الإثنين,أيلول 08, 2008
الملك يشجع الشعب على الاتكال
محمد الراجي
Wednesday, September 03, 2008
خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب "كريما" ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!
المزيد ...
كتبها شخص ما من المغرب في 10:19 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,آب 25, 2008
انظر التسجيل
ولا تنس الدعاء على الظالمين
كتبها شخص ما من المغرب في 12:02 مساءً ::
تعليق واحد
الخميس,تموز 24, 2008
الخميس,تموز 10, 2008
الأربعاء,تموز 09, 2008
السبت,حزيران 28, 2008
بقلم: محمد الافناوي
لم يكن يتصور الإفناويون أن تعامِلهم الدولة بهذا الوجه البشع، فقد صدقوا أن الوطن غفور رحيم وأن العهد الجديد لا يستعمل الحديد ، و لم نكن نعلم مدى قسوة وسواد قلوب العساكر الذين ندفع لهم ثمن الرصاصة والغطاء ولو على حساب خبزنا اليومي والدواء، ليروعونا بهذه الجعجعة الجوفاء ويرهبوا العجائز و الصغار والنساء..
الأطفال في مدينة سيدي افني أصبحوا يعرفون شكل الحقد و لونه وحجم منكبيه فقد حملقت أعينهم كثيرا في الخوذات والمدرعات والمُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر حتى مدرستهم "الحلوة" أشاحت بوجهها بعد أن تحولت إلى ثكنات لهؤلاء الغرباء فعادوا بمحافظهم المثقلة بكراريسهم وخبزهم البارد الحافي.
الطيور لم تعد تحلق في المدينة فقد أطت السماء وحق لها أن تــئــط
المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 17, 2008
ترقبوا على قناة الحوار لقاء في حلقات
مع الأستاذ عبد السلام ياسين، المرشد العام لجماعة العدل والإحسان، قريبا إن شاء الله

كتبها شخص ما من المغرب في 12:54 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,أيار 25, 2008
السبت,أيار 17, 2008
ستون عاما على ذكرى النكبة (1948 ـ 2008):
وتشييع جثمان الْعَرَب!
شعر: محمد ياسين العشاب
سِتُّونَ عَامًـا، يَـا بَنِيَّ تَأَهَّبُـوا! * * * سِتُّونَ عَـامًا كَيْفَ مِنْهَـا نَهْرُبُ؟!
سِتُّونَ عَامًا وَالْحَقِيقَةُ لَـمْ تَـزَلْ * * * بَيْنَ الْغَيَاهِـبِ، وَالْمَصَائِدُ تُنْصَـبُ!
أَوَ مَا كَـفَانَا مَا جَرَى فَلَقَدْ جَرَى * * * هَوْلٌ تَدَكُّ بِـهِ الْجِبَـالُ وَتَـذْهَـبُ!
سِتُّونَ عَـامًـا يَا بَنِـيَّ وَأُمَّتِـي * * * تَصْلَى الْجَحِيمَ وَفِي لَظَاهُ تُقَـلَّـبُ
سِتُّونَ عَامًـا وَالنُّفُـوسُ سَقِيمَةٌ * * * مِـمَّا رَأَتْـهُ فَصَـدْعُهَا لاَ يُـرْأَبُ
تَجْتَـرُّ مِنْ قَاسِي الْمَرَارَةِ حَنْظَلاً * * * وَمَرَارَةُ الْمَاضِـي أَشَـدُّ وَأَصْعَـبُ
سِتُّونَ عَامًا
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. سبحانه خلق الكون على نسق قدره في أزله تقديرا، وسوّى العباد على ما قضاه علمه فيهم ثم هداهم السبيل. كل ميسر لما خلق له، فمنهم شقي صار إلى دار العذاب بما اقترفت يداه، ومنهم سعيد دخل الجنة بفضل مولاه. إن الله لا يظلم الناس شيئا، ولكن الناس أنفسهم يظلمون. سبحانه خلق أعمال العباد برحمته ودعاهم رسله للإيمان والعمل الصالح لتجزى كل نفس بما كسبت وليحيق بها ما اكتسبت. كور سبحانه وتعالى على العباد الليل والنهار، وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى عنده. وجعل لنا في الأرض معايش وفي السماء رزقا، وسخر لنا ما فيهن جميعا منه. نحمده على نعمه الجُلّى. شرفنا بتشريف آدم أبينا خليفته في الأرض. خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. وذرأ بنيه وبناته في الأرض وجعلهم شعوبا وقبائل وأمما ليمتحنهم مدة الحياة، وينظر كيف يعملون، ويرفع أكرمهم الذين تكرموا بالتقوى، ويخزي الذين يبغونها عِوَجا ويتردون في دركات أسفل سافلين. وجعل سبحانه لمسيرة بني آدم نواميس تحكم مجتمعاتهم ببواعث النفوس، وضرورات الاقتصاد، والتدافع السياسي، والتنافس، والأثرة التي تُلهب أهواء الأقوياء ليرضوا نهمهم باحتواش الأموال واحتكار السلطان والاستكبار في الأرض والبغي وجحود الخالق وصد المستضعفين في الأرض عن سبيل الله بوسائل التفقير والإشْغَال والتحقير وملء الفضاء عليهم بالتعمية العقلية والسحر وتكذيب الرسل وإذايتهم وإبادة الدعاة وقتل الأنبياء.
هذه سنة الله في التاريخ، ولن تجد لسنة الله تبديلا. مهما كانت الوسائل المتاحة في العصر فإن حركية التاريخ لا تتغير لثبات الفطرة الإنسانية المغروزة في النفوس،
المزيد ...
كتبها شخص ما من المغرب في 01:13 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,كانون الأول 19, 2007
في دورته الثانية عشرة، بتاريخ 08-09 دجنبر 2007، صادق المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان على وثيقة هامة بعنوان: "جميعا من أجل الخلاص".
فيما يلي النص الكامل للوثيقة:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه
جميعا من أجل الخلاص
7 شتنبر اليوم الوطني...!
اكتمل في الأشهر الأخيرة من السنة التي نودع (2007) مسلسل المأساة الملهاة التي أجبر الشعب المغربي على أن يتفرج عليها، بل أن يساهم جزء منه في لعب بعض أدوارها على خشبة الإفلاس السياسي.
إن يوم 07/09/2007 وما سبقه وما لحقه علامة من العلامات البارزة في تاريخ الخراب السياسي الذي تعيشه البلاد منذ عقود طويلة، حيث أثبتت انتخابات شتنبر المعلومة وما تلاها من فصول غير مُشَوِّقَةٍ وغير المزيد ...
كتبها شخص ما من المغرب في 12:51 مساءً ::
تعليقان
الأحد,تموز 08, 2007
قصة مهداة إلى أخي الحسين مرجاني المشمع بيته إلى حدود كتابة هذه السطور و إلى كل من يعاني في ظل حكم الفراعنة الجدد
ماشطة ابنة فرعون
يتجلى في هذه القصة إيمان المرأة الداعية – شقيقة الرجل ونصفه اللطيف – القوي الذي يجعل منها في الحق لبؤة قوية ، ثابتة العقيدة كالجبال الرواسي ، قوية النفس كالعاصف الدويّ، لا تبيع دينها بمنصب ولا مال ولا دنيا مهما كانت الدنيا مقبلة غويّة .
فهي ماشطة ابنة فرعون ، تعيش وأسرتها في بحبوحة ويسر ، ورغد وهناءة ، قريبة إلى قلب فرعون البلاد ، استأمنها على بناته ونسائه ، فكانت عند حسن ظنه في أداء عملها ....
لكن هذه النعمة التي يحسدها عليه كثير من النساء ، وهذه الحظوة التي نالتها عند مليك البلاد لم تضعف دينها – وهي تعيش بين عتاولة الكفر وسدنة الضلال – بل جعلتها تشكر نعمة ربها أنْ هيّأ لها هذه النعمة ، وبوّأها تلك المكانة ... فجاء الابتلاء والاختبار على قدْر الإيمان ، وكانت جديرة أن يخلدها التاريخ في دنيانا ، وأن يكون الفردوس الأعلى مثواها ومأواها ..
فما قصة ماشطة ابنة فرعون يا ترى ؟!
فقد ذكر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه ليلة أسريَ به إلى بيت المقدس وجد رائحة طيبة ملأت صدره الطاهر وآنسته في مسراه ، فالتفت إلى رفيق سفره وأمين الله في رسالاته إلى الأنبياء الكرام يسأله عن سر هذه النسمة المباركة فقال :
يا أخي
المزيد ...
كتبها شخص ما من المغرب في 07:02 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,أيار 21, 2007
كتبها شخص ما من المغرب في 04:45 مساءً ::
6 تعليقات
الأربعاء,أيار 16, 2007
بقلم: محمد منار - manmed71@yahoo.fr
أعتذر كثيرا على هذا العنوان، الذي تتقزز منه الأذواق السليمة، وتشمئز منه النفوس الكريمة، لكن عذري عجز في البيان، إذ لم أجد غير هذا العنوان للتعليق على خبر مثير ووصف واقع مرير.
نشرت جريدة المساء في عددها الصادر يوم الأربعاء 8 ماي 2007 خبرا مفاده أن أسرة من خمسة أفراد تعيش في مرحاض عمومي بمدينة سلا، تحصل على قوت يومها من مساعدات بعض المحسنين ومما تبقى من فضلات الخضر والفواكه في القمامة قرب السوق المجاور للمرحاض. تقول الأم خديجة: "لا أستطيع النوم خوفا على ولدي عمر من الفئران التي تملأ المكان"، ويقول الأب عز الدين: "كل ما أطلبه هو مساعدتي لضمان كرامة أبنائي". المسكين زهد في كرامته وأصبح يطالب فقط بكرامة أبنائه، لكن يبدو أننا في دولة تشح بالكرامة عن الكثير من مواطنيها، رغم أن دينها "الرسمي"، الذي هو الإسلام، من شعاراته الخالدة "ولقد كرمنا بني آدم"، ورغم أن ديباجة دستورها تنص على التشبث بحقوق الإنسان، ومسؤوليها يتخرصون، في مناسبة أو غير مناسبة، بالشعارات الكبيرة التي سرعان ما تتحول إلى كبائر في الواقع.
الأب عز الدين والأم خديجة يتساوون المزيد ...
كتبها شخص ما من المغرب في 07:59 مساءً ::
تعليقان