<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>كيف نعيش فى هذا الزمان الصعب</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/</link>
<description>نساعدك لكى ترتقى بنفسك </description>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg</url>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>نافذة صغيرة</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1253389</link>
<description>&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt; د:عبد الكريم بكار&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله ـ تعالى ـ أن تكونوا جميعاً على أحسن حال وبعد:جلست مع مجموعة من الشباب في مدينة صغيرة وأخذت أحدثهم عن الطموح والتميز الشخصي ، وقد كنت ألمح في عيونهم نوعا ًمن الحيرة ، لأنني ظهرت أمامهم في مظهر من يطالب شخصاً يسكن في عش في الصومال أن يسارع إلى شراء شقة في سويسرا قبل أن ترتفع الأسعار أكثر فأكثر! في البيئات الضيقة تكون مساحة الحرية الشخصية ، وتكون الطموحات والفرص وآفاق التفكير .... يكون كل ذلك ضيقاً ومحدوداً، وقد خطر في بالي أن أحاول الوصول إلى حالة أقف فيها معهم قبالة نافذة صغيرة ، ننظر منها إلى المستقبل ، ولم أجد شيئاً وقتها سوى التركيز على التخصص. إن كل من نال الثانوية العامة يستطيع بسهولة أن يدرس أحد التخصصات الأدبية أو العلمية في جامعة أو معهد متوسط ، ويستطيع بعد ذلك أن يركّز على تخصصه ، ويتعمق فيه سواء عن طريق الالتحاق بالدراسات العليا&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1253389</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1253389</guid>
<pubDate>Sun, 24 Aug 2008 04:26 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">نافذة صغيرة</source>
</item>


<item>
<title>رمضان: فرصة للتجديد</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1201395</link>
<description>
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;د: عبد الكريم بكار                                                                                       &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;حظي رمضان باهتمام المسلمين في القديم والحديث وفي كل أرض من أرض الإسلام، وقد تجاوز استعداد المسلمين لاستقباله كلّ ما هو مألوف في التعامل مع العبادات؛ بل إن لدى المسلمين دوافع خفية لجعل هذا الشهر عبارة عن احتفالية كاملة، تُتوّج بأفراح العيد؛ وقد ذكر ابن الجوزي أن في مسلمي زمانه مَن إذا جلدْتَه حتى يفطر في رمضان ما أفطر، ومن إذا جلدْتَه ليصلي ما صلّى! إنها فعلاً مفارقة عجيبة؛ لكن يبدو لي أن كثيرًا من الناس ينظرون إلى الفطر في نهار رمضان على أنه نقص في الرجولة وضعف في الشخصية، ولهذا فإنهم يحرصون عليه هذا الحرص المميز. وهذه بعض الخواطر التي تتعلّق بهذه الشعيرة العظيمة. شرع الله -تعالى- العبادات في الإسلام من أجل صقل الإنسان المسلم وتهذيبه، ومن أجل تدعيم صلته بالله -تعالى- فضلاً عن أنها أدوات ابتلاء واختبار، فمَنْ أدّاها&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1201395</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1201395</guid>
<pubDate>Sat, 2 Aug 2008 05:50 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">رمضان: فرصة للتجديد</source>
</item>


<item>
<title> أذكياء ولكن...</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1184970</link>
<description>    بقلم الدكتور :- عبد الكريم بكار                 يها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرجو أن تكونوا جميعاً على أحسن حال.تجلس مع كثير من شبابنا, فتعجب مما لديهم من معرفة, ومن ملاحظة ذكية وطرح جميل وفلسفة عميقة, لكن تنظر في أوضاعهم المعيشية وفي وظائفهم وفي تأثيرهم في المجتمع, فتجد أكثرهم عبارة عن أشخاص عاديين و أحياناً أقل من عاديين, فتشعر بالأسى على تلك المواهب والإمكانات الذهنية المتفوقة التي لم يستطع أصحابها استثمارها والاستفادة منها! من الصعب علينا في كثير من الأحيان أن نحدد السبب الجوهري في نجاح شخص وإخفاق آخر, لكن سيظل في إمكاننا استخدام بعض المؤشرات المفيدة, وفي مقاربة أولية لهذه المسألة يمكن أن نشير إلى الآتي:1- ليس هناك شيء بمفرده يستطيع تحقيق النجاح الباهر أو التسبب في الإخفاق الذريع, وهذه المسألة مزلة أقدام حيث إن من شبابنا من يظن أنه عن طريق الذكاء والموهبة أو عن طريق العلم الذي في حوزته أو عن طريق النسب أو المال</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1184970</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1184970</guid>
<pubDate>Sun, 27 Jul 2008 09:19 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml"> أذكياء ولكن...</source>
</item>


<item>
<title>قمة العظمة</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1137483</link>
<description>
    
        
            
        
        
            
            &lt;p class=&quot;style6&quot; align=&quot;right&quot;&gt;د.عبد الكريم بكار&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً على أحسن حال، وبعد : فإننا في عالم الصفات والمعاني ، والعالم غير المحسوس نجد صعوبة بالغة في العثور على مقاييس واضحة، ودقيقة لتقويم ما نود أن نقومه ، وعلى سبيل المثال فإن الواحد منا لا يستطيع أن يعرف مدى العظمة والقوة في العديد من أعماله وجوانب شخصيته إلا إذا قارنه بما لدى زملائه وأصدقائه ومنافسيه، لكن هذا المقياس ليس دقيقاً فقد يقارن المرء نفسه بأناس، ظروفهم أصعب بكثير من ظروفه، أو يقارن نفسه بأشخاص، مواهبهم أقل من مواهبه، وبذلك يجد نفسه متفوقا&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1137483</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1137483</guid>
<pubDate>Sun, 6 Jul 2008 04:32 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">قمة العظمة</source>
</item>


<item>
<title>يا للرجال بلا دين</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1053876</link>
<description>&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;                                                                                       بقلم : الشيخ محمد الغزالى                                                                                      &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إنني أسأل نفسي بإلحاح في هذه الأيام العجاف : هل يشعر العرب بأن محمداً مرسل للعالمين، وأن هذه &amp;ldquo;العالمية&amp;rdquo; في دعوته تفرض عليهم بعد إذ عرفوه أن يعرفوا الناس به، وهم عندما يعرفون الناس به لن يصفوا لهم ملامحه الشخصية وإنما يشرحون لهم رسالته الإلهية !لكن عرب اليوم لا يقدرون محمداً قدره، ولا يخلفونه بأمانة فى مبادئه وتعاليمه، ولا يحسون قبح الشبهات التى أثارها خصومه ضده، بل هم ـ علماً وعملاً ـ مصدر متاعب للإسلام ولنبيه الكريم، وشاهد زور يجعل الحكم عليه لا له !قد تقول حسبك حسبك أن الناس بخير، ومحبتهم لرسولهم فوق التهم فلا تطلق هذه الصيحات الساخطة، فما تحب الجماهير أحداً&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1053876</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1053876</guid>
<pubDate>Thu, 29 May 2008 04:34 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">يا للرجال بلا دين</source>
</item>


<item>
<title>آفات الضعف</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1043940</link>
<description>&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أ.د. عبدالكريم بكار&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;هذه الدنيا دار ابتلاء، وكل واحد منا مبتلى بالوضعية التي هو فيها من القوة والضعف ، والغنى، والفقر، والصحة، والمرض....لكن أود اليوم أن أتحدث إليكم عن بعض المشكلات التي يسببها ( الضعف ) لأصحابه، وذلك من أجل تنبيه الوعي إليها والحذر من سلوك سبيلها:1ـ مدحت ابنة شعيب القوة التي رأتها لدى موسى ـ عليه السلام ـ، حين قالت لأبيها:(( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين )). إن الأمانة تتصل بالديانة ، والخلق، والالتزام ، أما القوة فتعني قوة البدن وتعني سداد التفكير، والقدرة على القيادة والمهارة في أداء الأعمال..... وقد قال صلى الله عليه وسلم&amp;#61516;(( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. )) وهذا خطاب عام يشمل الرجال والنساء . 2ـ الفقر ضعف ، والهرم ضعف ، والمرض ضعف ، والكسل ضعف ، والجهل ضعف، والفوضى ضعف، والفرقة ضعف ، والعجلة&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1043940</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1043940</guid>
<pubDate>Sat, 24 May 2008 04:55 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">آفات الضعف</source>
</item>


<item>
<title>لا مكان للصغار في عصر الكبار</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1037538</link>
<description>
    
        
            
            &lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;center&quot;&gt;&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;left&quot;&gt; &lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أ.د. عبدالكريم بكار&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p style=&quot;LINE-HEIGHT: 200%&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;  الاقتصاد هو ما تبقى من السياسة اليوم؛ والدول التي لم تنجح في إقامة علاقات اقتصادية جيدة فيما بينها، لا تستطيع إقامة علاقات سياسية فاعلة؛ لأن الاقتصاد والتجارة والمال والتنافس على الأسواق الدولية، والمواد الأولية الرخيصة هي الصخرة التي يمكن أن تتحطم عليها كل التقاربات السياسية،&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1037538</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1037538</guid>
<pubDate>Wed, 21 May 2008 04:38 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">لا مكان للصغار في عصر الكبار</source>
</item>


<item>
<title>ثقـــافة الإحبــأط</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1030736</link>
<description>&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;  &lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أ.د. عبدالكريم بكار&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;إلى الإخوة الكرام والأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً على خير.من الملاحظ دائماً أن الأمم حين تنهض يكون في وعيها ، وفي وجدانها شيئان مهمان ،هما الخلق المتين وروح التفاؤل ، ولعلى في هذه الرسالة أتحدث عن العنصر الثاني. مما هو بدهي أن في وسع الناس دائماً أن يشكوا من سوء الأحوال وصعوبة الزمان ، وفي وسعهم أيضاً أن يلمحوا الجوانب المشرفة في حياتهم ، فيحمدون الله ويتفاءلون، لكن من الواضح أيضاً أنه في حالة الانحباس الحضاري يغلب على الناس الشعور بالإحباط وانسداد الآفاق . وإن الذين يعيشون في بيئات فقيرة وجاهلة وفوضوية يشعرون باليأس أكثر بكثير من الذين يعيشون في بيئات رخية ومتعلمة . إن من مفردات ثقافة الإحباط الآتي : 1ـ ينشغل الناس بتوصيف الأزمات، ويكثرون من الشكوى ، والقليل القليل منهم من يتحدث عن الحلول .2ـ يغلب الشعور بالعجز ، فالمهمات و المشكلات والأحمال هي دائماً فوق&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1030736</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1030736</guid>
<pubDate>Sun, 18 May 2008 01:52 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">ثقـــافة الإحبــأط</source>
</item>


<item>
<title>الاستثمار في الإعلام</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1009940</link>
<description>
    
        
            &amp;nbsp;
        
        
            
            &lt;p dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;left&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أ.د. عبدالكريم بكار&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;كان المفترض أن يقود المسلمون ثورة الاتصالات في العالم حتى يتمكنوا من تبليغ الرسالة ، وحتى يتمكنوا من التواصل والتعاون فيما بينهم ، ولا سيما أنهم موزعون على أرجاء العالم كافة ؛ لكن بما أن ذلك لم يحدث - لأسباب معروفة - فلا أقل من أن نستفيد من الإمكانات الهائلة التي وفرها التقدم التقني على صعيد الاتصالات والبث الفضائي وشبكات المعلومات . إنني لا أعني ابتداء بالاستثمار استثمار المال فحسب ؛ فالمال ضروري وجوهري ومن دونه لا نستطيع القيام بالكثير من الأعمال ، لكن هناك أمور كثيرة أيضاً لا تحل بالمال ، إنني أعني بالاستثمار في الإعلام إيجاد الاهتمام أولاً بهذا القطاع الحيوي&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1009940</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1009940</guid>
<pubDate>Fri, 9 May 2008 03:07 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">الاستثمار في الإعلام</source>
</item>


<item>
<title>نسوا الله فأنساهم أنفسهم</title>
<link>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1005722</link>
<description>&lt;p&gt;

    
        
            
            &lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;أ.د. عبدالكريم بكار&lt;/p&gt;
            
        
        
            
            &lt;p style=&quot;LINE-HEIGHT: 200%&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;يقول الله جل وعلا : { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ } [الحشر : 19] . هذه آية جليلة الشأن في كتاب الله تعالى وهي تضع أيدينا على حقيقة كبرى من حقائق هذا الوجود ، وتمنحنا استبصاراً بشأننا العام ، لا يليق بنا أن نتجاوزه دون أن يملأ حياتنا بمعنى جديد ! ولعلنا في الصفحات التالية نقتبس من نور هذه الآية : 1- إن نسيان الله تعالى يكون على مستويين : مستوى ضعف صلة المسلم&lt;/p&gt;</description>
<author>fesalsalama@maktoob.com (فيصل ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/e/fesalsalama/bluehills.jpg)</author>
<comments>http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1005722</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fesalsalama.maktoobblog.com/?post=1005722</guid>
<pubDate>Wed, 7 May 2008 01:59 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fesalsalama/rss.xml">نسوا الله فأنساهم أنفسهم</source>
</item>
</channel>
</rss>
