تَشُمَّها فلا تأتي هي إليك. عليك أنت أن تتأكَّد من طهارة يدك و</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1146476</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1146476</guid>
<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 12:37 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">مديح النبيذ</source>
</item>


<item>
<title>نحلم كثيرا</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1143859</link>
<description>أين كنّ في هذا الليل؟ كن عند صديقات لهنّ، مثلهن يقتسمن الحياة في بيوت صغيرة. غادرن افريقيا وأتين لبنان لسبب. يعملن نهارا. يسهرن عند بعضهن. وفي الواحدة ليلا تعود ثلاث منهن إلى بيت يبعد خطوات عن البيت الأول في الشارع القصير. من قال إن السوداء رخيصة؟لا أحد قال. المراهقان على الدراجة النارية الرخيصة مكبوتان، والكبت ليس بالضرورة جنسيا فقط. مكبوتان على دراجة نارية وثلاث شابات إمتشاق أجسادهن أحلام النساء. تهويل بالدراجة النارية وكلام بذيء. لا حدث سيقع. المراهقان خائفان أصلا. يحلمان بالجنس لكنهما خائفان. لا يتوقعان من الفتيات ان يقبلن بهما. لذا يكتفيان بمفردات عنصرية بذيئة. ولو وافقن فقد لا يعرف المراهقان ماذا يفعلان. من قال إن السوداء رخيصة؟ لا أحد قال. تلتقط إحداهن عصا من خشب مرمية على الطريق. ينسحب الشابان وقد خجلا من أحلامهما التي لم تتحقق حتى مع من يظنان أنهن رخيصات. تغادر الدراجة النارية وتكمل الفتيات طريقهن إلى البيت القريب. تمشي العصا معهن. تشبه رقم الواحد في الساعة الواحدة ليلا. لماذا غادرن افريقيا وأتين</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<category>السفير</category>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1143859</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1143859</guid>
<pubDate>Wed, 9 Jul 2008 11:17 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">نحلم كثيرا</source>
</item>


<item>
<title>خيط من خروم دقيقة</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089822</link>
<description>&lt;p&gt;السفير في 15 كانون الثاني 2&lt;/p&gt;
»الله حيالله حي وسع سكه يمر الضي شيخنا العاشق جي وراشق سهمه وماشي حدي بدي«لنحك حكاية رامز، بائع اليانصيب.منذ ثلاث سنوات خلت، حمل رامز بيسراه ملقطا حديديا اسود يقبض بفكيه على رزمة اوراق مستطيلة متشابهة. وفي وسط كل ورقة خيط من خروم دقيقة تسمح للورقة بالانشطار الى نصفين، وتجعل من الورقة ورقتين، ومن الحظ حظين.. وقد قيل قديما ان لكل منا حظه في الحياة.. ورامز منذ ثلاث سنوات يجوب شوارع الضاحية الجنوبية ويبيع اليانصيب.» يا سيد يا بدوييا سيدنا الحسين مدد يا أم هاشم يا كحل العينين مولانا الرفاعي يا طب الأفاعي يا سيدي ابراهيم يا الدسوقي إنت فين«لنحك حكاية رامز، ونقول انها واقعية. وترافقنا، بينما نحكي، »حلقة ذكر« من الطقس الصوفي الجميل يؤديها سيدي الشيخ امام عيسى، مولاي الذي فقد حظه من النظر وعاش ومات ضريرا. ولمن يريد</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089822</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089822</guid>
<pubDate>Sun, 15 Jun 2008 05:25 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">خيط من خروم دقيقة</source>
</item>


<item>
<title>!</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089803</link>
<description>نعسان.لو انام. الان حيث انا.. اغمض عيني واغفو. اغلق اذني ودماغي وحواسي كلها واغفو، فقط لو انام.انا الآن مجهد. المسافة بين نقطتين تتعبني مهما كانت مستقيمة وكيفما عبرتها.. تتعبني اعادة ربط شريط حذائي. واكره البحر. لا اكرهه لذاته بل اكره الذهاب اليه في يوم احد طويل واجلس تحت شمسه تشويني بدون ذنب إقترفته. اكره البحر. اكره السينما.. اكره الانترنت والتلفزيون والسياسة والشعراء الشباب بتجاربهم العقيمة. اكره السكون والضجة.. اكره نفسي.. لو انام.. فقط لو انام.لو اقف الى جدار. اسند كتفي عليه واغفو.. الله! احلم انني نسيت فعل التفكير. هذا الفعل الغبي الذي يلحقني صوته الوقت كله.. احلم انني نعسان. احاول ان انام واحلم. اعد خرفان بيضاء جميلة.. تقفز فوق سور خشبي جميل.. في مزرعة خضراء جميلة.. تحت سماء زرقاء جميلة..خروف.. خروفان.. ثلاثة خراف...</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<category>السفير</category>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089803</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1089803</guid>
<pubDate>Sun, 15 Jun 2008 05:20 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">!</source>
</item>


<item>
<title>الصورة</title>
<link>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1080486</link>
<description>&lt;p&gt;السفير في 11 حزيران 2008&lt;/p&gt;
تغيّرتُ، مذ علقتُ الصورة على الجدار.
قبل ان اعلقها كنت أحبه، لكن ليس كما الآن. صار الامر مختلفاً.
أحياناً، أغرق في اليأس من كل شيء. وحين انظر في الصورة، أعرف أنه موجود فأطمئن.
خطوة خطوة أحببته. لم أحبه عن عبث، أو لسبب طائفي. ربما كونه من طائفتي، او بالاحرى كوني أنا من طائفته، فهذا شكل سببا لا يتعدى العشرة في المئة في أن أحبه. هذا لم يمنع ان التسعين في المئة</description>
<author>jihadbazzi@maktoob.com (جهاد بزي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/j/i/jihadbazzi/1204116295.jpg)</author>
<comments>http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1080486</comments>
<guid isPermaLink="false">http://jihadbazzi.maktoobblog.com/?post=1080486</guid>
<pubDate>Wed, 11 Jun 2008 03:55 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/jihadbazzi/rss.xml">الصورة</source>
</item>
</channel>
</rss>
