<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>بسمة فتحي</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/</link>
<description>شَغَفٌ وشَغَب...</description>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<category>Personal / خاصة</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif</url>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>رسوم الجامعات... إلى أين؟!</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1191916</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;مع اقتراب موعد إعلان نتائج الثانوية العامة ، ترتقب عيون الطلبة وأفئدة ذويهم ، يبحثون عن أي خبر قد يظهر في الصّحف ، أو على مواقع الانترنت ، أو شاشات التلفزيون ، أو علَّ رنّة على هواتفهم النقّالة تنقل النتيجة لهم: تنقذهم من خوف الانتظار وكوابيس الليل المطعّمة بالأرقام والمواد. أشهر طويلة يكون البيت مجنّداً لخدمة طالب الثانوية: تظهر فيه قائمة طويلة من (الممنوعات والمحظورات) ابتداءً من حظر ارتفاع صوت التلفزيون وليس انتهاءً بالاعتذار عن الزيارات العائلية. يتابع معظم الآباء دراسة أبنائهم عن كثب خلال سنوات الدراسة المدرسية: يعزّزون نقاط القوة ويحاولون تقوية نقاط الضعف لديهم ، وذلك استعداداً لمواجهة &quot;الثانوية العامة&quot; بصفتها السنة الأهم ، في تحديد مصيرهم المهني.أولى الأردن أهمية بالغة للتعليم ، فنظامه التعليمي مطابق للمقاييس والمعايير الدولية ، ونفتخر كون هذا الاهتمام أثمر أن حقق وطننا أعلى نسبة تعليم في الوطن العربي بالرغم من صغر مساحته الجغرافية وقلة موارده. وكان انعكاس هذا الأمر واضحاً جلياً على مجالات العمل وفرصه ، إذ&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1191916</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1191916</guid>
<pubDate>Tue, 29 Jul 2008 06:10 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">رسوم الجامعات... إلى أين؟!</source>
</item>


<item>
<title>إعادة تأهيل الأرصفة..!</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1156717</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;أطلقت أمانة عمان الكبرى مشروع إعادة تأهيل الأرصفة قبل عامين. تضمّن هذا المشروع في إحدى مراحله؛ نقل أشجار الزيتون من أرصفة الشوارع إلى أماكن أخرى، لإعادة أهلية الرصيف ممّا يجعله أهلاً للمشاة وأكثر أماناً، وللحد من أمراض الحساسية التي قد تسببها أشجار الزيتون.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;آلاف المواطنين قد عرفوا الخبر وفهموا أن الإجراء سوف يطال الشوارع الرئيسة التي تشكل أشجار الزيتون فيها عائقاً أو حاجباً للرؤية في وجه المشاة والسائقين، ولا أظنّ المشروع قد واجه معارضة تُذكر، إذ من يعارض مزيداً من الأمان على شوارعنا التي تُعرف بارتفاع نسبة حوادث المرور عليها، بل أنّ المواطن قد أعجبه -في بداية فصل الربيع- ظهور أشجار خضراء جميلة وصغيرة على الأرصفة عوضاً عن أشجار الزيتون الكبيرة التي كانت موجودة. &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1156717</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1156717</guid>
<pubDate>Tue, 15 Jul 2008 05:51 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">إعادة تأهيل الأرصفة..!</source>
</item>


<item>
<title>الحل بسيط!</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1140858</link>
<description>منذ سنوات وأنا أفكر بكتابْ يكون موضوعه التكسي ، القصص التي تحدث مع راكبي التكسيات ، أو تلك التي يرويها السائق ، أو الركاب أنفسهم. لو كانت لذاكرة التكسي القدرة على البوح والتدوين ، لقرأنا عجائب وغرائب لا تخطر على بال.في السابق ، كان الناس يستمتعون بالذهاب إلى الحلاّق ، كونه أول العارفين والناقلين لأخبار الناس وقصصهم. يقصد الحلاّق بمروياته طرد الملل عن زبونه الجالس لا حول له ولا قوّة ، وتهدئته من طقطقة المقص فوق رأسه أو من حد موسى الحلاقة فوق ذقنه.تفوّق سائقو التكسيات على الحلاّقين منذ موجة ارتفاع الأسعار. ففي الوقت الذي كان يبدو فيه الحلاق العارف والكاشف لأخبار الحارة أو الحي صار سائق التكسي العارف والكاشف والناقل لأخبار البلد بأكمله،ما أن يغلق الرّاكب باب التكسي ، حتى يُذكّره السائق بعصبيّة أن فتحة العدّاد قد ازدادت عشرة قروش ، ويضيف أنه لم يعدّل عدّاد سيارته بعد الارتفاع الأخير لأسعار المحروقات ، وتالياً على الراكب أن يزيد عشرة قروش على كل دينار..، الراكب لا يملك إلا أن يردد كلمته المعتادة: توكّل على</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1140858</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1140858</guid>
<pubDate>Tue, 8 Jul 2008 06:34 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">الحل بسيط!</source>
</item>


<item>
<title>آفاق: أطفالنا وأفلام الكرتون</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1125618</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;مع بداية كل عطلة صيفية ، تعود بي ذاكرتي الى الوراء ، مع انتهاء الامتحانات نكون اخرجنا الاوراق البيضاء التي بقيت من دفاترنا المدرسية كي تصبح جاهزة للعب «انسان ، بلاد ، جماد» ، وأحضرنا «حجارة العنبر» و«حبلة القفز».وفيما يتباهى الاولاد بطائراتهم الورقية وجيوبهم المليئة بكرات الزجاج الصغيرة «القلول» ، كنا نحن البنات نلعب طيلة النهار «حامي بارد» «غميضة» نركض ، نقفز ، نمثل «بيت بيوت». وجميعنا اولاد وبنات ننتظر بشغف ولهفة الساعة الوحيدة المخصصة لمتابعة افلام الكرتون على شاشة التلفزيون.الآن ، في ظل التزايد العشوائي للقنوات الفضائية ، وظهور قنوات متخصصة للاطفال تبث طيلة النهار والليل ، قلت الخيارات الترفيهية لاطفالنا ، واقتصرت في كثير من الاحيان على التحديق في شاشات التلفزيون والتنقل من فيلم كرتون الى آخر ، الامر الذي جعل من هذه القنوات الموجه الاساس والمؤثر المباشر على سلوك اطفالنا.ترى من المسؤول عما تبثه القنوات المخصصة للاطفال ، وهل تخضع افلام الكرتون للمراقبة والاجازة فعلا؟ وفي حال وجود الرقيب ، هل هو مؤهل&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1125618</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=1125618</guid>
<pubDate>Tue, 1 Jul 2008 08:13 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">آفاق: أطفالنا وأفلام الكرتون</source>
</item>


<item>
<title>نقطة زرقاء باهتة</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=929083</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;قبل أشهر شاهدتُ على موقع YouTube.مقطعاً بعنوان Pale Blue Dot. سحرني المقطع، سحرني صوت &amp;quot;كارل ساغان&amp;quot;، أدهشتني &amp;quot;النقطة الزرقاء الباهتة&amp;quot;، أدهشتني &amp;quot;الأرض&amp;quot; حين بدت نقطة غبار في هذا الكون الفسيح.أضع بين أيديكم، مقطع الـنقطة الزرقاء الباهتة،&amp;nbsp;كما سأرفق التعليق باللغتين العربية والإنجليزية. التعليق مأخوذ من كتاب كارل ساغان الذي يحمل العنوان نفسه: &amp;quot;كوكب الأرض -نقطة زرقاء باهتة&amp;quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;الرابط: http://www.youtube.com/watch?v=p86BPM1GV8M&lt;/p&gt;

&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;التعليق باللغة العربية.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;من نقطةِ النظرِ البعيدةِ&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>يوم بيوم</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=929083</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=929083</guid>
<pubDate>Fri, 4 Apr 2008 01:33 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">نقطة زرقاء باهتة</source>
</item>


<item>
<title>الأخبار الطّيبة..!!</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=846803</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;في معظم الأحيان، ينام متابع صحافتنا وإعلامنا ليله؛ ويصحو على موعدٍ مع التشاؤم والقلق والخوف!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;قليلة هي المقالات التي يقرأها الأردني &amp;ndash;هذه الأيام؛ ويخرج بعد متابعته بشيء جديد مُميّزٍ يعيد لروحه: ألق الحب، غنى الجمال، وفضول التفاؤل ونشاطه، بعد أن صار يعرف على وجهٍ شبه يقيني ماذا سيقرأ غداً، وماذا سيسمع في نشرات الأخبار، وحتى ماذا سوف يتصفّح على مواقع الانترنت الإخبارية!&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;معظم المقالات &amp;ndash;إن أردنا أن لا نقع في شرك التعميم- تتحدث عن غلاء الأسعار، التضخم، أسعار المحروقات، عاصمة تغرق بِمَد العولمة وتتضاءل أمام ارتفاع أبراجٍ جديدةٍ لم يَعْتَد عليها أهلها، حوادث طرق، جرائم حدثت في اليوم السابق،&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=846803</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=846803</guid>
<pubDate>Tue, 26 Feb 2008 06:58 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">الأخبار الطّيبة..!!</source>
</item>


<item>
<title>صدر الدّار</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=805010</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;img id=&quot;1202223196&quot; title=&quot;&quot; style=&quot;WIDTH: 303px; HEIGHT: 383px&quot; height=&quot;427&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;359&quot; src=&quot;http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/images/1202223196.jpg&quot; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;وَعِيت ذاكرتي البصرية على بيتٍ مزيّنة جدرانه بلوحات زيتيّة، أغلبها صور طبيعية: جبال، أشجار سرو، وبيوت مزيّنة بالقرميد الخمري. كان لكل حائطٍ في بيتنا القديم حكاية يرويها عن&amp;nbsp; اللوحة المعلّقة عليه. فمثلا، (صَدر الدّار) مزدان بلوحة أمٍّ تحضن طفلها. تأمّلتْ أمي اللّوحة في بيت أصدقائنا. فما كان من الصّديق الكريم وامرأته إلا أن قدّما الأيقونة هديّةً لوالديّ بعد إخبراهما أنها تمثّل يسوع والسّيدة العذراء. وبذلك، صارت الأيقونة&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=805010</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=805010</guid>
<pubDate>Tue, 5 Feb 2008 02:50 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">صدر الدّار</source>
</item>


<item>
<title>شَغَفْ وشَغَب (6) / راب فلسطيني</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=778803</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;لم أتوقع في يوم أن أمسك نفسي أردد كلمات أغنية راب، لكن هذا ما حدث فعلاً بعد أن استمعت إلى أغنية &amp;quot;مين إرهابي&amp;quot; لفرقة راب فلسطينية اسمها &amp;quot;دام، Dam&amp;quot;. كلمات الأغنية المختارة بذكاء من الواقع المعاش، وباللهجة المحكية وكلمات الشارع، حملتني على البحث عن أغانٍ أخرى أدهشتني مثل أغنية &amp;quot;رتّات&amp;quot;، &amp;quot;واتس آب&amp;quot;، &amp;quot;من التاء إلى الألف&amp;quot; وغيرها.فوجئت حين علمت بوجود أكثر من تسع عشرة فرقة راب داخل فلسطين وحدها، ولم يكن من الصعب معرفة سبب اختيار موسيقى الراب تحديداً لتكون نشيدهم العاكس للمعاناة التي يعيشونها يومياً سواء داخل الخط الأخضر، أو في الضفة الغربية وقطاع غزة.يعود سبب انتشار موسيقى الراب إلى مدينة نيويورك الأمريكية في أواخر السبعينات من القرن الماضي؛ في الأحياء الفقيرة التي يقطنها أغلبية من الأمريكيين ذوي أصول أفريقية، كانوا يتبارزون فيما بينهم، بأشعار ارتجالية تتضمن رسائل احتجاج وتمرد ضد أوضاعهم الاقتصادية، والتمييز العنصري، والاستبعاد السياسي الذي مورس ضدّهم آنذاك. يتحرّرون بأشعارهم من&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=778803</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=778803</guid>
<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 08:43 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">شَغَفْ وشَغَب (6) / راب فلسطيني</source>
</item>


<item>
<title>شَغَف وشَغَب(4) / عمّي الورّاق</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=745504</link>
<description>
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;حين تزوركَ الدُّنيا في صوت فيروز صباحاً عبر موجات الراديو بهدوء لذيذ يعيد للنَّفس توازنها، وللروح صفاءه الأول.&amp;nbsp; تبدأ بالغناء مع فيروز بصوتٍ خفيض، يتمايل رأسكَ طرباً وانتشاءً، وحبال صوتك رقصاً، تغمض عينيك لأنك تعلم بأن مثل هذا الجمال لا يُرى بالعين، بل لا حاجة أصلاً للرؤية، إذ تطغى طمأنينة صوتها وتتفوَّق على كل ما حولها، تظن أن الموسيقى خاصّتك، وأنّها تتوالد من حارات قلبك الدافئة الحانية لا من راديو الباص.&lt;/p&gt;

&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;تصمتُ فيروز على حين غرة ويبقى صوتك!تُصدَم أنّ شغباً في قلبك قد زيَّن لك سوء صوتك، وقتها لا تمتلك من أمرك شيئاً غير الالتفات حولك داعياً الله أن لا يكون شغبك قد انكشفَ لغيرك، تعدٍّل من جلستك وتطفو مرة أخرى هواجس يومك على سطح تفكيرك...&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>زاوية صحيفة الدستور</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=745504</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=745504</guid>
<pubDate>Tue, 8 Jan 2008 06:41 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">شَغَف وشَغَب(4) / عمّي الورّاق</source>
</item>


<item>
<title>القاصّة بسمة فتحي للعرب اليوم. حاورها إسلام سمحان</title>
<link>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=732887</link>
<description>&lt;img height=&quot;197&quot; alt=&quot;&quot; width=&quot;300&quot; src=&quot;http://www.alarabalyawm.net/uploads/200801/1111_new2.jpg&quot; /&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;3/1/2008&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;العرب اليوم - اسلام سمحان &lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;بسمة فتحي من جيل الادباء الشباب, هي بين سندان العمل والدراسة والتجسير بتخصص نظم معلومات ادارية وبين مطرقة الابداع والكتابة, تهرب من الدنيا وما فيها الى غرفتها لتبدأ التهام الكتب والكتابة, اصدرت قبل سنوات مجموعة قصصية بعنوان &amp;quot; شرشف ابيض &amp;quot; تناولت في تلك المجموعة عددا من القضايا الاجتماعية والحسية التي تمر بنا ولا نلقي لها اي اهتمام.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>basmafathi@maktoob.com (بسمة فتحي ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/b/a/basmafathi/b7.gif)</author>
<category>حوار</category>
<comments>http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=732887</comments>
<guid isPermaLink="false">http://basmafathi.maktoobblog.com/?post=732887</guid>
<pubDate>Thu, 3 Jan 2008 07:57 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/basmafathi/rss.xml">القاصّة بسمة فتحي للعرب اليوم. حاورها إسلام سمحان</source>
</item>
</channel>
</rss>
