كتبها أسرة المدونة في 06:19 مساءً :: لا يوجد تعليق

![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() | ||||
كتبها أسرة المدونة في 06:19 مساءً :: لا يوجد تعليق
1 - قيام الليل
ذهب الأمام الشهيد إلى مؤتمر بالمنزلة دقهلية وبعد الفراغ من المؤتمر ، و الذهاب إلى النوم ، توجه الإمام و في صحبته الأستاذ عمر التلمساني إلى حجرة بها سريران ، ورقد كل على سريره .
وبعد دقائق قال الأستاذ : أنمت يا عمر ؟ .
قال : لا .
وتكرر السؤال .
وتكرر الرد.
وقال الأخ عمر في نفسه إذا سأل فلن أرد .
وظن الأستاذ أن الأخ عمر قد نام .
فتسلل على أطراف أصابعه ، وخرج من الحجرة ، وأخذ نعليه في يده ، وذهب إلى دورة المياه حافياً ، حيث جدد وضوءه ، ثم اتجه إلى
المزيد ...كتبها أسرة المدونة في 07:01 مساءً :: تعليقان
كتبها أسرة المدونة في 05:17 مساءً :: لا يوجد تعليق
إن كان في المسلمين أولياءُ فعليٌّ والأئمة الأطهار من ذريته بعد أبي بكر وعمر، ورضي الله عن أمير المومنين عثمان ثالث الخلفاء الراشدين. وواجبُ كل تقي ولي من أمة المصطفى جد الشرفاء أن يحب آل البيت عملا بقوله صلى الله عليه وسلم: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي. رواه الترمذي والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه وصححه السيوطي. ولقوله عليه الصلاة والسلام: إني تارك فيكم ثَقَلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأ ضل. فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به. وأهلَ بيتي. أُذَكِّرُكم الله في أهل بيتي! أُذَكِّرُكُمُ الله في أهل بيتي! عزاه السيوطي في الجامع الصغير للإمام أحمد ومسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه.
ومن بعد وصية رسول الله رحمة العالمين وتذكيره الله إيانا في أهل بيته نلتفت فنجد الأمر القرآني بوحدة الأمة، فيتعين علينا أن نلتمس جسورا لِلَمِّ شَعَثِ المسلمين من شيعة وسنة. وليس من جسر أشرف ولا أطهر ولا
المزيد ...كتبها أسرة المدونة في 04:59 مساءً :: 3 تعليقات
أبت تربة المدينة المنورة إلا أن تضم الجسد الشريف، وكأنها تعلن لأولي النهى أرباب القلوب غيرتها ووفاءها لمن حملت روحه كل عناوين ومعاني وأصول وفروع الحق والعدل والرحمة والإحسان. اختار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم جوار ربه تاركا وراءه الدين على كماله، والنعمة على تمامها، والرضى بالإسلام يسكن القلوب. وخلفه الراشدون من أصحابه في أصحابه، وتولوا أمر المسلمين فتمثلوا صفات الرشد وآدابه وخلقه وعلمه وعمله وسمته. وبقيت للمدينة المنورة في عهدهم حرمتها لِمَا ارتشفت واستنارت به مساجدها وبيوتها وجوانبها من عبق طيب النبوة ونوره. وبقي إنسانها، فردا وجماعة، مستنيرا في عقله، عزيزا في دينه، آمنا في نفسه،كتبها أسرة المدونة في 06:09 مساءً :: تعليق واحد
احتفالا بعيد الكتاب الذي اختير له شعار كاتب بيننا، أمل أمامنا، استضافت الجمعية الفلسفية التطوانية الدكتور أحمد بوعود في قراءة لكتابه الاجتهاد بين حقائق التاريخ ومتطلبات الواقع(الصادر في القاهرة عن دار السلام عام 2005) قام بها الأستاذ عرفة بلقات وذلك يوم السبت 26 أبريل 2008 ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بثانوية القاضي ابن العربي بمدينة تطوان. وقد تناول عضو جمعيتنا الأستاذ عرفة جملة من القضايا الواردة في الكتاب متوقفا عند المسعى الاجتهادي في القديم وفي الحاضر وبصفة خاصة لدى الإمام الشاطبي، مستحضرا المقام التعليمي والغاية التربوية والبيداغوجية من تقديمه للكتاب وتعريفه بالمؤلف مع بعض الوقفات النقدية والإشارات التوضيحية واللمع المعرفية. كتبها أسرة المدونة في 01:59 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها أسرة المدونة في 07:20 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها أسرة المدونة في 06:10 مساءً :: 3 تعليقات
تفتحت عيناي على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق .كتبها أسرة المدونة في 01:32 مساءً :: 4 تعليقات
بقلم: د. هند أحمد
""
إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه".. هذا هو شعاري الذي لن أتنازل عنه.. تأكدي من ذلك، تأكدي أن هذا هو شرطي الوحيد.. لكنَّ الحياة- كما تعلمين- تتطلَّب بعض الأشياء البسيطة.. كلها أشياء بسيطة، تأكدي من ذلك: أريده فقط وسيمًا، طويلاً عريضًا، رياضيًّا في الجسم والتفكير، مَرِحًا لا يحب "التكشيرة"، جذَّابًا بلا غرور، حنونًا عطوفًا، لا يزيد عمره عن عمري بأكثر من خمس سنوات، ميسور الحال، وكريم.. خرِّيج إحدى كليات القمة، وبالطبع ينتمي إلى عائلة عريقة، اجتماعيًّا.. هذه ليست طلبات عسيرة كما ترين!!"
فارس الأميرة
كانت
المزيد ...كتبها أسرة المدونة في 08:29 مساءً :: 4 تعليقات
قالت: ( تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه وناضحه, فكنتُ أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وأعلفه، وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن، وكنت أنقل النوى على رأسي من ثلثي فرسخ, حتى أرسل إليّ أبو بكر بجارية فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني ) رواه البخاري ومسلم.
عزيزتي المرأة المسلمة ( هل عرفت من تكون هذه المتكلمة ؟ )
إنها أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تصف لنا حالها وعطاءها الذي يوصف بأنه (بلا حدود) و(بلا مقابل).
فقد تزوجت أسماء الزبير بن العوام رضي الله عنه وما كان له مال ولا خادم, وكانت تعيش مع الزبير في بداية حياتها في خشونة من العيش كما رأينا، تعلف الفرس وتسوسه, وتدق للبعير وتعجن وغيرها, ولم يكن عندها خادم ليكفيها سياسة الفرس حتى بعث إليها أبو بكر بخادم فكأنما أعتقها .
وما هي إلا سنوات وفتح الله على زوجها أبواباً من رزقه, وبعد أن كان ليس عنده خادم ( أصبح عنده ألف مملوك ) وأصبح ماله من الكثرة حتى ( أقتسم على أربعين ألف ألف )
ولكن قبل أن يرزقه الله تعالى هذا الرزق الوفير؛ وقفت أسماء بجانبه وساعدته بما تملك من طاقة وقوة, وصبرت الصبر الجميل الذي يصاحبه الرضي بقضاء الله, والثقة فيما عند الله .
ولا شك أن عطاء المرأة يحتاج إلى الصبر, وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لابن عباس: (( وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً )) سنن الترمذي
كتبها أسرة المدونة في 07:06 مساءً :: 23 تعليق

الاسم: أسرة المدونة







