إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

الكـاتـب الـصـحـافـي الـمـغـربـي مـولاي مـحـمـد اسـمـاعـيـلـي


آن أوان الـــتغـــيـــير

                                         

السبت,أيلول 20, 2008


بيان تضامن

البراءة للراجي، والحرية للمدونات

    فوجئ الرأي العام المغربي بالحكم القاسي في حق المدون محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي بسبب تدويناته المنشورة على شبكة الانترنت، وقد خلف الحكم  بالسجن النافذ مدة سنتين وغرامة 5000 درهم إدانة وطنية ودولية واسعة، كما استغرب الجميع للطريقة التي تمت بها محاكمة الجلسة الواحدة السريعة التي افتقدت لأدنى شروط المحاكمة العادلة، بسبب تغييب هيئة الدفاع وعدم تمكين الراجي من توكيل محام.

 ونتيجة للتضامن الشعبي ودعم منظمات

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 12, 2008


وداعا محمود درويش

أحب أن أبكي

أدونيس

بين ضوء الكلام، وظُلمة الزمن، عاش محمود درويش.

الأول أسنده إليه الفلسطينيون والعرب لكي يُطفئ الجحيم بماء الفراديس. جعلوا منه مَطْهَراً يتجاوزون به خيبة العدل والسياسة، ورمزاً يلجأون إليه لكي يحنّوا ويتذكروا حيناً، ولكي يستشرفوا ويأملوا، حيناً آخر.

وهو عبء احتضنه، وإن كان طاغياً عليه، وهذّبه وارتقى به، وقرَنَ فيه بين الألم المرير والمتعة العالية، وبين الفجيعة والجمال. وفي ذلك صارع العبءَ الآخرَ، عبء الزمن، وآخاه واحتضنه كذلك.

المزيد ...


الثلاثاء,تموز 22, 2008


في رحيل المسيري: واستئناف دور فلسفي عربي في تفسير الظواهر

عن جدل - أحمد الحمدي

" شُـعَاعْ ":
    " أَخْشَى مَا أَخْشَاهُ أَنْ تَبْدَأَ الأجْيَالُ القَادِمَةُ مِنْ نُقْطَةِ الصِّفْر!!".
         المِسِيِرِيِ( رِحْلَتِيَ الفِكْرِيَّة، ص: 11).

نَمَا إليَّ خَبُرُ رَحِيِلِ المُفَكِّرِ المِصْرِيِّ البُرُوفِيِسُوُر عَبْدُ الوَهَابِ المِسِيِرِي فِي مَسَاءِ 3/7/2008م، عَنْ عُمْرٍ يُقَارِعُ السَّبْعِيِنَ عَاَمَاً، بَعْدَ صِرَاعِهِ مَعَ المَرَضِ الذِّي تَغَشَّاهُ مُنْذُ سَنَوَات، -وَالذِّي أَنْتَجَ فِيِهِ أَخْصَبَ أَعْمَالِهِ الَمَعْرِفِيَّةِ- فَكَانَ بِالنِّسْبَةِ لِيِ مُشَكِّلاً لِصَدْمَتَيْنِ: الأُوُلَى: عَامَّة، وَهِيَ رَحِيِلُهُ الذِّيِ عَصَفَ بِمُحِبِيِهِ، وَدَارِسِي نِتَاجِهِ الفِكْرِي وَأَحْزَنَهُمْ، وَأَهَمِّيَةِ الدَّوْرِ الذِّيِ كَانَ يُؤدِيِهِ فِي الوَاقِعِ السِّيَاسِيِّ المِصْرِيِّ خُصُوُصَاً- عَبْرَ عُضْوِيَّتِهِ فِي حِزْبِ الوَسَطِ الإسْلَامِيِّ، وَتَنْسِيِقِهِ العَامْ لِحَرَكَةِ كِفَايَةْ- وَالثَّانِيَة: خَاصَّة: ذَلِكَ أَنِي كُنْتُ حَرِيِصَاً عًلَى إِنْجَازِ مُسَوَّدَةِ المَرْحَلَةِ الأُوُلَى مِنْ مَشْرُوُعٍ مَعْرِفِيٍ خَاصٌ بِالدِّرَاسَاتِ الفَلْسَفِيَّةِ الأوَّلِيَةِ، وَالسَّعْيُ لِبَلْوَرَةِ أَعْمَالٍ تُسْهِمُ

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


جمعية المسار الجديد 

 أكادير - المغرب

بلاغ صحفي

نظمت جمعية المسار الجديد بأكادير المغرب، حفلا تأبينيا للأستاذ الكبير وفقيد الأمة الإسلامية عبد الوهاب المسيري، رحمه الله، يوم السبت 12 يوليوز 2008 تحت شعار رحيل إنسان واستمرار مشروع.

حضر هذا الحفل جمع من محبي الأستاذ المرحوم وتلامذته المنتمين إلى مدرسته العلمية.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة،  والترحم على الروح الطاهرة للأستاذ عبد

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


وداعا آخر الموسوعيين





المرحوم عبد الوهاب المسيري

فكر وأبدع وقال كفاية بكل قوة

وفي الأخير قالت له الموت كفاية من هذه  الدنيا المليئة بالظلم والدكتاتورية

 





رحيل عبد الوهاب المسيري خسارة لا يمكن حصرها 

الدستور ـ نضال برقان

بمثابة خسارة فادحة لا يمكن حصرها ، هكذا رأى المشهد الثقافي الأردني رحيل المفكر والناقد المصري عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) ، الذي توفي أمس الأول عن عمر يناهز 70 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان استمرت أكثر من عشر سنوات ، أنجز خلالها أبرز أعماله في النقد الادبي ، حيث كان مقررا أن ينتهي قريبا من موسوعة جديدة عنوانها (الصهيونية واسرائيل) تتناول اسرائيل من الداخل بعد أن عالجت موسوعته الاولى الافكار النظرية التي خرجت منها (الظاهرة الصهيونية) على حد وصفه.

وحول مسيرة الراحل الإبداعية وأبرز مفاصلها على صعيدي الفكر والنقد كان لـ الدستور الوقفات الحوارية التالية مع كوكبة من النقاد والمبدعين:



عبد القادر: خسارة لا يمكن حصرها.

الناقد محمد عبد القادر يقرأ أثر غياب المسيري في الوجدان الجمعي للمثقفين العرب عموما والأردنيين خصوصا ، حيث يقول: كنا نعلم يقينا أن في دماغ المسيري يكمن مرض خبيث قاتل ، إلا أننا كنا نرى اقباله على الحياة بهذا الشغف وبهذه المحبة التي لا تعرف حدودا من شأنه أن يبعد عن هذه القامة الفكرية الشامخة سطوة الموت أو إلى اجل أبعد على أقل تقدير.

ويعتبر عبد القادر أن رحيل المسيري خسارة لا يمكن حصرها حيث كان مؤسسة بكاملها وكان مبدعا في كل ما كتب على اختلاف
   المزيد ...




 

وراء الكلام - عبد الوهاب المسيري

احمد دحبور

من جديد تدهمنا ساعة الغفلة، فإذا بالمشهد الثقافي العربي يخسر قامة عز نظيرها في فكرنا الحديث، هكذا بين غمضة عين وانفتاحتها، خسر العرب والشرفاء في العالم قائدا نظريا، كرس عمره للجهاد الثقافي محاميا عن قضية فلسطين، في وجه المشروع الصهيوني، فقد مات د. عبد الوهاب المسيري..
امام السؤال الفلسطيني المقلق، كثيرون منا خافوا الموت، لا تهربا من ارادة الله، بل بسبب الفضول الانساني الذي اكل عمرنا. اذ كيف نمضي ونحن لم نعرف بعد الفصل الاخير من المسألة الفلسطينية. واستطيع القول جازما ان د. عبد الوهاب المسيري، رحمه الله، لم يكن ليؤرقه هذا الامر في كثير او بعيد. ليس بفضل ايمانه بعدالة قضيتنا، وهو مؤمن عنيد، بل بوعيه الثاقب، وتحليله الموضوعي للمشروع الصهيوني كفكرة قائمة على الخرافة، مسلحة بالارهاب والدمار اللذين قد يطيلان عمر المشروع المفتعل، لكنهما لا يضمنان له الخلود.
وبين كتبه الكثيرة التي بلغت العشرات، لن تجد فكرة يأس واحدة تتسلل بين ثنايا ما كتب. لا كمبشر ذي يقين اعمى، بل كدارس يعرف طبيعة المشروع الصهيوني ومكوناته. وعندما درس اليهودية في عقل بعض المثقفين اليهود، لم تأخذه العصبية ولا التحريض على هذا العقل، بل كان يرى بهدوء وصبر وأناة خلاصة ما عبرت عنه موسوعته المدهشة الاستثنائية حول الفكر الصهيوني، وقد وضعها في

   المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


عبد الوهاب المسيري آخر المعارك

nextPhoto();">"Photo