الإثنين,تشرين الأول 06, 2008

كل عام * جزء من النص مفقود * وأنتم بخير !
أنت وأنا وهو وهي من بين عشرات وربما مئات الملايين في عالمنا العربي والإسلامي الذين تبادلوا التهاني بعيد الفطر السعيد من خلال رسائل الهواتف المتنقلة القصيرة (sms)، وقبلها التهاني بدخول شهر رمضان المبارك.
وعبارة "جزء من النص مفقود" مألوفة لدى من يتعامل مع هذا النوع من الرسائل، وهذه العبارة كثيرا ما تظهر (ربما ليس في جميع الدول بنفس الصيغة) ضمن نصوص الرسائل المتبادلة لسبب فني يتعلق بسعة الرسالة، وعادة ما تجد هذه العبارة في الرسائل ذات النصوص الطويلة التي لا يستلمها جهاز الهاتف المستقبل دفعة واحدة، بل على دفعتين أو أكثر.
والأصل في الـ (sms) أن يكون نص الرسالة محدودا، لأن الفكرة قائمة على تبادل الرسائل القصيرة
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 10:20 مساءً ::
76 تعليق
الإثنين,أيلول 15, 2008
.
( ختم الله شهركم بالعفو والمغفرة والرضوان والعتق من النيران
وبارك لكم عيدكم وأسعد أوقاتكم وأعماركم )

السبت
وهذا رمضان آخر في حياتي!
يا لها من نعمة، وأي نعمة أن يمتد العمر بمشيئة مَنْ بيده وحده هذه المشيئة لأعيش رمضانا آخر، بل لأحيا رمضانا آخر. وشتان ما بين العيش والحياة !
اللهم لك الحمد.
الأحد
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 01:30 مساءً ::
21 تعليق
الثلاثاء,تموز 01, 2008

ظلت باريس ملاذ الكتاب الأمريكان في العشرينيات والثلاثينيات الميلادية وكانت مقاهي باريس المكان المفضل لتجمع الأدباء والمشاهير
.
.
.
>
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 02:40 مساءً ::
146 تعليق
السبت,حزيران 21, 2008
ظروف الغياب الطوعي عن هذا المكان فرضت تأجيل نشر هذا الموضوع، مع أنه كتب منذ أكثر من شهرين. وقبل تقديم الجديد لكم ارتأيت البدء بالقديم. مع تقديري لكل من لاحظ هذا الاحتجاب المؤقت.
ليس من عادتي كتابة تدوينات يومية، فلست أحرص على تسجيل أحداثي ومواقفي اليومية كما يفعل بعض المدونين. ومعرض الرياض الدولي للكتاب الذي أقيم قبل بضعة أشهر كتبت عنه قبل أن يبدأ. ولم أكتب عن زياراتي الثلاث له ولا عن تسوقي فيه ولا عن مشاهداتي هناك، مكتفيا بما كتبه المدونون اليوميّون، وببضعة تعليقات مني على ما كتبه بعض الأصدقاء الزملاء من مدونين ومدونات.
حوار مع ناشر مغربي ووقفة مع قارئ سعودي هما ما أود إطلاعكم عليه من أمر معرض الكتاب الذي مضى كحدث ومناسبة، ولكن تفاعلاته وتأثيراته ستبقى حينا من الزمن في نفوس الكثيرين منا.
أحرص في مثل هذه المعارض على الشيء المختلف وغير المعهود، فاخترت زيارة ناشرَين مغربيَين هما الوحيدان القادمان إلى معرض الرياض من المغرب الشقيق.
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 03:01 مساءً ::
44 تعليق
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
بعد المطر: قوس المطر (قوس قزح) في سماء الرياض في صورة التقطت الربيع الماضي قبل عام بالضبط من الآن (في 8 أبريل 2007) تصوير: ابن بطوطة
السبت
بداية أسبوع جديد، ولكن طقس الصباح الباكر أشعرني أننا في بداية ربيع جديد. فمنذ انحسار برد الصحراء عن مدينتي، الرياض، لم ننعم فعلا بجو ربيعي، فلا مطر، ولا وسمي، ولا مروج خضراء في البراري. عند الآخرين ربيعهم زهور واخضرار وأمطار، وعندنا ربيعنا غبار وغبار وغبار!
صباح اليوم غير، فبعد أيام وليالي غابرات مغبرات، كان الصباح غائما، منعشا، شعرنا معه بنسمات الربيع. حتى أولادي الصغار في مشوارهم الصباحي إلى المدرسة معي كانت الفرحة تتقافز في عيونهم وهم يقولون "اليوم الجو غير".
الأحد
أبو محمد أول من يدخل مكتبي كل صباح، فهو يحمل إلي معه قهوة الصباح وكأسا من الماء. بكّر في القدوم إليّ بقهوته صباح اليوم أكثر من
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 07:34 مساءً ::
35 تعليق
السبت,آذار 01, 2008
صورة عصرية معبرة عن الجليس والزمان - من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا (الصورة من موقع المعرض)
كان من حسن حظي في سنوات حياتي المهنية الأولى حضور معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في ألمانيا، وهو أكبر معرض للكتاب في العالم بلا منازع. وكان من حسن حظي أيضا أن يكون هذا المعرض الضخم بكل المقاييس، والمنظم بكل المعايير، أول معرض تجاري دولي أزوره في حياتي.
لا أقول أنني يومها أصبت بصدمة حضارية، فقد كنت بحكم عملي الصحافي آنذاك على صلة بالأوربيين، الزائرين والدبلوماسيين وغيرهم، وكنت معجبا بالأداء المهني للدبلوماسيين الألمان وبدقتهم وتنظيمهم. ولهذا لم أستغرب حين زرت فرانكفورت ورأيت المعرض بكل ما فيه، من نظام وتنظيم، من عرض وتوزيع، من معروضات وزوار، من نشاطات وتفاعلات.. والأهم من ذلك التعامل الحضاري بين البشر، بمنتهى الأدب، و التفهم والتفاهم، والخلق الرفيع، والمهنية في العمل والتعامل. أذهلني كل ذلك. وعرفت سر النجاح الذي خاض معتركه الألمان والشعوب الأخرى المتقدمة عنا، ماديا واقتصاديا وعلميا وثقافيا على الأقل.
يومها كانت دورة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب قد قررت - على ما أذكر - استضافة الهند بوصفها "البلد الضيف" أو "ضيف الشرف"، حيث أبرزت كنشاط مصاحب ثقافة الهند وحضارتها وكتبها وأبرز كتّابها، من خلال عرض الكتب والندوات وجلسات الحوار والمعارض والعروض الفنية.
أخذتني الغيرة، فأخذت أكتب في الطائرة في طريق عودتي من فرانكفورت مسودة رسالة إلى مسؤول كبير في بلدي أقترح فيها أن المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 09:20 صباحاً ::
56 تعليق
الثلاثاء,شباط 19, 2008
السبت
رسالة إلكترونية جاءتني من هيفاء وهبي!
ربما يكون مثيرا بعض الشيء أن تبدأ صباحك أو بداية أسبوع عملك بقراءة رسالة كهذه. ولكن مهلا.. إن بعض الظن الإثم، فهيفاء وهبي التي قرأتُ اسمها في بريدي طلعت هيفاء وهمي، أي مجرد اسم وهمي ممن يتفننون في التطفل والاحتيال والتحايل على الناس عبر البريد المزعج.
ولا أدري إن كان يهمكم أم لا أن تعرفوا أنني لا أعرف هيفاء وهبي جيدا، فهي مغنية - ولا أقول مطربة - من نوع آخر، وأترك لخيالكم العنان لتحديد مفهوم هذا النوع من "النوع الآخر". ولا أحتاج لأن أعرف عن هيفاء وهبي أكثر مما أعرف؛ فلست من هواة الفيديو كليب، وقليلا جدا ما أسمع الأغاني، وغالبا ما يكون عَرَضا، وأعرف شكل وجهها (فقط وجهها) من خلال صور منشورة في الصحف هنا وهناك.
والآن، هل أفدتكم بشيء إن كنت لا أعرف عن هيفاء وهبي سوى اسمها ووجهها؟
الفائدة هي في المفارقة بين أمثالي، وهم كثر ولله الحمد، وبين الآخرين الذين يهمهم أن يعرفوا كل شيء.. كل شيء.. عن هيفاء ومن على شاكلتها، وهم أيضا كثيرون، ولله
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 04:34 مساءً ::
35 تعليق
الإثنين,كانون الأول 31, 2007

هذا عام جديد..
فماذا يعني لي كمدون؟
وماذا يعني لي كإنسان؟
.. كربّ أسرة، زوج، أب، ابن، أخ؟
.. كمواطن وعضو في مجتمعي؟
وقبل كل شيء كمسلم؟
لا أتوقع، ولا تتوقعوا معي الإجابة الوافية على كل هذا في هذه المساحة. ولو كتبت يوميا على مدى شهر كامل لن أفي هذه الأسئلة حقها من الإجابة.
لكني أختصر..
يعني لي العام الجديد..
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 09:07 صباحاً ::
35 تعليق
الإثنين,كانون الأول 17, 2007

أشياء كثيرة تشدني إلى هنا، لكتابة جديد، أو عرض فكرة، أو محاورة رأي، لكن الشواغل تحاصرني رغم قدوم عطلة عيد الأضحى، وهي في حد ذاتها شاغل جديد لي كربّ أسرة. وبينما أقلب هذه الأيام أكثر من موضوع في ذهني، وبعيدا عن أي فنجان، أي دون أن أكون في حال استرخاء بدني أو راحة ذهنية، وقعت أنظاري على موضوع جعلني أهتف داخلي: وجدتها.. وجدتها! وأصدقكم القول إن النائحة ليست كالمستأجرة، وبنات أفكار المرء ليست كبنات الجيران (أي الأفكار المستعارة) مع أن كلا منا له رأي في بنات الجيران، على الأقل في سن المراهقة!
في صحيفة "المستقبل" اللبنانية جذبني مقال بعنوان: هل ما زلنا نأمل ظهور "القارئ غير العادي"؟ منشور في عدد اليوم (الأحد 7 ذي الحجة 1428/ 16 ديسمبر 2007) وهو مقتبس من
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 05:15 صباحاً ::
35 تعليق
السبت,تشرين الثاني 24, 2007

حين نقرأ خطابات العمل والتقارير وما شابهها فإننا نقرأ فيها المعلومات والحقائق. بينما حين نقرأ الخطابات الشخصية والقصص والأعمال الأدبية كافة والمذكرات فإننا نقرأ فيها المشاعر. ربما ليست المشاعر وحدها في الأعمال الفكرية والأدبية لأنها لا تخلو من بعض الحقائق والمعلومات. لكن الرسائل والمذكرات الخاصة واليوميات، وجزءا معتبرا من المدونات الإلكترونية الشائعة هذه الأيام، كلها حافلة بالمشاعر والأحاسيس!
تُرى، كيف تُقرأ المشاعر؟!
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 03:17 مساءً ::
29 تعليق