كتبها ashjan في 05:33 صباحاً :: 25 تعليق
كتبها ashjan في 05:33 صباحاً :: 25 تعليق
هل من الممكن ان اجلس الى يهودي واتحدث معه؟
سؤال لطالما طرق تفكيري,,واستعدادا للرد عليه فكرت بالاجابة:
قبل 8 سنوات,,عندما سافرت الى امريكا, وبالتحديد مدينة نيويورك,,وبعد جولة طويلة في 5 ولايات امريكية,, انتهت في هذه المدينة,وعلى اعتاب الفندق من الداخل,وانا انتظر اجراءات استلام الغرفة,,التي ساْبيت بها ربما ليومين او ثلاث,,
فوجئت بهذا السؤال يطرح علي:(هل من الممكن تجلس مع يهودي وتتحدث اليه؟),,جاء السؤال كالصاعقة,,
المزيد ...
كتبها ashjan في 06:10 صباحاً :: 11 تعليق
الرسام
في بلادنا العربية ثروات بشرية تملاْ هذا العالم,وتضفي عليه الاْلوان الجميلة, وكيفما الطيور تحلق في السماء,,كانت ريشته تتنقل بين اصابعه وتحط على كل بقعة في العالم,,
رسم الورود, والحدائق الخلابة والطبيعة الخضراء والطيور والبحر والامواج , كما رسم سكون الليل والحسان الجميلات.
لم يغب عنه واحدة من المناظر التي يشده ما حفلت به من رسومات او الوان او لقطات فنية يستطبع ان يجمعها بريشته التي كان لا بد لي ان اعترف باْنها متاْلقة,,
كانت ريشته عين الكاميرا التي يرى فيها اجمل ما يود خربشته في المرسم ليخرج بلوحة من صناعة انامله,,اْنيقة بجمالها وروعتها,
المزيد ...
كتبها ashjan في 10:48 صباحاً :: 5 تعليقات
سقوط بغداد والذكرى الخامسة.
تمر الاْيام والسنوات كالمعتاد من عمرنا وعمر اوطاننا , الا ان بعضها يحمل ذكرى مؤلمة , وبعضها الاخر يحمل ذكرى بعيدة عن كل الفرح, وما اشبه اليوم بالامس..مرور متكرر لا يحمل الا الضياع,,وموت الامل في قلوبنا..
بغداد الجميلة وعراق ينزف من جديد.
مر 5سنوات, على سقوط بغداد وكانها قرون,,,تمضي ولا جديد.
كتبها ashjan في 06:17 مساءً :: 15 تعليق
لم اتردد يوما ان احتفل بهذا اليوم, عيد الاْم, ولم اْنسى هذه المناسبة, وقد كان كل شيء يدور في فلك الحياة يدفعني الى الاحتفال به, والاْعتراف بهذه المناسبة.
لم يكن هذا نكران لباقي ايام السنة, او حصر دور المراْة الاْم في هذا اليوم وحسب,,
ما كان لواحد منا ان ينكر فضل الام في كل جزئية من الحياة,, وان جئنا نكتب بهذه المناسبة,
المزيد ...كتبها ashjan في 06:46 مساءً :: 10 تعليقات
يوم المراْة العالمي
كنت اعتقد ان اعلان يوم المراْة العالمي هو اهتمام بالمراْة على ارض الواقع بمقاييس اْكثر دقة سواء بمناسبه اوبدون مناسبة.
كثيرات هن اللواتي تفرحن بيوم المراْة العالمي وتعتقد ان فرصة لها تشعر بقيمتها , وكان قيمتها لها علاقة بذلك اليوم.
كل يوم يمر من عمر الانسان, لا المراْة فحسب, يشير الى اننا نضيع اوقاتا من عمرنا بين اليوم العالمي للمراْة, عيد الشجرة, السلام ومساعدة المنكوبين, عناويين براقة تاْخذنا الى متاهات تضفي مزيدا من السذاجة على حياة البشرية, لنصبح في عزلة كبيرة ومميته عن معتقداتنا وثوابتنا التي نشاْنا عليها ,
المزيد ...كتبها ashjan في 09:06 صباحاً :: 14 تعليق
لا نريد الطعام...نريد الامان في ظل الغلاء
<!-- / icon and title --><!-- stamps hack -->
<!-- / stamps hack --><!-- message -->
لم اكن يوما اْتوقع انه على ارض الحياة من يمثلون ادوارا كثيرة لتحقيق ماْرب شخصية دنيئة ويتظللون في هيبة الدين, الى ان يوهم البعض انه يعمل الخير لوجه الله دون مقابل,,
هل حقا يمكن ان نفعل ذلك في ظل الظروف الصعبة القاسية التي يعيشها الناس؟
مثل الفقر, والغلاء, والزواج ممن فقدن الامل ان يدركن قطار العمر؟
هل يخطر في بالنا ان ندعي على الاْخرين التدين ومخافة الله, ونقترض مبالغ كبيرة من النساء فحسب دون تسجيل اْوراق او عقود بحجة انه سيتم عقد القران بينهما قريبا؟؟
دائما او على الغالب المراْة ضحية,
كتبها ashjan في 03:15 مساءً :: 7 تعليقات
اْليس غريبا ان يحدث هذا في بلدي؟؟؟
طبيب تعرض ابنه لحادث سير غير متعمد من صديقه الحميم, وتم نقله من قبل صديقه الذي تسبب بالحادث الى مستشفى حكومي , بعد التحاليل والفحوصات الدقيقة, تبين ان كل ما هنالك بعض الرضوض,واْثارجروح خفيفة , وتم اسعافه بالسرعة الممكنه, خوفا على صحته ولاْنه صديقه الحميم,,
علم الطبيب( والده) بما تعرض له ابنه من حادث, وتاْثر كثيرا مما جرى, وسارع الاْب(الطبيب), بالاْتصال بالشرطة, والاْيعاز بنقل ابنه الى اْرقى واْغلى المستشفيات, ليكبد صاحبه خسائر ومصاريف جمه من وراء فعلته هذه, ولكن اْبنه اْعترض ان يضع صديقه بهذا الموقف, وقد قام بما يلزم لاْنقاذه وعمل اللازم, وهو لا يحتاج الى النقل لاْي مستشفى, لم يقتنع الاْب, واْصر بشدة,واصبحت الاْمور خارج مسؤولية الاْبن,
حضرت الشرطة وحققت بالامر, ووصلت الى نتيجة ان من حق الاْب(الطبيب) نقل اْبنه مهما كانت الظروف, ونقل ابنه بضوء تغطية من تقرير الشرطة, الى مستشفى مع كل لمسة مئات الدنانير, وجاءت فاتورة المستشفى 3000 دينارعن( 3 ايام) على متسبب الحادث(صديقه)ان يدفعها عاجلا, غير مسموح التقسيط, وكلما تاْخر الدفع, زادت فاتورة المستشفى..
ذهب صديقه لتاْمين المبلغ, فاستطاع دفع (1000) دينار كدفعة من الحساب, ولم يعجب الطبيب, واْعتبرها سخرية في حق ابنه, وصحته,
كتبها ashjan في 03:33 مساءً :: 15 تعليق
عندما لا تبقلى,,كلمات
<!-- / icon and title --><!-- stamps hack -->
<!-- / stamps hack --><!-- message -->
لا يزال مشهد وحيد يتجسد اْمامي, كلما اردت ان اْقلب صفحة الى اخرى,,,تقع عيناي على مشهد,,,العراق يتمزق قلبا وقالبا, ويملاْ خيالي اْعداد القتلى والجرحى التي تذهب مع اصرار الاحتلال على تفكيك العراق وابعاده عن كل ما هو عربي, وكاْنما بهذا يبتعد عن قلوبنا..
وياْتي المشهد الثاني,,عندما اْنظر الى السماء وارى تراكم الغيوم بكثافة فيها لتهطل دماء بدل المطر على اْرض(غزة) في فلسطين الحبيبة, غزة الصمود والموت وقوفا,,
فيمتد المشهد الى لبنان الذي يعصف به هزات داخلية على غرار الزلازل فتقلب اْسفله اْعلاه , باْيد خفية تعمل تحت مظلة خارجية ليسقط لبنان, وكل جزء عربي يود لو يقف على ارض ثابتة بتماسك يشد القدم اليها,,
كيف تكتمل المشاهد المرعبة دون ان يقرع الارهاب ابواب الجزائر لتنال نصيبها من الحزن والالم والموت فتترامى الجثث هنا وهناك,,؟
هل كل هذا يحدث صدفة؟ ام صدفة تتزامن الاْحداث مع نهاية كل عام لبدء عام جديد من الويلات؟؟
هل صدفة ؟ ياْتي العيد فلا عيد, ولا اْفراح,,ولا ابتسامات,
كتبها ashjan في 07:27 مساءً :: 18 تعليق
ماذا تعني ان تكون المراْة نائبة في البرلمان؟؟
مجرد سؤال,,يختفي خلفه الكثير
بقدر ما انا من المؤيدين لمشاركة المراْة في ميادين العمل المختلفة والحقل السياسي, وبقدر ما انا اميل مع الاْنفتاح ومواكبة التطور والتغيير الاْجتماعي والحضارة, بقدر ما اقف وراء الاسباب والدوافع التي تدفع المراْة الى هذه المشاركة كنائبة في مجلس النواب وعلى مستوى الاْردن اذهب بموضوعي هذا,,
رغم ان الاْحصائيات غير متوفرة بين يدي عن عدد السيدات اللاتي يرشحن انفسهن لمنصب نائب في الاْردن في كل مرة يدعى بها المجلس للانعقاد وحل البرلمان والترشيح لبرلمان جديد, الا انني استطيع ان اْلقي نظرة عامة على الوضع في بلدي لاْستنتج ان عدد المرشحات في احدى المحافظات بلغ 13 مرشحة من اجل مقعد واحد غير عدد الرجال المرشحين لنفس المقعد, هذا من ناحية, ومن ناحية اخرى فاْني كنت اعتقد ان المراْة في الا{دن بشكل عام تريد هذا الموقع من منطلق المشاركة حقها كحق الرجل, وفي نظرة سريعة بالاسباب
المزيد ...كتبها ashjan في 07:04 صباحاً :: 20 تعليق
امس نزلت الى عمان, وتنقلت بالمواصلات العامة , ورغم قصر الطريق الا انها طويلة بسبب الاْزمة,,اْزمة بلا مبرر, وقد بداْت الاْزمة في مدينة مادبا, مادبا الصغيرة اصبحت كبيرة باْزمتها, ومن الشارع الرئيسي فيها, تخيلت لوهلة انني في عمان , فهل تتشابه ازمة شوارع عمان مع مادبا؟؟لا ادري..ولكن شتان بينهما في الزحمة وازمة السيارات,,هكذا ارى, فكيف اذا كان هناك مناسبات مثل: الرواتب في نهاية الشهر وهي واحدة من المناسبات التي يذهب المواطن بسببها الى السوق والى المؤسسات المدنية والعسكرية,,ومناسبة الاْنتخابات التي بداْ المرشحون يعلقون يافطات الشعارات والبرنامج الانتخابي, للاسف لا يوجد برنامج انتخابي فقط شعارات,,لا اريد ان اطيل,,توجهت من مادبا الى عمان,,ووصلت بعد جهد جهيد متاْخرة ساعة عن الموعد, لا باْس,, المهم وصلت,
وانا اتجول في شوارع عمان كدت ان اقع على الارض- لولا عناية الله تعالى - ,,بسبب اليافطات هنا وهناك, وبعضها على زاوية الطريق على الاْرض, والبعض الاخر كنت اصطدم به وانا اسير من شارع الى شارع واثناء قطع الشوارع او تجنب المارة,,
المزيد ...
كتبها ashjan في 07:14 صباحاً :: 8 تعليقات
الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية
الاسم: ashjan
