H. Blog


The Truth is Out There


إن «الشعارات» التي تطلق لإلهاب مشاعر الجمهور المُضلل، تؤسس للخسارة المطلقة، وكثيراً ما يرى مطلقو الشعارات أن النكوص عن تلك الشعارات يؤدي إلى تآكل المكانة السياسية لهم فيزيدون إطعام جماهيرهم شعارات أخرى، لأن القاعدة الجماهيرية غيب عقلها. المأساة أن الإنسان العاقل يؤمن بأن الأمور يحكم عليها بنتائجها. أما الإنسان السياسي فهو يؤمن أن الأمور يحكم عليها متى ما حققت مصالحه في الشعبية، وهكذا كان.
د . محمد الرميحي



الأربعاء,آب 06, 2008


121803



يادي النيلة يا احمد


هل تتذكرون مسرحية مدرسة المشاغب
ين وكيف كان يحكى بهجت الاباصيري  لزميله احمد عن موعده مع استاذته
حيث كان يقارن بين تصرفاتها الراقية وتصرفاته الخرقاء وكيف كانت جميلة وانيقة وكان يختتم كل جملة حوارية بيادي النيلة يااحمد

ويبدو ان هذه الجملة على ما تحمل من معاني سخرية عميقة تتخزل موقف بهجت وتشرجه فى نفس الوقت .. هذه الجملة
تبدو  مناسبة للواقع الذى تعيشه موريتانيا اليوم والتى تفاءلنا انها قد تكون واحة ديمقراطية نادرة وسط صحراء الانظمة العربية القاحلة والتى لاتشبه ديمقراطيتها الا السراب ..

فمع افول نجم ولد سيدى الطايع والذى اطاح به انقلاب عسكري ابيض فيما كان هو خارج البلاد  ورغم ان قصص وحك
ايا الانقلابات هى امور غير نبيلة ويفترض ان عصرها انتهى .. الا ان ماقام به المجلس العسكري فيما بعد من حيث تسليم السلطة الى المؤسسة المدنية ومن حيث زهدهم فى العمل السياسي والكرسي  تفاءلنا خيرا  واعتبرنا ان الحدث الموريتاني حدث تاريخى عن حق  ولايشبه الاحداث التاريخية التى تتدعى الانظمة العربية انها بازائها او انها بصدد تحقيقها ..

بادرت موريتانيا الى حزمة من الاصلاحات
   المزيد ...

الثلاثاء,آب 05, 2008




121793



اعتذر الى كل من زار مدونتى ولم يتمكن من  التعليق على الموضوع الاخير
( تونس والتغيير الكاذب )
نظرا لكوني  قد عطلت خاصة التعليق دونما قصد او علم  مني ولم انتبه الى هذا الى بعد رسالة من اخت عزيزة نبهتنى الى الموضوع
اعتذر اليك بحجم محبتي لكم
فلوهلة ظننت ان الزملاء صاروا يخشون التعليق عن المواضيع السياسية
التى لها علاقة بواقعنا السياسي المرير والانظمة العربية الديناصورية
ولكن الحمدالله .... لسه الدنيا بخير
اعتذر اليكم مجددا

 




02



عندما يصبح المشهد اكثر ركاكة  مما كان عليه فى السابق...

 اقول هذا بمناسبة (( موافقة زين العابدين )) على الترشح الى ولاية رئاسية خامسة ... وسادسة و عاشرة ايضا ...

نعم هكذا يصبح المشهد مملا جدا ..

احدنا كاذب فى هذه المسألة .. اما انا حين اصف المشهد الذى نحن بصدده بالكريه والركيك والممل .. او  زين العابدين عندما
قال  فى بداية عهده وفي بيان انقلابه الابيض بما معناه  انه لا  رئاسة مدى الحياة في اشارة الى القانون الذى نصب الحبيب بورقيبة رئيسا

مدى الحياة لتونس ..
وانه  ستصبح هنالك تعددية سياسية و حزبية وحياة سياسية متطورة .
فمن الكاذب منا يا ترى  .. فنحن اليوم نقف على اعتاب العام 2009  وانقلاب زين العابدين كان فى العام 1987 
ولايزال الرئيس التونسي  مذ ذاك الحين رئيسا حتى هذه اللحظة  -نحن نتحدث هنا عن فترة رئاسية امتدت الى عشرون عاما ( وهي ليست بتلك المدة  الطويلة فى عرف النظام العربي ) بل  ويتخذ المشهد شكلا اشد ركاكة عندما يوافق الرئيس زين العابدين على الترشح لفترة رئاسية خامسة ليمتد عمر  حكمه الى 2014 وما اضيق العيش لولا فسحة الامل ..

طبعا حتى وان عرفنا من هو الكاذب فنحن لا نستطيع ان نظلمه كثيرا فهو ليس بالامر النادر فى المنطقة ولا هو بالطفرة الشاذة .. بل
اعتقد ان زين ليس سوى نتاج عصره وتاريخ هذه الامة الملىء والغارق فى تأليه الشخوص وخلق الطغاة
   المزيد ...

الإثنين,تموز 21, 2008


121662


انهم يسلبون من الشىء جماله ونكهته

ويحولون الحلم الجميل الى كابوس

والماء العذب القراح الى سم قاتل

لهذا اكرههم ....

لقد سبق وان قرأت لدان براون ..شيفرة دافنشي و ملائكة وشياطين وكنت على وشك ان ابدأ مطالعة الحصن الرقمي لنفس الكاتب ... 

غير انه
وبطريق الصدفة وقعت على مقالة نقدية لاعمال دان براون  اعتبر فيها الناقد ان  اعمال براون مجردة من الروح ( كذا )  وهي فقط ذات عناصر تشويقية تترك اثرا مؤقتا ثم لا تلبث ان تتلاشى ...

كما تناول ذات الناقد اعمال براون من الناحية السياسية مشيرا  الى  رغبة الكاتب فى ابراز التفوق الامريكي ونزاهة النظام الامريكي .

تحدث  الناقد طويلا عن هذا الكاتب التى سجلت كتبه مبيعات تصل الى الملايين والذى تحولت اعماله الى افلام سينمائية ناجحة

 وفى النهاية كانت المحصلة ان دان براون وكتبه لا تساوي تعريفة ..



2bb0b7

لم اقتنع بكلام الناقد ولكنه فى الواقع قد
سد نفسى  عن المطالعة .. وعن القراءة .. وحينما فتحت
   المزيد ...

الجمعة,تموز 11, 2008


121577


اعرفه منذ حوالي 25 سنة ... لا بل اعرفه قبل ذاك بكثير..

اعرفه مذ كنا اطفالا .. كنا ندرس معا فى مدرسة ابتدائية بالحي وارتقينا معا الى درجات السلم التعليمى من مدرسة الى مدرسة بل ومن فصل الى
فصل .. لا ادري لما احاول ان اقصر معرفتي بى فقط قبل 25 عام ..

ربما لكوني فعلا لم اعرفه قبل هذا الوقت .. او اني عرفته ولكني لم انتبه الى حقيقته .. رغم انه كان واضحا جدا جدا .. وعبقري جدا جدا .. اذ مع وضوح عيوبه وفداحتها ... استطاع ان يشكل حوله صدفة ما خفية وقد اخفت معها او موهت عيوبه .. ..

فقد كان بارعا فى سرد الحجج ... بارع فى التعلل وفى الاعتذار بل وفي التذلل ايضا ....

نعم اعرفه جبانا لم يكن قادر على المواجهة ... والمواجهات الوحيدة التى كان يجيدها كانت فى الغالب ضد من يشعر انهم اقل او اضعف منه ....

اذكر مرة فى فترة الدراسة الاعدادية وفى منتصف السنة انتقل الى صفنا فتى جديد وقد جلس فى المقعد قبالته ... كان الفتى هادىء او كان كان هذا ما يظنه .... اذ كنت اعرف ان القادم الجديد ليس بذاك الهدوء ..

المهم فى تلك المرة طلب من الفتى الجديد شىء ما .. الا ان الفتى رفض او لم يلتفت اليه .. فما كان منه الى ان شتمه فالتفت اليه الفتى فى الصف وكان ممسك بكتاب ما فقام وصفعه به على وجهه واخذ يشتمه
   المزيد ...