<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>fatoshaa</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/</link>
<description>عند بزوغ الحلم .. يتهاوى المستحيل .. ترتجف الأصابع .. ونبدأ!</description>
<category>General / عام</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg</url>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>فلسفات فتاة في العشرين!</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=297003</link>
<description>&lt;p align=right&gt;هي ليست إلا فلسفات لفتاة خطت أولى عتبات العشرين بخوف وتردد..تجربتها القليلة في الحياة أكسبتها زاداً يعينها على رسم خطوط مبدئية لما يدور حولها هي تدرك تماما بأن الحياة تغيرنا دائماً .. وتتذكر فداحة الأشياء التي اختلفت فيها خلال السنوات القليلة الماضية..لكنها رغم ذلك لا تجد ضيراً من نشر فلسفاتها ها هنا علها بعد سنوات تقرأ وتضحك .. وكم من المرات حدث ذلك!&lt;/p&gt;
&lt;p align=right&gt;************* &lt;/p&gt;
&lt;p align=center&gt;&amp;nbsp;الحقيقة&lt;/p&gt;
&lt;p align=center center=&#039;&#039;&gt;&lt;img height=200 alt=&#039;&#039; width=188 src=http://i67.photobucket.com/albums/h298/fatosha/other/Truth2.jpg /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=right center=&#039;&#039;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p align=right&gt;تلك الأكذوبة التي ما فتئنا نبحث عنها&lt;/p&gt;</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<category>هلوسات فتوشية!!</category>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=297003</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=297003</guid>
<pubDate>Fri, 15 Jun 2007 12:26 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">فلسفات فتاة في العشرين!</source>
</item>


<item>
<title>ضفيرتين .. وحكاية</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229706</link>
<description>&lt;p &gt;دمشق 1986...رجل وامرأة عجوز تبدو وكأنها والدته يجوبان غرفة الانتظار ذهاباً وإياباً في جوٍ من الترقب ... والخوف ... وكثيرٍ من السعادة ...صرخة طفلٍ تدوي في غرفة الولادة ...يضيء بريقٌ في عيناها ...تتكئ على يد ابنها وتمضي مسرعة نحو الطبيب الذي خرج لتوه ...- مبروك ... اجتكن عروس زغنونة ...- الله يبارك فيك ... بس لا تفتحلي هالسيرة هلأ .... لتخلص دراسة بالأول ...يضحكان معاً ...دمعةُ سقطت...وجملةٌ تبعثرت حروفها ...- أجت آخر العنقود ... تقبرني ... صاروا أحفادي 12 .... كملت الدزينة ..&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p &gt;دمشق 1986 م.... نفس اليوم ...وداد كانت تخاف على حفيدتها الصغيرة جداً ...&lt;/p&gt;</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229706</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229706</guid>
<pubDate>Thu, 1 Mar 2007 08:30 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">ضفيرتين .. وحكاية</source>
</item>


<item>
<title>عصي الدمع!</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229660</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;لحمزة عينان واسعتان كنوافذ رحبة تبقيه على اتصال مع أوجاع العالم الخارجي ،ورغم أن الناس لم يتفقوا يوماً على لونهما إلا أنهم لم يختلفوا قطعاً على أن لعينيه خواص فولاذية وأن ينبوع الدمع داخلهما قد سد بأقفال حديدية..&amp;lt;&gt; هكذا كان يحلو لجدي أن يجيب عندما يسأله أحد الفضوليين عن سرّ صلابته كلمات لم تكن كافية لإشباع نهمهم .. لكنها كانت كفيلة بسد حناجرهم عن السؤال ..كثيراً ما كنت أقاطع جدي معترضة &amp;lt;&gt;وكثيراً ما كان يصدني بقوة فأوافق على مضض احتراماً له ..يوم ولد حمزة كانت جدران المستشفى تهتز من جراء ارتطام صراخ الخدج بها .. إلا أن حمزة عندما خرج من رحم أمه لم يبكي!كان يفتح عينيه الصغيرتين بصعوبة ويلقي نظرة على الوجوه ثم يعود للنوم..&amp;lt;&gt; قالت أخته الصغيرة ببراءة يوم تعارفا..أومأ والدها برأسه موافقاً وتمتم بكلامٍ لم تفهمه .......... &amp;lt;&gt;!كبر حمزة ومع كل كبوة كانت تكبر&lt;/p&gt;</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<category>هلوسات فتوشية!!</category>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229660</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=229660</guid>
<pubDate>Thu, 1 Mar 2007 08:05 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">عصي الدمع!</source>
</item>


<item>
<title>ممكن نتعرف؟ ظاهرة متفشية بين الباحثين عن الحب بطرق عصرية!</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166567</link>
<description>اليوم جاية عبالي احكيلكم عن ظاهرة ع قد ما صايرة منتشرة ومتفشية وممعوطة معط بالمجتمع على قد ماهي مبتذلة وبايخة وبتنرفز ..القصة ومافيها أنك بتكوني فايقة الصبح وطالعة من البيت وأنتِ مبسوطة أو نص مبسوطة أو مو مبسوطة منوب منوب .. ماشية بنور الله وعم تقولي أصبحنا واصبح الملك لله ..وما بتلائي غير حدا نط لنص وشك بملامحو المرتاحة ووشو البشوش وزت بأدنك هديك الجملة القنبلة وهو مرووووء ... ممكن نتعرف؟!!!!!!!طبعا أنتي بهالموقف ممكن تزوريه وتزتيلو شي كلمة تزعجه فيها ، بس بعد شو؟ ... بعدما يكون نزعلك صباحك يلي بيجوز بيجوز هه مايكون انتزع لسى من شي تاني ..بتحملي حالك وبتطلعي ع الباص أو الميكرو عم تفكري بقديش عندك شغل أو دراسة أو بأي شي تاني زاعجك .. ممكن يكون ممكن نتعرف نبر ون ...ومابتلائي غير يلي قدامك هيك شنك وزتلك هديك الكلمة ذات الرنين المغناطيسي مو الجاذب أبدا لأ المنفر كتير : ممكن نتعرف؟!...هون بئى ممكن يطلع من راسك دخنة أو ريحة شويط ... بتعقدي الحاجبين نص شبر وبتطلبي من شوفير الميكرو</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<category>هلوسات فتوشية!!</category>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166567</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166567</guid>
<pubDate>Thu, 21 Dec 2006 07:51 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">ممكن نتعرف؟ ظاهرة متفشية بين الباحثين عن الحب بطرق عصرية!</source>
</item>


<item>
<title>عيدٌ بأي حالٍ عدت ياعيدُ..</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166588</link>
<description>&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;وبينما يوضب عامنا الجاري نفسه للرحيل، ويحشر في حقيبته بعضاً مما تساقط منا أثناء الوقوع وبسمة ودمعة وحلماً قتيل .. ينهمك أطفالنا بتعليق أحلامهم مصابيح على شجرة العيد ، ويقفون في المحطة ليودعوا عاما أوشك على المضي ملوحين له بملأ أياديهم الصغيرة وأمانيهم الكبيرة وبصرخاتٍ تشق السماء صخباً وألوان ..فأحسدهم وأتذكر كيف كنا مثلهم ننظر إلى الغد بعيونٍ تفيض تفاؤلاً ، وكيف أصبحنا اليوم أنصاف موتى نتسكع نهاراً في ما تبقى من أيامنا ونمضي الليل دون حلم بعد أن اغتيلت جميع أحلامنا بواقعية الحياة ..منذ أيام أطلقني مللي إلى المدينة فوجدت نفسي وكأني أسير بمدينة الأشباح .. أهيم بين وجوهٍ مغلقة وعيونٍ مخبية الشموس .. ألاحظ كيف قتلت البسمة على الشفاه قبل أن تولد ،وكيف عششت الكآبة في النظرات ...أرى أباءاً انتعلوا أعمارهم عملاً ليؤمنوا لأطفالهم خبزهم كفاف يومهم ويغنوهم عن السؤال .. وكلما حاولوا أن يزيدوا على ساعات عملهم ساعة ارتفع ثمن قوتهم بمقدار جهد ساعتين ليوقنوا بأن كل الأسعار ماضية بالارتفاع إلا ثمن الكرامة فهو على هبوط&lt;/p&gt;</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<category>هلوسات فتوشية!!</category>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166588</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=166588</guid>
<pubDate>Thu, 21 Dec 2006 07:45 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">عيدٌ بأي حالٍ عدت ياعيدُ..</source>
</item>


<item>
<title>لا تضربوهم .... احموهم</title>
<link>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=110497</link>
<description>كنت أسير في طريقي الصباحي المعتاد عندما شاهدتها تنحني لتجمع بعض الياسمينات التي تناثرت أرضاً..شدني إليها ذلك الوجه الملائكي والفستان الوردي والعينان اللتان لهما لون العشب الرطب ..قالت بأنفاسٍ لاهثة وهي تحاول استدراك والدتها..(( ماما ........ ماما............... استنيني شوي عم قطف ياسمين للتيتة ))عندها لمحت جسداً ضخم يندفع نحو تلك الصغيرة بغضب وينهال عليها بلطمات أوقعتها أرضاً ، فما كان من الصغيرة إلا أن انفجرت بالبكاء..إلا أن الأم الحنون لم يشفي غليلها ذلك بل أمسكت يد الصغيرة وأخذت تجرها دون أن تلحظ أنها لم تقوى بعد على الوقوف على قدميها ..أكملت طريقي .. كاتمة في نفسي سيلاً من الشتائم كنت سأرشها دراكاً في وجهها&amp;nbsp;..يا أيها المحترمة .. أي ذنب عظيم ارتكبته تلك الصغيرة لتستحق كل هذا العقاب..هل جمع الياسمين للتيتة ثمنه دم يسيل من الركبتين؟؟لما نكسر دائماً في قلوب أطفالنا كل تلك الأشياء الجميلة؟؟هل الضرب هو الأسلوب الحضاري الأمثل</description>
<author>fatoshaa@maktoob.com (Fatosha ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/f/a/fatoshaa/w6w2005041423031539c3368c5.jpg)</author>
<category>هلوسات فتوشية!!</category>
<comments>http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=110497</comments>
<guid isPermaLink="false">http://fatoshaa.maktoobblog.com/?post=110497</guid>
<pubDate>Thu, 5 Oct 2006 10:14 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/fatoshaa/rss.xml">لا تضربوهم .... احموهم</source>
</item>
</channel>
</rss>
