كتبها Ibrahim Gharaibeh في 08:37 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 08:37 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 10:24 صباحاً :: لا يوجد تعليق
ما بين التدين والتمدن والتقدم
إبراهيم غرايبة الحياة - 12/07/2008
أتذكر عندما كنا صغاراً في القرية وتعلمنا درس الاستئذان أمضينا فترة طويلة نتناقش نحن التلاميذ في ما بيننا ومع الأستاذ في كيفية إمكانية تطبيق آداب الاستئذان على رغم وضوح الدعوة القرآنية في عدم دخول بيوت إلاّ بعد الاستئذان «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها» بل وضرورة الاستئذان في دخول الغرف «ليستأذنكم الذين لم يبلغوا الحلم من أطفالكم...». ولكن البيوت في القرية مصممة (أتحدث عن أواخر الستينات وأوائل السبعينات) على نحو يجعلها متاحة للدخول بلا استئذان، وأنه حتى تصل الباب وتطرق عليه إذا كان مغلقاً، ففي العادة يبقى الباب مفتوحاً ومشرعاً للزوار والفضاء فإنك تكون في وسط البيت، وبالطبع فلم تكن هناك كهرباء ولا جرس يقرع، وكان الاقتراح أن ننادي من بعيد، ولم يكن ذلك سهلاً أيضاً لأنك تحتاج أن تجد مكاناً في الطريق منزوياً عن البيت وقريباً إليه أيضاً بحيث يسمع صوتك، وأما في الصحراء وبيوت الشعر فإنها قواعد تبدو غير مفهومة.
المثال وإن كان يصلح للتندر فإنه يؤشر إلى علاقة وثيقة بين الدين والتمدن، تجعل
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 06:39 صباحاً :: تعليق واحد

تقدم الولايات المتحدة أكثر من عشرة مليارات دولار سنويا مساعدات للدول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذلك تفعل معظم دول أوروبا واليابان، فهل لهذه المساعدات أهمية في تنمية الدول المتلقية للمساعدات، وهل هي إسهام حقيقي في التنمية أم أنها وسيلة للاستغلال والهيمنة ؟ يقدم كتاب "المساعدات الخارجية والتنمية في العالم العربي" والصادر في عمان عن المركز العلمي للدراسات السياسية أفكارا مهمة حول جدوى هذه المساعدات ومخاطرها على الاقتصاد والتنمية والاستقلال.
إن الأمة العربية تمتلك موارد طبيعية هائلة وقوة بشرية كبيرة فيبلغ عدد سكان الدول العربية 270 مليون نسمة، ولكن التنمية العربية تعاني من: سوء توزيع السكان (بلدان فقيرة كثيرة العدد وأخرى غنية قليلة السكان)، والعجز الغذائي، وهشاشة القاعدة الصناعية، والجنون الاستهلاكي، والهيمنة التكنولوجية الأجنبية، والاستنزاف الأجنبي المجحف للموارد الأساسية، وهجرة العقول والخبرات والكفاءات، وفوضى التخطيط وغياب التنسيق بين برامج التنمية، وغربة مؤسسات الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وزيادة المديونية.
ولم تؤدِ الاتفاقات التي تمت في إطار الجامعة العربية كاتفاقية حرية انتقال رأس المال والعمل وتحرير التجارة من الرسوم والعوائق الجمركية إلى أية نتائج لربط اقتصاديات البلدان بعضها ببعض، ومن ثم فإن التجارة البينية بين هذه الدول لم تتجاوز نسبتها 7-9% من حجم التجارة
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 09:10 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 08:07 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 04:32 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها Ibrahim Gharaibeh في 11:11 صباحاً :: 3 تعليقات
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 08:56 صباحاً :: تعليق واحد

وقد عرف القرن الماضي حروبا ضارية وخسائر بشرية ومالية وفنية ضخمة لأجل السيطرة على الطاقة، ففي العام 1941 مني هتلر بهزيمة نكراء في روسيا حين ذهب غازيا محاولا السيطرة على حقول النفط في القفقاس، واليابان دفعت ثمنا غاليا لأجيال حين حاولت السيطرة على النفط شرق المحيط الهندي وطرد أميركا من المنطقة؛ فمعركة بيرل هاربر المشهورة جلبت على اليابان قنبلة أميركية نووية على هيروشيما ونكازاكي، وأما المنطقة العربية فما زالت تعاني من آثار حربي الخليج والتي حركتها إغراءات السيطرة على مزيد من النفط و"الدفاع" عنه.
ويكاد يبدو متفقا عليه في الغرب أن عام 1973، وهي السنة التي فرضت فيها أوبك (منظمة الدول المصدرة للنفط) حظرا على النفط للولايات المتحدة بسبب دعمها لإسرائيل في حرب رمضان/ تشرين/ أكتوبر.
لقد كان الحظر صفعة قوية للغرب كشفت مدى هشاشة مدنيته، وشدة اعتماد حياة الناس اليومية في الغرب على النفط،
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 08:47 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها Ibrahim Gharaibeh في 09:36 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: Ibrahim Gharaibeh
