الريشة فوق القصبة


إيهِ... في حذائه شيء من طين قريته وفي رأسه شيء من مطر السماء.

السبت,آب 02, 2008


hz6qwwتابعتُ الحصّة التلفزيونية ألحان وشباب، منذ بدايتها في طبعتها الجديدة، وقد تعوّدتُ على أن أتعامل مع مثل هذه الحصص، بغضّ النظر عن أبعادها الفنية، التي قد توافق ذوقي وقد لا توافقه، ولكن من منطلق كونها وثيقةً، أقرأ من خلالها مستجدّاتِ وتحوّلاتِ الذوق والتفكير والسلوك في المجتمع ، التي علينا أن نرصدها، ونُلمّ بسياقاتها موضوعيا، بعيدا عن عقلية التعالي والإلغاء، وشخصيا أعتقد أن أهمية مثل هذه الحصص ـ بالنسبة للنخبة ـ  تأتي من هذا الباب، في ظلِّ غياب دراسات ميدانية جادّة، تتوخّى قراءة الشارع الجزائريِّ الجديد، وما بات ينطوي عليه من ظواهرَ ومظاهرَ تميّزه عن السابق، بفعل جملة التحولات والهزّات التي حدثت في السنوات الأخيرة.

انطلاقا من هذا الفضول الثقافي، فقد سجّلتُ الملاحظاتِ التاليةَ، من خلال الأعداد التي بثّتْ لحدّ الآن:

1/ فضّل معظمُ المشاركين

   المزيد ...


الإثنين,تموز 28, 2008


222ima121725مدخل شعبي: .... وكانت أمّ سيسي تعلو هضبة دوماز، فتعلو عقيرتها: ليلتي ليله، وطريقي طويله، وَ نَا قاتلني الغُبْ... بالصّحْ لازم نمشيها... كره اللي كره، وحب اللي حبْ، ثم تخوض في طريق يمتدّ في كل الفصول، حتى تتعب الفصول.

...........

وأنت تسلك الطرق الوطني الخامس الذي يربط عاصمة البلاد بشرقها، ستجد نفسك أمام أكثر من محطة أشغال، تتقدمها لافتة أنيقة، مكتوبة عليها بالصيني والعربي هذه العبارة المتحضرة جدا: نعتذر لكم عن الإزعاج الذي يسبّبه لكم إنجاز المشروع، والمقصود بالمشروع هنا، الطريق السريع شرق ـ غرب، أو الطريق الحلم الذي ظلّ يدغدغ الجزائريين على مدار سنوات منذ الاستقلال، والحقيقة أنْ لا إزعاج هناك رغم ضخامة الأشغال، ذلك أن الشركة الصينية القائمة على الأمر، اتخذت الإجراءات جميعَها، من أجل ألا يضيّع سالكو الطريق القديم أكثر من دقيقتين في المحطة الواحدة، ولأن

   المزيد ...


الخميس,تموز 24, 2008


مدخل: شابان لا يتجاوزان العشرين، يتجاذبان أطراف السياسة، في مقهىً شعبي بالعاصمة، كانا يستمتعان بحديثهما وقهوتيهما الخاثرتين، بشكل لفت انتباهي أنا الغارق في الشاي والكلمات، ورائعة خلخال عويشة تنبعث من عمق المكان، فتجعلك تتنفس تحت الماء.

البوابة المفتوحة:

الشاب الأول: على بالك أنا طموح جدا، لكنني لا أطمح أبدا إلى أن أصبح في مكان جورج بوش.

الثاني: اطمئن... سوف لن تكون.

الأول: أعلمُ...، لكنني أتحدث من منطلق أنني أرثي لحاله، فقد بات أداة غبية في أيدي هواة تدمير العالم، حيث زرعوا بواسطته ثقوبا عميقة في مناطقَ حساسة، من شأنها أن تهدد الدنيا كلها، وأبرز وجه من وجوه حساسيتها، الوجهُ الديني، خذ مثلا فلسطين ـ لبنان ـ العراق ـ

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 22, 2008


ربما حتى نلمس  جيدا حقيقة كون الرحابنة روادَ تحول في الموسيقى العربية، علينا أن نتذكر أن مسعاهم ظهر بالتوازي المتأخر قليلا فقط، مع التحول الذي طرأ على الشعر العربي، حيث ظهرت مفاهيم جديدة لموسيقى الشعر، تعطى الأولوية في المراعاة لموسيقى النفس البشرية وهي تعيش الحياة في تجلياتها المختلفة، واضعة  التعريف القديم للشعر :كلام موزون مقفى، أمام حقيقة/ جدوى الموسيقى في علاقاتها الحية مع الحياة، وأعتقد أن الموسيقيَّ العربي حينها لم ينتبه إلى سؤال كان يجب أن يُطرح: إذا كان الشاعر العربي قد بادر إلى إحداث ثوررررررررررة داخل البنية الموسيقية الشعرية، ما أثبت حسه الرفيع بتحولات الحياة العربية، في احتكاكها باللحظة الغربية الجديدة، فهل يبقى هو عاجزا أو رافضا للمبادرة بإحداث تغيير داخل البنية الموسيقية للفن الموسيقي العربي؟، يبرهن من خلاله على أن الأذن العربية قد استفادت إيجابيا من لحظة التلاقح الثقافي  مع الحياة الجديدة في العالم؟، أعتقد أن أهمية الرحابنة تتأتى أكثرَ من انتباههم المبكر لهذا المعطى، فبادروا باقتراح موسيقىً يحس فيها الإنسان نفسه بغض النظر عن انتماءاته الثقافية، وهذا لا يعني ألا هوية لها، ولكن هي تحيل على تلك اللحظة التي يشترك فيها الإنسان العربي مع أخيه الإنسان في   أطراف العالم، بحيث تستطيع أن تقنع الآخر برقيها فلا ينظر إليها انطلاقا من  عقدة تفوقه، وقد استغل الرحابنة هذا المعطى فشحنوا فنهم الإنساني بالأوجاع القومية حتى باتت تُتلَقى من طرف هذا الآخر على أنها قضايا إنسانية تعنيه أخلاقيا، لا قومية محلية فقط، وهو واحد

   المزيد ...


الإثنين,تموز 21, 2008


225ima121715لم أصدّقه عندما نقل إليّ الخبرَ، حتى قرأته في إحدى الجرائد الوطنية، ذلك أن بشاعة المشهد وغرابته، جعلتاني أحسّ بأن الخبر متخيَّل: مجموعة من الأطفال، لا تتجاوز أعمارهم خمسة عشر عاما، يستغلون وجودَ حمار يرعى بالقرب من حيهم، للتسلية وخلق جو من المرح، بأن صبوا عليه البنزين، ثم أضرموا فيه النار حتى صار فحما.

والأسئلة التي تطرح نفسها على نفسها، في ظل غياب المعنيين بها: لماذا تصرف هؤلاء الأطفال بهذه الوحشية، مع هذا الحيوان البريئ، رغم أن أعمارهم لم تتجاوز مرحلة البراءة، التي يُفترض أنها تنفر من هكذا تصرفات؟/ هل أصبحت الثقافة التي يتلقونها في البيت والمدرسة، والتي تثمن قيم الرحمة والرفق والشفقة، بلا جدوى، أمام ثقافة أخرى يتلقونها من مصادر أخرى، تثمن العنف، والاستمتاع به؟/ ثم ما هي طبيعة هذه المصادر بالضبط؟/ هل هناك وعي كاف لدى منظوماتنا المختلفة بخطورتها؟، بحيث تتكامل تلك المنظومات فيما بينها، وتقترح ميكانيزمات فعالة، لها القدرة على امتصاص نزعة العنف عند أطفالنا الذين عادة ما نمضغ هذه العبارة بخصوصهم: إنهم رجال المستقبل؟/ وإذا كان هذا

   المزيد ...


الأحد,تموز 20, 2008


يبدو أنّ كلَّ ما هو عمل جزائري، بات مقترنا بالنقص والتشوّه والاختلال، والبعد عن المقاييس العالمية، مهما كانت طبيعته، ومهما تكن الجهة التي تقف وراء تنفيذه، إذ يكفي كونُها جزائرية، حتى يتّسم عملُها بالصفات الأربع المذكورة أعلاه، بما في ذلك العمل الإرهابي، فقد شذ فرعُ تنظيم القاعدة في الجزائر، عن الفروع الأخرى في العالم، وخرج علينا بأساليبَ في العنف بعيدة البعدَ كلَّه، عن المقاييس التي يُعرف بها هذا التنظيم العالمي، ومن ذلك توظيف أطفال في العمليات الإرهابية لم يكتمل وعيُهم بما جرى ويجري وسيجري في الحياة والتاريخ، كما حدث مؤخرا مع الطفل نبيل، منفذّ عملية دلّس.

وأمام براعة أطفال اليوم في استعمال الوسائط التكنولوجية الحديثة، حتى أولئك الذين لم يبلغوا سنّ الدراسة بعد، فإن الخوف بات قائما من توظيف فآت منهم في التفجير عن بعد، أو وضع متفجرات في الأماكن العمومية، بما في ذلك أماكن العبادة، وهكذا حوّل المنطق الجزائري في الإرهاب، رموزَ البراءة والأمان، إلى مصدر للشكّ والخوف، طبعا مع مراعاة أمر مهمّ جدّا هو: أن الأهداف ليست داخليةً بالضرورة.

. من أطرف ما تناقلته وكالات الأنباء في العالم مؤخرا، أن المترشحين لنيل شهادة البكالوريا في الصّين، باتوا مُلزمين بتقديم ثمان نكت باللغة الإنجليزية، بعد الامتحانات المكتوبة، حتى يؤكدوا تمكّنهم من هذه اللغة، وللعلم فإن النكتة

   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008


ارتاح لي منذ الجلسة الأولى، فراح يحدثني كما لو كان يعرفني منذ الكتّاب، يصمت فجأة، ويفيض فجأة، وبالطولة تعلمت ألا أتكلم عندما يتكلم هو، حتى لا تفوتني إشارات حكيمة يزرعها في ثنايا الكلام، ليست هناك قظية إلا وله فيها رأي خاص، ويحدث أن يخلق رأيه، فور أن تعرض عليه قظية لا يعرفها، هو ليس مغرورا بمعنى لا يؤمن بالآخرين، بل بمعنى ثقته في رأيه، لأنه جربه في الحياة، الرأي الذي نحمله قبل التجربة، رأي يحملنا إلى الخطأ، وهو كائن كهربائي بامتياز، لا يكف عن الحركة أبدا، ولولا الصلاة والنوم الحتمي، لما رأيته متوقفا، من قال إنه يتوقف عندما يصلي أو ينام؟، قلت له: لأول مرة ألتقي إنسانا أسرعَ من العاصمة، فقال ضاحكا: الملايين أتعبتهم المدينة، وأنا أتعبتُ المدينةَ، قلت: أنا أفضل المدينة التي تتعبني، على المدينة التي أتعبها، قال: وما مبرر التفضيل لديك؟، قلت: المدينة التي نتعبها، توفر لنا في نهاية الأمر، ومهما كانت الظروف، ركنا نأوي إليه، حتى وإن نسيتنا فيه، أما المدينة التي نتعبها، فتحرمنا من كل شيئ، المدن كالنساء يا صديقي، لا ينسين ظلم الرجل لهن بسبب شعوره بالتفوق عليهن، غرق في صمت حرير ثم غاب، كم حاولت أن أقنعه بأنني لا أستطيع أن ألتقيه متى أردت او أراد، لأنني محكوم ببرامجَ يومية كثيفة لولا إعانات الله، لكنني لم أفلح، إذ قال لي: أنا سأتصل بك متى شعرت برغبة في ذلك، وأنت لك الحق في أن تردّ، فتسمع حكمتي، أو لا تردّ فنحرم منا معا، وتبقى الحكمة معلقة في السماء، قلت لكم إنه ليس مغرورا، بل معتزا بأفكاره، الأفكار التي لا نعتز بها سرعان ما تضيع، وسيكون الغزو الثقافي مقولة بلا معنى، في ظل أمم تعتز بأفكارها،

   المزيد ...


الإثنين,تموز 14, 2008


429imapnu181رأس الخيط: قال لي شاب وأنا أحاوره بهذا الخصوص: كيف تريدني أن أرى العَلَم كما يراه أبي أو جدي؟، وأنا أرى حتى لجنة الحج تسرق باسمه الحجيجَ في مكة، وأرى الفريق الوطني الذي يحمل ألوانه، عاجزا حتى عن الانتصار على فريق النيجر أو مالي؟، وهو سؤال جدير بالانتباه، أليس كذلك؟.

………….

لستُ كُرْقدَميا، إلى درجة الهوَس بمتابعة كلّ مجريات البطولات الوطنية والعالمية لكرة القدم، كما تفعل الأغلبية السّاحقة من أبناء جيلي، لكنني أشاهد بعض المقابلات من منطلق كونها استعراضا فنيا، يحقق المتعة حتى لأمثالي، وأصْدقكم القولَ إنني حلمت حلما غريبا، لم يخطرْ ببالي يوما أن أحلمه، وغرابته عندي تكمن في أنه يتعلق بجانب جوهري في حياتي هو جزائريتي، التي أضعها دوما في خانة لا يُناقش، وهذا الحلم هو: يا ليتني كنت مواطنا إسبانياً، وقد انتابني بعد فوز إسبانيا بكأس أمم أوربا، وخروج مواطنيها السعداء مُعَوْلمين [ من العَلَم والعولمة معا]، احتفالا بهذا الإنجاز الذي جعلهم في صدارة اهتمام العالم كله، وبطبيعة

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


12imagalger2ـ 1 ـ

لستُ مفكّرا أو سياسيا أو كاتبا محترفا للمقال، لذلك لا تنتظروا مني في خيوطي إلا تداعيات متداخلة، كالتي تبدأ هكذا: سلكت بالسيارة الطريق الرابط بين تلمسان والجزائر العاصمة، متوقفا في وهران فمستغانم فغليزان فالسلف فعين الدفلى فالبليدة، وما بينهما من مدن صغيرة، ولم يكن وقوفَ ساعة وساعتين، بل كان وقوفَ يوم ويومين، مصحوبا بصديقين فنانين، أثق في عيونهما وهي ترى الأشياءَ.

ـ 2 ـ

في الحقيقة… لم يكن ذلك قصدَنا من وراء الرحلة التي جاءت فجأة، لكنكم تعرفون الفنانين، كيف يحبون أن يفهموا ما بين السطور والشوارع، فاتفقنا على أن نقارن بين المدن التي ننزل فيها، من حيث المظهر والذهنيات، وكان أن لاحظنا تفاوتات كثيرة بين مدينة وأخرى.

المزيد ...


الأحد,تموز 06, 2008


جاءتني ثلاث سيّدات عليهن وقار المعلمات، فقالت لي من بدَتْ أجرأَهن: جئنا نستشيرك في تطوير مشروع أطلقناه منذ عامين، قلت: ما هو؟، قالت: تنازل زوج إحدانا عن مستودعه، فحولناه إلى قسم نعلم فيه القراءة والكتابة للأمّيات.

ولأنني أعرفُ كثيرا من الجمعويين المبزنسين بجمعياتهم ماديا وحزبيا، فقد طرحت على زائراتي الثلاث جملة من الأسئلة التي تقصّدتُ بها معرفة الدوافع التي تقف حقيقة وراء مشروعهن ذاك/ قلت ـ وأنا أبذل جهدا في أن أبدو بريئا: هل يدخل مسعاكن في إطار التعبئة لصالح تيار سياسي معين؟/ ساد بينهن صمت رهيب، ثم تأملتهن فوجدتهن محبطات كأنني طرحت عليهن خبرا سيئا لا سؤالا طبيعيا، وبعد هنيهات رفعت الوسطى رأسَها... دققت في عينيّ جيدا وراحت تقص علي مأثرة دون أية مقدمات: كان أبو ذر ـ رضي الله عنه ـ يمرّ ببستان عنب، يقوم عليه فتى طيب، وكان الفتى يدعو أبا ذر إلى عنقود عنب كلما مرّ بالبستان فيجيبه إلى ذلك، وبعد مدة قال أبو ذر للفتى: لن أجيبك حتى تشاركني أكلَ العنقود، فأجابه الفتى، وما أن تذوق أولى الحبّات حتى صاح من حموضتها، فسأل ضيفه مندهشا: أكنت تأكله حامضا منذ البداية؟، قال: نعم، قال: لماذا لم تخبرني؟، قال أبو ذر: كنت أرى وأنا آكل عنقودك فرحة في عينيك، فلم أشأ أن أفسدها عليك، تدخلت الثانية، وكانت أكثرهن ابتساما: أجرنا الوحيد

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


459smiيتفوّق الخيرُ عل الشرّ بحرف واحد، هذا يعني أنه الأقوى، ولأننا عادة ما نقف مع الأقوى، فلماذا لا نقف مع الخير.

.........

لا شكّ في أن أبانا الأوّلَ عندما تلقّى الأسماءَ كلها من السّماء، انتبه إلى هذا المعطى، فاختار طريق الخير، والنسل خير.

.........

النسل الذي دشنه آدمُ، واستحق به لقب أبو البشرية، هو أرقى ممارسات الخير/ النسل توريث للحياة... لذلك فإن القاتل يُنظَر إليه في كل الحضارات واللأديان، على أنه شرّير/ القتل ضدّ النسل، لأنه أرقى ممارسات الشر

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 25, 2008


عاجلا إلى السادة وزراء : الداخلية ـ المجاهدين ـ الثقافة

أنقذوا الذاكرة

 أصحاب المعالي المحترمين

تعلمون أنّ ذاكرة الشعب جزء من جوهره، الذي يشكّل هويته الوطنية التي تعطيه معناه في التاريخ بكل أبعاده الزمنية والحضارية، والذاكرة ليست أحداثا تروى كاملة أو منقوصة فقط، وإنما هي معالمُ احتضنت تلك الأحداثَ أيضا، فاكتسبت صفة التراث المادي، ولا يكتسب المعْلَم أهميته بقدمه فقط، بل من خلال ارتباطه بمفصل مهمّ في التاريخ أيضا، وقد كانت ولا زالت ثورة التحرير الكبرى واحدا من أعظم مفاصلنا التاريخية بالشكل الذي جعلها مرجعية في حياتنا نحن الجزائريين، لذلك فإن كل المعالم الأثرية المرتبطة بها أخذت أو يجب أن تأخذ هذه القداسة الوطنية، وإنَّ أعراش غرب ولاية برج بوعريريج [ أولاد علي ـ أولاد جحيش ـ أولاد يعقوب ـ أولاد ثاير ـ أولاد ضاعن ـ أولاد سيدي اعمر ـ أولاد شبيل ـ أولاد زيد ـ أولاد طريف ـ الصمة ـ عقار ـ الحراش ـ بوطويل ـ الرملية ـ لعراف ـ بن داود ـ حرازة ـ فضالة ـ واد أغلاس ـ بني وقاق ـ واد الخميس ـ السلاطنة ] مع بعض أعراش الشرق البويري، وبعض أعراش

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


239ima

ashkanظروف الكتابة: الثالثة والربع صباحا، من يوم الأحد 22 جوان 2008، بعد العودة من إحدى سهرات المهرجان الوطني لموسيقى الحوزي، على الهواء الطلق بالصهريج الكبير، المعْلَم الذي خلفه الزيانيون قبل سبعة قرون، دخلت الغرفة مشحونا بأحاسيسَ، لو أعيرت للربيع لأكل كل الفصول، تذكرت أنني لم لم أكتبْ خيطا واحدا، فشرعت في كتابة ما ستقرؤون

راس الخيط: قيل لكم إنه كانت لأحدهم هواية عجيبة وغريبة، هي نبش قبور الموتى حديثي الالتحاق بالرفيق الأعلى، وتجريدهم من أكفانهم، حتى ضاق الناس ذرعا بفعلاته، فاجتمعوا في صعيد واحد ودعوا عليه فمات، وما هي إلا مدة حتى أصبحوا يجدون موتاهم عراة ومعلقين في نواصي الأشجار، حينها قالوا: كنا نعاني ممن يعري فقط، فجاءنا من يعري ويعلق أيضا، تذكرت هذه المحكية الشعبية،

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


boudwtأبادر إلى القول إنني أتدخل هنا ككاتب جزائري ناشئ، شاءت له أقداره التي لا تستقر على ريح، أن ينتمي إلى هذا الحقل الرّمزي الذي يفترض فيه أن يستمدّ المنتمون إليه، قيمتهم من شرعية الجمال، لا من شرعية التاريخ، ووحدها عفويتي مشفوعة بغيرتي على أبجديات وأخلاق الحضور الثقافي، ستحملني على التعبير عن الانزعاج ممّا عاد فقاله شيخنا بوجدرة عن شيخنا وطار، وممّا ردّ به شيخنا وطار على شيخنا بوجدرة، مدشنَيْن بذلك صائفة جديدة من صراع الديكة، تماما كما عوّدانا منذ كنا نحبو في الكتابة بداية التسعينيات، وسأبادر إلى القول مرة أخرى، إنني أراهما كبيرين في هذا المجال، وقد نشأت على اعتبارهما نموذجين لي ، ومن هنا يأخذ انزعاجي مبرّرَه، إذ كيف يسقط الشيخان كلَّ مرة في التنابز بالألقاب، عوض التنابز بالآداب، مميّعَيْن النقاش في كل موسم، ومشوشَيْن على صورة الكاتب عند الناس، فهل قدر القارئ الجزائري أن يقرأ عن صراع وطار وبوجدرة في كل صيف؟، ثم ألم ينتبها بعد كل هذا الرصيد، إلى أن حيلتهما [ كأن هناك اتفقا بينهما...] لم تعدْ تنطلي على عاقل، لقد كنا نصدقهما في البداية، أما اليوم، فقد تبين أن الأمر مفتعل، مستغلين كونهما ثقيلين إعلاميا، للتغطية على الآخرين، من المواهب الحقيقية بكل جمالها و أجيالها، ويا لها من أنانية لا تليق بالكبار، خاصة إذا كانوا كتابا يدّعون أنهم يشتغلون على الجمال.

   المزيد ...


الخميس,حزيران 19, 2008


23كنا جالسَيْن أعلى سدّ قدّارة، محاطَين بجبال بوزقزة سيئة السّمعة الأمنية في التسعينيات، وتحتنا ترقد مدينة بودواو، كعروس وجدت عريسها قبيل سنّ اليأس، اعترف لي بعد تنهيدة لو صبّها في السدّ لفاض على سهول المتيجة: أنا خائف يا بوكبة، قلت مندهشا: ممَّ يا بلميلود؟، قال: من أمور واضحة وأخرى غامضة، ومن أمور مادية وأخرى روحية، ومن أمور تخصّني وأخرى تخصّ غيري، بمعنى أنني أعيش خوفا مركّبا لا أستطيع لمْلمتَه، آهِ لو كانت هناك جائزة لأكبر خوف متكامل، لحصلتُ عليها، شريطة أن تكون لجنة التحكيم نزيهة لا غشاش فيها، قلت: ومن يدريك؟، فقد تؤول إلى غيرك، لأن الخوف بات صديقا لكثير من الجزائريين، كما يمكن أن تؤول إلى أحد رؤساء الدول الغربية أوالعربية تحت تسمية: جائزة راعي الخوف من الجزائر، على غرار جائزة راعي الثقافة العربية التي حصدها الرئيس بوتفليقة من الأكاديمية العربية الأوربية، إذ يبدو أن الجزائر بدأت تعود إلى مقام إخافة الآخرين منها، وتكالبُ إعلامهم عليها دليل على ذلك، يا ليتنا كنا خبيرين استراتجيين، حتى نعرف حقيقة دواعي ذلك، ارتفع صوته الصدئ بالغناء، حتى رددته شعاب المكان: الصَّيدْ يبقى صَيد/ْ حتى لوكانْ يشرُفْ/ منو لَذيابْ خايفهْ، قلتُ: كفى... كفى يا بلميلود، فصمتك أكثر طربا من غنائك، التفت

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 16, 2008



bouk


10111

كنتُ مسافرا إلى الشرق الجزائري على متن سيارة أجرة، كانت السّماء حمراءَ بالغبار، وكانت السّيارة حمّاما غفل القائمُ عليه عن ضبطه، لستُ أدري ما الذي حصل لنا نحن المجاورين للنوافذ، حتى غفلنا عن إنزال زجاجها؟، شخصيا كنت أغرق بالتقسيط في رواية بذور سحرية للكاتب الهندي نايبول، فيما كان الآخرون غرقى في متاهات لم أعرفها، فقد أصبح الإنسان الجزائري يقوم بفعلٍ كأن يأكلَ... يشربَ... يتكلمَ... يمشيَ، وباله ليس مشغولا بذاك الفعل، بل بآخرَ في خياله، لقد بات يغفل عن الواقعي بالافتراضي، تالمو ضاق ذرعا بواقعه، عن وعي أو عن غير وعي، فهو يهرب منه بكل

   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


v3هو كهل هادئ وقصير، يعتمر قلنسوة مائلة، ويتعاطى ربطة عنق صارخة الألوان، قد ينسى يدَه ولا ينسى محفظته الضخمة أبدا، وهو بذلك منسجم مع أفكاره جدا، فربطة العنق تلخص قناعته بكونه رئيسَ الجمهورية القادمَ، والمحفظة السمينة تلخص قناعته بكونه أكبرَ مثقف في الجزائر، كتب على ظهر كتابه الأول، ـ وأنا أستعمل كلمتي كتب وكتاب بتحفظ شديد، لأنهما مرادفتان هنا لكلمتي ادعى وادعاءـ : أنا شاعر ومفكر جزائري معروف، درست الفلسفة في أمريكا، وحاضرت في جامعات الغرب، وناظرت كبار المفكرين في القارات الخمس....، إلى آخر السيرة الذاتية المتواضعة جدا، بحيث يخرج من يقرؤها، وهو لا يعرف خلفياتها بانطباع ملخصه: هذا رجل عظيم جدا، وهو يعرض كتابيه اليتيمين، وأجدد تحفظي المسؤول على كلمة كتابيه، في كل طبعة من المعرضين الوطني والدولي للكتاب، في جناح خاص به وحده، لا يقل مساحة وأبهة عن أجنحة دور النشر المشاركة، وإذا حدث أن فكر المنظمون في رفض ذلك، بحجة أنه ليس ناشرا، وأن كتابيه مجرد صفحات قليلة لا تقدم فنا ولا فكرا، فإن حيحاية ستثور على رؤوسهم، يعيش معتقدا أن الجزائريين يعيشون محرومين منه، لأن النظام منعه من جمع التوقيعات اللازمة لأن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية، إلى درجة أنه سخر له أربعة آلاف شرطي ودركي لمراقبته أثناء فترة جمع التوقيعات، كما يعيش معتقدا أن الطاهر وطار كاتب تافه، وبوجدرة لص ومحمد ديب لا قيمة له، لأنهم

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


imagesقلتُ: دعْني يا بلميلود... دعني، فأنا حابس من مخي هذه اللحظة، ولا أملك قطرة من رغبة في الكلام أو الاستماع أو الكتابة أو التنشيط، قال: حتى توقفُ المخ يحتاج إلى أمر من المخ، فما الذي حدث لك حتى أمر مخُك نفسَه بالتوقف؟، قلت وأنا أبذل جهدا ثقيلا في أن أستوعبَ كوني أمارس فعل الكلام: ربما عاتبتْ روحي مخي، على أنه أصبح لا يسمح لها بالتدخل في تحديد نظرتي إلى الأشياء، مما أشعره بعدالة عتابها، لأن العقل الذي لا يأتي الفسادُ على كلّه، منصف بالضرورة، فاستقال لها مؤقتا، قال: ولا شكّ في أنها لم تعاتبه في هذه الأيام بالذات، إلا لأنك عشتَ تجربة صوفية عالية، أراكَ تخفيها عني، وأنا هنا لا أعاتبك على الإخفاء، لأنه يتعلق بأمر خاص بك وحدك... التصوف حالة فردية قبل أن تكون حالة جماعية، بل إنه يفقد كثيرا من حرارته الروحية والرؤيوية، إذا عُمّم لأنه يقع في التنميط ثم في التسطيح من خلال إدماج العامة في عوالمه العميقة، فتحوله من لحظة روحية وفكرية كاشفة، غير قابلة للكذب، إلى لحظة طقوسية جماعية مفتوحة على التقمص الكاذب، وإذا تأملنا النزوع الصوفي الجزائري الجديدَ، فإننا نلاحظ أنه كاذب في كثير من توجهاته، بسبب تبنيه من طرف

   المزيد ...


الأربعاء,حزيران 11, 2008


pic01كان يوما حلوا مارسَ فيه الربيع أجمل استعراضاته، وكان إحساسي بالكآبة خريفا استولى على جميع جوارحي، لست أدري كيف حصل لي ذلك، رغم أنني لا أعاني مشكلا واضحا، كآبة غامضة وإحساس داخلي بالقرف، جعلاني لا أستطيع أن أستمتع بأيّ شيء كان من دواعي سعادتي في السّابق، كأن أواجه البارابول برغبتي في الانتقال بين المحطات، بمعدل دقيقة لكل محطة، وبمرور ساعة، أكون قد التقطت ستين مشهدا مختلفا، ثم أعجن تلك المشاهد فيما بينها، فأخرج بحالة ما أستثمرها إبداعيا، وقد فعلت ذلك صباحَ هذا اليوم الحلو الذي مارس فيه الربيع أجمل استعراضاته، فلم أزددْ إلا كآبةً وقرفا،... قرف... قرف... قرفُ.

ستّ دقائقَ مختارة:

1 / حوار معادٌ مع فضيلة الفاروق على تلفزيون دبي، تسلخ فيه أحلام مستغانمي سلخا، وتمدح فيه غادة السمّان مدحا، بلهجة لبنانية لم أجد لها مبررا، وهي التي كثيرا ما كتبت أن الفضائية الجزائرية لا تقدم الخصوصيات

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


121301كم أحبّ أن أستعمر زاوية في إحدى المقاهي المزروعة في ساحة أودان، وأطلقَ أفراس عينيّ كي تركض في وجوه العابرات والعابرين/ الملامحُ كتب تتطلّب سطورُها فضولا خاصّا، لا يتأتى لمن يؤمن أنّ المعرفة في بطون الكتب الورقية فقط/ قال لي صديق شاعر، وقد حكيت له ذلك: تتطلب شهوة أم فضولا؟، فشاكسته: شهوة المعرفة، تخلق شهوة الفضول، ونحن في الحقيقة لا نكفّ عن إبداع الجديد، بفقداننا شهوة الفضول، وإنما بفقداننا شهوة المعرفة، خاصّة إذا كبرنا واعتقدنا أننا أصبحنا عارفين/ شعورنا الدّائم بالجهل، أو بعبارة أدقّ: شعورنا الدّائم بالخوف من الجهل، هو صمّام الأمان الذي يقينا شرّ فقدان شهوة المعرفة، ولأننا لا نملك موهبة قراءة الوجوه، أو نسارع إلى التشكيك في طبيعة من يملكها، فقد بقي الوجه الجزائري كتابا محروما من أن يقرأه الناس، أين الوجه الجزائري بكل تضاريسه التي اكتسبها عبر تراكمات التاريخ، في رواياتنا ومسرحياتنا وأفلامنا ولوحاتنا؟، بل وفي دراساتنا الإنسانية المختلفة؟/ أكاد أغامر فأقول: إنه راح ضحية إهمالات المثقف، أكثرَ ممّا راح ضحية إهمالات السّياسي، وهذا ليس دفاعا عن السياسيين كما سيسارع البعض إلى فهمه وإفهامه، ولكنه هجوم على الذوات المثقفة التي أوغلت في القفز على كثير من الشروط التي تعطي للمثقف مفهومه الحقيقي/ اصطحبت مرة صديقا شاعرا، إلى ملتقىً أدبي ليكتشف ويكتشفه الناس، فقال لي

   المزيد ...


السبت,حزيران 07, 2008


121282قال لي: لا يوجد جزائري واحد يقطن في المدينة لا يملك جذورا في الدشرة، ولا يوجد قاطن في الدشرة لا يملك قرابة في المدينة، بمعنى أنّ ذاكرة المدينة الجزائرية قروية، في حين أن مستقبل القرية في الجزائر مدني، أي أن مدنا قادمة هي في الأصل قرىً سمُنتْ، فإن أحسنّا التخطيط لها، فستكون بديلا ثقافيا وأخلاقيا للمدن العتيقة المترهلة، بحكم أنها ـ أعني المدن الجديدة ـ ، أقرب إلى الجذور من جهة، وأكثر تطلعا للتمدن من جهة ثانية، وإن تركناها تنمو ارتجاليا، فستنظم إلى قائمة المدن الإسمنتية التي تنتج الجريمة، ويومها سنجد أنفسنا لا نحن حافظنا على قرية، ولا نحن ربينا مدينة، وهي نسخة أخرى من صورة الإنسان الأول، الفرق بينهما فقط في سرعة الانتشار.

قلت له: ماذا جلبت لك فاطمة من قرية جدها؟، قال: سلة خضر طبيعية... لونها... ذوقها... حجمها طبيعي، وأنت بألف صحة وشفاء، هل تعلم أنني وضعتها فوق الطاولة ورحت أخاطبها كأنها كائنات حية؟، قلت لها:

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


ـ 1 ـ

لستُ مفكّرا أو سياسيا أو كاتبا محترفا للمقال، لذلك لا تنتظروا مني في خيوطي إلا تداعيات متداخلة، كالتي تبدأ هكذا: سلكت بالسيارة الطريق الرابط بين تلمسان والجزائر العاصمة، متوقفا في وهران فمستغانم فغليزان فالسلف فعين الدفلى فالبليدة، وما بينهما من مدن صغيرة، ولم يكن وقوفَ ساعة وساعتين، بل كان وقوفَ يوم ويومين، مصحوبا بصديقين فنانين، أثق في عيونهما وهي ترى الأشياءَ.

ـ 2 ـ

في الحقيقة… لم يكن ذلك قصدَنا من وراء الرحلة التي جاءت فجأة، لكنكم تعرفون الفنانين، كيف يحبون أن يفهموا ما بين السطور والشوارع، فاتفقنا على أن نقارن بين المدن التي ننزل فيها، من حيث المظهر والذهنيات، وكان أن لاحظنا تفاوتات كثيرة بين مدينة وأخرى.

ـ 3 ـ

كثيرون هم الذين يقومون بمثل هذه الرحلات، وبما أنهم يفهمون السياحة على أنها زيارة الآثار فقط، فإنهم يخرجون

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


fesكنتُ أستعمر زاوية في أحد المقاهي التي على أرصفة ساحة أودان، [ لا يخضع المقهى للتأنيث والتذكير في آلجي ]، تارة أسرّح أفراس عينيّ تركض في أوجه العابرات والعابرين، وأخرى أنكمش على نفسي أحدث اللهَ والإنسان فيها، وإذا بعلي بلميلود يطلع على غير المتوقع... أقول على غير المتوقع بالنسبة لتلك اللحظة بالذات، أما على العموم، فهو سيد المفاجئآت، جلس في هدوء من أحسّ بأنه غير مرغوب فيه، لا لأنه سيء، ولكن لرغبتي في أن أختلي بنفسي وسط الناس/ احترم شرودي فلم ينفجر بالكلام إلا بعد مدة تعوّدت فيها على أنه موجود.
قال:  البارحة كنت أشاهد مسلسلا تركيا عنوانه سنوات الضياع، وهناك أدركت أن أوربا محقة في تخوفها من ضمّ تركيا إليها، قلت: هل قيل هذا في المسلسل؟، قال: ليس تصريحا بل تلميحا، قلت: وكيف ذلك؟، قال: بينما كان البطلان يتحدثان في مشهد لحي شعبي في استطنبول، كان في الخلف طفلان  يلعبان لعبة السيوف، قلت: م
اذا أردت أن تقول؟، قال: لا يزال الطفل في تركيا ـ رغم ثمانين سنة من التربية العلمانية ـ يكبر على السيف والحصان كرمزين شرقيين يلخصان مفهوم

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


مسافة أولى484874

لا يبيضُ بالُ الحجرة، الرّغبةَ في الخروج على الزمن

لا يبيضُ بالُ الشجرة، الحلمَ باعتلاء رأس النسر

لا يُفلس المفلسُ

لا يُضحك الموناليزا، سوى الشفاه اللحيمة

والعيون التي تسكنها دودةُ شهوة المواسم.

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


razikeجدتي لأبي مريم بنت سعيد بوكبة.