<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>الكاتب والباحث هشام منور</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/</link>
<description>مدونة تشمل جميع مقالاتي ودراساتي وبحوثي، المنشورة، وبما يغطي القضايا التي أهتم بها وأكتب عنها. </description>
<category>Faith/Religion / ديانات</category>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<category>Art &amp; Culture / ثقافة وفن</category>
<category>Politics &amp; News / سياسة وأخبار</category>
<category>Personal / خاصة</category>
<category>General / عام</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg</url>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>اليهود الليبراليون الأميركيون</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1130049</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;تزهو &amp;lsquo;&amp;rsquo;إسرائيل&amp;rsquo;&amp;rsquo; بامتلاكها واحداً من أقوى جماعات المصالح في الولايات المتحدة الأميركية، إن لم يكن أقواها على الإطلاق، وأكثرها نفوذاً. فالتهافت الذي جرى منذ فترة قريبة بين المرشحين الجمهوريين والديمقراطيين على اعتلاء منصة منظمة (إيباك)، الداعم الرئيسي لإسرائيل في أميركا، ومزايداتهم في إبراز حجم الدعم المتوقع منهم للحليفة &amp;lsquo;&amp;rsquo;إسرائيل&amp;rsquo;&amp;rsquo; حال انتخابهم، إذ يعكس مدى نفوذ هذا اللوبي المتشدد في دوائر صنع القرار الاميركية، فإنه يدل أيضاً على أهمية مثل هذه الجماعات في الحياة السياسية الاميركية، والتي يكفل الدستور الاميركي إنشاءها واستمرارها وتنظيم نشاطاتها.إلا أن سياسة لجنة العلاقات الاميركية الإسرائيلية (إيباك) تعدّ في نظر كثير من المراقبين منسجمة إلى حد بعيد مع سياسة المحافظين الجدد في الإدارة الاميركية، وأحد أهم روافدها لجهة تزويدها بالباحثين وصنّاع القرار في المرافق الحيوية الاميركية. وعلى الرغم من شعبية هذه المنظمة اليمينية المتشددة في أوساط السياسة الاميركية وحرص الجميع على&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>مقالات سياسية</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1130049</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1130049</guid>
<pubDate>Thu, 3 Jul 2008 08:34 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">اليهود الليبراليون الأميركيون</source>
</item>


<item>
<title>المدعي العام التركي: سدنة وهم العلمانية</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1123183</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;(عبد الرحمن ياجينكايا)، اسم قد لا يعني كثيراً للقارئ للوهلة الأولى، لكن الرجل الذي بات حديث الساعة في تركيا والعالم بأسره، يعتبر نفسه، كما يعتبره الكثيرون، أحد أعتى رموز العلمانية، والحارس الأمين على الأيديولوجيا الأتاتوركية في بلاد الأناضول. فهو يقف اليوم في مواجهة واحد من أكثر الأحزاب شعبية في التاريخ الحديث لتركيا بهدف الحد من نفوذه، بل وتقويضه، بحجة جذوره الإسلامية، فما قصة هذا الرجل وخلفية ما قام به مؤخراً؟.لقد تمكن المدعي العام أثناء فترة توليه منصبه، والتي لا تتجاوز العام، أن يخلق أزمة حكومية كبيرة يمكن وصفها بالزلزال السياسي، إذ حشر الحكومة والرئيس والبرلمان في الوقت نفسه في زاوية ضيقة من خلال الدعوى التي رفعها لحظر حزب العدالة والتنمية الحاكم وقبلتها المحكمة الدستورية. وعلى الرغم من كون (عبد الرحمن ياجينكايا) يمثل النمط التقليدي لموظفي الدولة التركية ورمزًا من رموز الطبقة الاجتماعية الكمالية القومية التي تمثِّل جيلاً يرى نفسه إلى جانب الجيش حافظاً لمبادئ الجمهورية العلمانية وراعيًا لها، فإنَّه لا يمثِّل، بصفته نائباً&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>مقالات سياسية</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1123183</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1123183</guid>
<pubDate>Mon, 30 Jun 2008 07:33 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">المدعي العام التركي: سدنة وهم العلمانية</source>
</item>


<item>
<title>اتفاق التهدئة إذ يكرس ضياع البوصلة</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1114013</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;انقسم متابعو ومحللو المشهد السياسي الفلسطيني إزاء ما تمّ إعلانه من اتفاق تهدئة غير مباشر، وبرعاية مصرية، بين حماس وبقية الفصائل الفلسطينية من جهة وبين &quot;إسرائيل&quot;. ففيما يرى فريق المتشائمين أن اتفاق التهدئة ما هو إلا حلقة مفرغة جديدة في سلسلة المفاوضات اللانهائية التي نجحت إسرائيل في جرّ حماس والفصائل الفلسطينية المقاومة إليها، بعد أن استنزفت فيها كلاً من حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل ذلك، يعتقد فريق آخر أن الاتفاق سوف يسهم في تبريد أجواء الحرب ونذرها في المنطقة، وسيخفف (لن يلغي) من حالة الحصار التي يعرفها قطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه.وبنظرة سريعة على مضمون وبنود الاتفاق، فإن فرحة &quot;المهللين&quot; بالاعتراف الإسرائيلي الضمني بحماس في الاتفاق بعد أن كانت مصنفة كواحدة من أخطر الحركات &quot;الإرهابية&quot; في نظر إسرائيل، لن تفلح في تغطية عيوب الاتفاق وثغراته الواضحة. هذه المفاوضات التي استغرقت ما يقرب من ستة شهور ظلت دائرة في حركة حماس وقياداتها، دون أن يكون لفريق (أبو مازن) أي دور فيها، مما يعني تسجيل نقطة إسرائيلية بتهميش جزء من&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>فلسطين</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1114013</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1114013</guid>
<pubDate>Thu, 26 Jun 2008 08:37 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">اتفاق التهدئة إذ يكرس ضياع البوصلة</source>
</item>


<item>
<title>إلى أين يمضي مشروع الإسلام السياسي؟</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1104352</link>
<description>لئن شكل انهيار منظومة الخلافة السياسية عام 1924م على يد رجالات العلمانية التركية «صدمة» قاسية لفكر الأمة ووجدانها، فإنها سرعان ما تعاملت مع الحدث بوصفه &quot;تحدياً&quot; حقيقياً مفروضاً على نخبها، فشرعت في اجتراح الحلول والاستجابات المتناسبة مع هول الحدث ومفصليته على المستوى التاريخي والسياسي والاجتماعي.لقد اضطرت الأمة، لأول مرة في تاريخها، لمواجهة حقيقة تحول «الإسلام» بوصفه عقيدة هذه الأمة ونسغها الحضاري، من مستوى القطعيات واللا مفكر فيه على صعيد الاعتراف بسيادته حاكميته لمختلف جوانب النشاط البشري إلى الزج به في قفص الاتهام، وتحميله مسؤولية ما آلت إليه الأمة من تقهقر وتراجع حضاري، وعده في أحسن الأحوال، مجرد &quot;مكون&quot; من مكونات الهوية الحضارية للأمة، أو &quot;عامل&quot; من جملة العوامل التي «قد» يتبناها رواد النهضة في تحضير مجتمعاتهم.فالسعي إلى إيجاد نظام سياسي بديل يحقق الحد الأدنى من طموحات الأمة في التوحد والحفاظ على السيادة والحاكمية لشريعة الإسلام إثر انهيار الخلافة، يعدّ السبب المباشر والأساسي لنشأة التيارات والحركات الإسلامية السياسية،</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>فكر إسلامي</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1104352</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1104352</guid>
<pubDate>Sun, 22 Jun 2008 08:08 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">إلى أين يمضي مشروع الإسلام السياسي؟</source>
</item>


<item>
<title>تعيين السفيرة هدى نونو: الدلائل والدروس</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1096759</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;عرفت الأوساط الإعلامية والسياسية، العربية منها والبحرينية، جدلاً كبيراً في أعقاب تعيين (هدى نونو) سفيرة لمملكة البحرين في الولايات المتحدة الأميركية. وتركز الجدل حول سبر دلالات قرار التعيين وقراءة ما بين سطوره. بالطبع، لم يكن قرار التعيين ليأخذ كل هذه الضجة الإعلامية لولا اعتناق سفيرة (مملكة البحرين) الجديدة إلى واشنطن للدين اليهودي الذي يعدّ واحداً من الديانات السماوية الثلاثة المشكلة للنسيج الاجتماعي البحريني، فالإسلام يحتم على أتباعه احترام الأديان السماوية جميعاً. يعدّ الوجود اليهودي الحالي في الدول العربية نادراً (أقل من عشرة آلاف شخص) خاصة بعد قيام دولة الكيان الصهيوني وهزيمة الرابع من حزيران العام ,1967 ولا يتجاوز أعداد اليهود في مملكة البحرين الأربعين شخصاً، بحسب بعض الإحصائيات. ورغم ذلك، فإن قرار التعيين أثار الجدل بين &#039;&#039;البعض&#039;&#039; الذين اعتبروا القرار بمثابة (رسالة غزل) إلى واشنطن التي تجوب قواتها العسكرية مياه الخليج بكثافة كبيرة، في ظل التوترات التي تعرفها المنطقة، وتحتفظ لنفسها بعدد من القواعد العسكرية&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>مقالات سياسية</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1096759</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1096759</guid>
<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 08:05 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">تعيين السفيرة هدى نونو: الدلائل والدروس</source>
</item>


<item>
<title>مستقبل الإسلام: الإمكانات والتحديات والآفاق</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1093155</link>
<description>&lt;p &gt;عنوان الكتاب: مستقبل الإسلام في الغرب والشرق.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;المؤلف: مراد هوفمان، عبد الحميد الشرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;الناشر: دار الفكر، دمشق، ط1، 2008م.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;عدد الصفحات: 260.&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;لم يكن الإسلام بوصفه دينا ومنظومة حضارية حية ليحوز كل هذا الاهتمام والمتابعة لولا احتواؤه على عناصر ومقومات ذاتية تؤهله ليحتل هذه الرتبة المتقدمة، سواء بين الأديان السماوية أو&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>قراءات</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1093155</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1093155</guid>
<pubDate>Tue, 17 Jun 2008 08:10 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">مستقبل الإسلام: الإمكانات والتحديات والآفاق</source>
</item>


<item>
<title>فلسطين في التاريخ: المكانة وأبعاد الصراع الدائر</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1086272</link>
<description>عنوان الكتاب: فلسطين في التاريخ الإسلامي، بلاد أولى القبلتين وثالث الحرمين.المؤلف: عمر سعادة.الناشر: دار الفكر، دمشق، طبعة أولى، 2008م.عدد الصفحات: 200.

تبوأت (فلسطين) تاريخياً رتبة مميزة في صفحات التاريخ بمراحله وأطواره المتعددة، لما تستأثر به هذه البقعة من الأرض من مكانة روحية لدى أتباع الديانات السماوية الثلاثة، وما تشتمل عليه أرضها من بركة وخيرات، ولما تحوزه من أهمية جغرافية تجعلها تحتل قلب العالم القديم بقاراته الثلاث (آسيا وإفريقيا وأوروبا).يحاول هذا الكتاب تلخيص أهم الأحداث في تاريخ فلسطين، فالوعي بجوهر القضية الفلسطينية والإحاطة بأبعادها الاستراتيجية، وعلاقتها بواقع الأمة العربية والإسلامية وبمستقبلها، يقتضي الوقوف على تاريخية هذا الصراع المحتدم على أرض فلسطين، وعلى دوافع وخلفيات القوى الإقليمية والدولية المنخرطة فيه بصورة مباشرة أو غير</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>قراءات</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1086272</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1086272</guid>
<pubDate>Sat, 14 Jun 2008 08:09 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">فلسطين في التاريخ: المكانة وأبعاد الصراع الدائر</source>
</item>


<item>
<title>«إسرائيل» إذ تخشى على العراق... ومنه؟</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1081819</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;أضحى الربط بين دوافع الإدارة الأميركية وبواعثها لشن الحرب على العراق، في ضوء افتضاح أكاذيب امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل المزعومة، وبين ملفات الشرق الأوسط الرئيسة، وبالذات الصراع مع العدو الصهيوني، بادياً وواضحاً في ظل حثّ الكيان الصهيوني للولايات المتحدة وتشجيعها على غزو العراق وتعزيز نفوذ الدولتين في المنطقة على حساب شعوبها وحكوماتها. إلا أنه ورغم فشل الحرب على العراق من تحقيق الأهداف الأميركية (والصهيونية) بشكل كامل، إن صح التعبير، فإن مسألة الوجود الاميركي في الشرق الأوسط إذ يحقق المصالح الإسرائيلية ببسط مزيد من الهيمنة والاستعلاء على دول المنطقة، فإنه لم ينجح في التقليل من المخاطر الوجودية التي باتت تتهدد كلاً من الحليفتين الاستراتيجيتين (أميركا وإسرائيل).ومع اقتراب موسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وشعور الحزب الجمهوري ببوادر معاقبة الشعب الأميركي له على غزو العراق أولاً، واستمراره تالياً، فإن دوائر صنع القرار في الحزب الجمهوري الحاكم باتت تراهن على تعديل خطط الحزب لضمان تكرار&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>مقالات سياسية</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1081819</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1081819</guid>
<pubDate>Thu, 12 Jun 2008 08:01 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">«إسرائيل» إذ تخشى على العراق... ومنه؟</source>
</item>


<item>
<title>هل تملك دول الخليج حل أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية؟</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077043</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;في الوقت الذي تجاوز فيه سعر برميل النفط حاجز ال (135) دولار، وتتعاظم معها معاناة شعوب وحكومات العالم إزاء ما يفرضه هذا الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط من اضطراب في أسعار المواد الغذائية على وجه الخصوص، وغلاء عالمي في الأسعار بوجه عام، وفي ظل إصرار الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الغربية على الاستمرار في إنتاج الوقود الحيوي ومنعكسات ذلك غذاء العالم الذي بات أكثر عرضة للجوع، تتجه أنظار العالم، شعوباً وحكومات، إلى دول أعضاء منظمة أوبك لا سيما الخليجية منها، مطالبة إياها بزيادة إنتاجها من النفط لمواجهة تضخم أسعاره عالمياً، وتمارس الدول الغربية ضغوطات كبيرة على دول الخليج العربي ذات القدرة الإنتاجية الكبيرة لتحمل مسؤولية تخفيض أسعار برميل النفط الملتهبة.والغريب في الأمر أن دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال زيارة رئيسها إلى المنطقة، قد ربطت بين صفقات بيع الأسلحة إلى دول الخليج وضرورة زيادة إنتاجها من النفط، في إجراء يتم الترويج له من قبل وسائل الإعلام الأمريكية على أنه &quot;الحل السحري&quot; لارتفاع أسعار النفط العالمية.&lt;/p&gt;</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>مقالات سياسية</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077043</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077043</guid>
<pubDate>Tue, 10 Jun 2008 07:47 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">هل تملك دول الخليج حل أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية؟</source>
</item>


<item>
<title>صلاح الدين الأيوبي: مكانته التاريخية وإنجازاته السياسية</title>
<link>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077039</link>
<description>تندرج كتب الباحث الأكاديمي التاريخي (الدكتور علي محمد الصلابي) ضمن سياق مشروع فكري تاريخي يتعاون في إخراجه مع دار المعرفة البيروتية، ناشرة الكتاب. فقد سبق للمؤلف أن تناول العصور الإسلامية بالتأريخ والبحث (الدولة السلجوقية، الدولة الزنكية) مع تركيزه على دراسة شخصيات شهيرة في كل منهما، بما يمكن عده تفصيلاً للبنية التأسيسية لعصر صلاح الدين والدولة الأيوبية بوجه عام.في مفتتح كتابه، يميز الدكتور الصلابي بين مفهومين مركزيين في الدراسات التاريخية هما قراءة التاريخ والوعي بالتاريخ. فإذا كانت (قراءة التاريخ) تسمح بمعرفة الوقائع والإلمام بأعمار السابقين وتصور ما جرى كما هو تاريخياً، فإن الوعي بالتاريخ هو توظيف ثمرة هذه القراءة في تغيير الواقع واستشراف المستقبل، وهو في تمييزه هذا إذ يشرعن للقراءة الذاتية والبراغماتية للتاريخ، وما قد تخلفه من نتائج وسلبيات على النظرة الموضوعية للتاريخ، إلا أن استلهام العبر والاتعاظ من دروس التاريخ كان ولا يزال هاجس الدارسين غير المختصين بالتاريخ، وبالذات السياسيين والاستراتيجيين منهم. ثم ينتقل الدكتور</description>
<author>hicham978@maktoob.com (هشام منوّر ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/h/i/hicham978/851image.jpg)</author>
<category>قراءات</category>
<comments>http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077039</comments>
<guid isPermaLink="false">http://hicham978.maktoobblog.com/?post=1077039</guid>
<pubDate>Tue, 10 Jun 2008 07:45 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/hicham978/rss.xml">صلاح الدين الأيوبي: مكانته التاريخية وإنجازاته السياسية</source>
</item>
</channel>
</rss>
