الإثنين,تشرين الثاني 10, 2008
تقدم ثلاثة رجال بلباس مدني وأمسكوا بالرجل.. ومضينا لحال سبيلنا.. قلت ُ: القتل ليس من عاداتنا، لم يكن هذا حالنا.. فماذا حدث بالضبط ..؟
ماذا تغير فينا لنصير هكذا متهافتين، وأكثر تعطشا للبطش والدم؟؟{{إنه التهميش ومطلق التسلط.. ؟}} قلتِ مجيبة عن مجمل ما أرعبني من تساؤل ، عن مصير شعب لم يزل مجده مرجعا للكثير ،من الشعوب المحبة للتحرر والسلام، وبدا لي حيينها أنك أكثر نساء الجزائر وعيا بأمور البلاد والعباد .. ولكنني خشيت عليك منك ، من كل تلك الظروف المحيطة ..خشيت أن أفتقدك لتوي، هناك وسط لغط اللافتات وشعارات الخرافة؟.. سحبتك من يدك بعنف الخائف المرتبك ، كمن يصارع من أجل النجاة وسط حرائق شاسعة.. عند انعطاف الشارع تأكد لي أنكِ وعيت القصد..{{ مهلا قلتُ.. إننا مجرد شعب أليف}} هذا كل شيء.. كان موقفي واضحا وكان تفهمك أوضح.. ولأن للصمت حكمة الصبر ،دخلنا نفقا دامسا من الصمت والضباب، وأمكننا ذلك من استرجاع بعض ثقتنا بالحياة، فمشينا ساكتين غير راضين بما حدث ؟ !.
// قلتُ ليس القصد أن أخسرك أو أُخرسك ،
المزيد ...
السبت,تشرين الأول 18, 2008
وأتيه أكثر لم يأتيني الصوت الشجي للحياة ، من أغوار بعيدة في عمر
طفولة بائدة . {حب الوطن فريضة} أصحو من سكرة الطفولة على أنين الحفريات، موزعة في فوضى على جدران الزنزانة ، وهي تبث أوجاعها في القلب المتخم، بحب الناس والحيوان ؟. أقارن الحالة بأخرى لأناس أحبوا أوطانهم، فماتوا بلا عزة ، ومن بقى لا يزال مادة حيوية للهامش واللامعنى، فهو بلا تأثيث ولا كلام، يمضي حياته بين هرولة ويأس وإذلال، بينما الُمعاش دائما واقع ساخر، ومأساة لا تنتهي..؟؟؟ تحاصرني الزنزانة الواقع، فأمسح بيدي الضريرة ظلم المكان ، وأململ غيم العتمة بحثا عن حقيقة أجل، عن جدوى مقنعة لوجودي هناك ..
!!حرف شريد حفرته أنامل ما ملاصق لحدود السقف .. يحاصرني من كل جانب ويذكرني بك ، كلما أزحتُ العتمة، ورفعت بصري نحو الأفق المتردد وَسَطَ صالة فخمة يتوسطُها ثراء فاحش، أراك تجلسين إلى طاولة كأنها الأسطورة ، تحفها أماكن فخمة لكراسي شاغرة، لأناس لا يوجدون إلا في مخيلة جلا ذك،وجها لوجه تجلسان أنت وهو، والبذخ شاهد مأساة ، لواقع إنسانية تموت:
يدقُ الجرس فيحضر الخدم والحشم وأصناف البذخ، ولأن للجوع رائحة لا يدركها إلا إنسان، تجدان نفسيكما لا تشبعان ولا تجوعان..؟
المزيد ...
السبت,تشرين الأول 04, 2008
طلع الفجر .. أشعلت سيجارة ونفثت دخانها في المرآة، وحدقت في وجهي ينعكس عليها بكل ذلك الحزن والألم الليلي، تعبت فتراجعت إلى الخلف وتساءلت ،كيف لي أن أقضي ليلي ساهرا كانتا فيه عيناي مصوبتين ،نحو ذكريات مضت وبإصرار دخلتِ علي، فانفتح الصباح والشهية للعيش والقول، ودحض ما يسقونه من مجون وتشوه.. انطلقت دون أن أفكر في انشغالات رجل، فرض عليه قهرا أن يعيش وحيدا ، وتفصلك عنه أشياء تافهة، علبوها بأسماء جاهزة ..فقالوا..
{عاداتنا.. وقالوا .الأمر الواقع.. وقالوا. الظروف. و.. و.. و.. تـفــــــوه..}
سئمت الأسماء والمسميات، وكرهت أسمال الأفكار البائدة لهذا تجدني أشياؤك دائما في تنهد عسير.. محاولا عيش عمري دون الحاجة إليه ،لأنك وهذا إنصافا .. كلُ شيء فيه....؟؟
المزيد ...
الإثنين,أيلول 15, 2008
1
من نفق في التيه الشارد تأمرني نواياك.. ومن لجة عينيك كنت أبدأ العد لعمر حتما سيمضي.. كنت دائما أقول لنفسي { الوصول إلى البداية أن تبدأ حريتك}.. الليلة مناسبة للتيه والجو ألذ مع سيجارة تشتعل، وضيق ينفتح موالا للانتشاء، ولا أحد له الحق في الخلود إلا خالق الخلــود..أما البقية فهـــــي دائما مجــــرد عـــد، لشـــيء أسمـــه الرحيل ؟
كلنا يمني نفسه بالأفضل والألذ ولكنها الحياة هكذا فجأة، تصير مثل الصدف ، نتوقعها دون أن نعيش لحظاتها..؟
دعني إذن أدخن فوق ركبتيك ، هذا الليل فالشهية أنت، والحياة عبرك غمظة عين.. السماء زرقاء مدهشة ، تغطي كل هذا الأفق، بوشاح من الرهبة،
المزيد ...
الأربعاء,تموز 09, 2008

سلة الآخر..
قصة: بقلم محمود عيشونة
يوما بعد يوم أكتشف كم هو حضي جميل، وكم روعة وقتي تزداد تألقا وأنت بعينيك منتهى أملي ويقيني بالحياة، تزداد قربا ومددا.. فعلا روعة الوقت أن أنصت إلى أشجان عينيك تبوحان بسرنا وتفضحان كل خبايا ولغات الأمكنة.. بهدوء تام أحتاج إليك كلما أدركتني لغة الصمت كي أرسم حرفا يخلد كل الحكاية.. كل الكلام؟؟
حين تنهدت بجانبنا موجة وهي تخبط الصخر، تشظى في الضحى كل الوقت وانحدر الإحساس بقيمة الإدراك غائصا في عمق نفسينا، وفي بطء لاإرادي رفع كل منا بصره متأملا بدهشة شعور الآخر.. كيف استطعنا إدراك الشيء نفسه وفي ذات البعد والوقت، فقد
المزيد ...
الثلاثاء,تموز 01, 2008
ومن هنا لابد من التذكير بعبورنا الجميل والمختصر عبر المدينة الملقاة بروعة وسط تاريخ حافل بالأشياء والتضاريس ، مدينة القلب النابض للأوراس باتنة ،مدينة شرفات غوفي التي لايحلو وصفها بقدر ما تحلو زيارتها ومشاهذة إحدى عجائب الدنيا حيث نقشت في الصخر بيوتا ومساكن للأجداد الأولين .. ومهد أعرق ماتبقى من أثار الرومان مدينة تيمقاذ الأثرية ، تلكم هي باتنة مدينة في قلب الاوراس ، تتميز بتضاريسها الوعرة وبحلة ثلوجها شتاءا
المزيد ...
الأربعاء,حزيران 25, 2008
هذه جيجل اليوم الثلاثاء 24/03/2008 الساعة الثامنة صباحا ، فوج مرافق سياحي يتأهب للمغادرة في رحلة استكشاف وتشويق نحو عروس الزيبان بسكرة.. كل الأجواء مهيأة للسفر، حافلة متوسطة حديثة الطراز وطاقم حيوي لتأطير الرحلة السياحية الدراسية ، مجموعة من المتربصات ومتربصان اثنان ، جو عائلي وأخوي يسود الجميع ، الثامنة وعشرة دقائق تنطلق الحافلة وسط جو بهيج من رفقاء الدراسة وهم يودعون زملائهم متمنيين لهم قضاء وقت ممتع، وتوفيق كامل في رحلتهم لاكتشاف بعض خبايا الصحراء الممزوج بعبق الأجداد.. من أرض المهد الأول للكتامين تنطلق هذه الحافلة الجميلة ، خفيفة رشيقة وكأني بها تذكرنا بصهوات جياد الأجداد ، الآن سأرتاح قليلا لأترككم مع سير مختصر لهذي الأرض التي تشهد على عمق الإرتباط بالتاريخ والحضارة وفن العمران وابداع الإنسان الكتامي..
يعود تاريخ نشأة مدينة جيجل الجزائرية إلى القرن السادس قبل الميلاد حسب ارجح الروايات التاريخية. ويعزو المؤرخون بناءها إلى
المزيد ...
الإثنين,حزيران 23, 2008


v
يبدو الآن جليا للعيان أن اللاعب الجزائري المحترف في أروبا ، لنقل الجالس على كرسي الاحتياط كهامش للتردي ، أصبح لا يفرق بين الذات الشخصية والذات الوطنية، من خلال بعض التصرفات المحسوبة بالدرجة الأولى على الهيئة المسيرة لشؤون الكرة أولا، ثم المدرب الوطني الذي لا يملك الجرأة الكافية لوقف الاستهتار الحاصل على مستوى تعين اللاعبين، وإلا بما يفسر لنا هؤلاء عزوف اللاعب ندير بلحاج عن حضور مقابلة مصيرية لمنتخب بلاده في التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم، وتفضيله التفاوض مع بعض الأندية الفرنسية المعروفة بضعف مستواها مقارنة بمثيلاتها في أروبا.. وقبله عديد اللاعبين الذين أرادوا أن يتصرفوا في الفريق الوطني وكأنه ملكية خاصة، أو ناد للتجارب وسرق بعض الأضواء تخدمهم مع أنديتهم الأوربية الهابطة أصلا..ويكفي هنا أن نذكر اللاعب عامر بوعزة ومطمور وغيرهم، فمتى يا ترى يتصرف المسئول عن الكرة في بلادنا بجرأة واحترافية ، بقطعه الطريق أمام كل هذه التصرفات التي تسيء للوطن والكرة الجزائرية.. فهذه روسيا وبعد سبات طويل وتجربة مع العشوائية والارتجالية لم ترتفع بها إلى مصاف الدول المتطورة كرويا وفنيا ، تعود من بعيد لتعطي دروس في الكرة لكل العالم، حيث فاجأتنا بمستوى من الاحترافية والفنية العالية واللعب النظيف.. يحدث هذا بفضل الانضباط في
المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 17, 2008
مجرد قول ..
بقلم محمود عيشونة
كم من السنوات والشعب الجزائري وبعيدا عن سنين الدم والهم ينتظر بفرح بزوغ فجر جديد ، على وجه مشرف للكرة الجزائرية ، ومن ثم ميلاد فريق وطني في مستوى حب هذا الشعب لبلده وكرة القدم التي يسري حبها بشكل مثير في دمه، وبعدما أفرحنا أبطال الهضاب بتتويج يليق بمقام الكرة الجزائرية، هاهي معالم النكسة من جديد بدأت تظهر جلية للعيان من خلال العروض الهزيلة التي يقدمها بامتياز فريقنا الوطني لكرة القدم، معللا عثراته غير المبررة بتحيز الحكام حينا وبالحقرة والرطوبة ودرجة الحرارة العالية أحيانا وكأن الجزائري كائن من قش.. وهو الذي عودنا على تحدي الصعاب وقهر المحن وحب الانتصار.. لكن وبعيدا عن كل عاطفة قد تدفع بنا نحو الأفول في عالم الكرة دعونا نتكلم بصدق.. فاللاعب الجزائري الموهوب الذي بإمكانه صناعة أفراح الكرة هو ذلك اللاعب الذي ينشط في البطولة الوطنية المحلية ، وليس ذلك الذي شبع في الراحة على كرسي الاحتياط في أروبا، وبصراحة دعوني أسألكم ماذا قدم لنا اللاعب الذي يسمي نفسه محترفا، وحتى لا أظلم الكل فإنني أستثني بضعة لاعبين لا يتعدون الخمسة . أم البقية فحدث ولا حرج، ولقد شاهد الجميع صدق كلامي من خلال العروض الهزيلة التي قدمها هؤلاء اللاعبين وضعف مستواهم الفني
المزيد ...
الإثنين,أيار 05, 2008
طلـع الفجـر .. أشعـلت سيجـارة.. و نفثـت دخانهـا في المرآة .. و حدقت في وجهي.. ينعكس عليها بكـل ذلـك الحـزن الليلـي و ينكسر .. و تساءلت في عياء تام .. " كيـف لي أن أقضي ليلي ساكنا.. و ساهرا كانتــــا.. فيــــه عينــــاي مصوبتيـــن.. نحـــو جهـــاز التليفزيـون .. و الأعــراب.. خلانا يتفرجون متحدين.. و الصواريـخ ، فـي ركـض عنيـف و مستمـر.. فـي شـوارع و مساجــد العراق .. و أخـرى تتبـرج.. و تقصف حتـى المقعدين منا.. بحقد الطائرات.. و كيد المنتقم .. ولا تفتأ.. تدخل الزناة ديارنا.. في غزة .. الواحد تلو الأخر .. كي تبيع العرض العربي مجانا .. و مقابل ذلك ندفع لها بترولنا.. و دنانيرنا الذهبية ... ؟ !
أي عالـم هـذا .. و أيـة جغرافيـة قذرة.. وضعنـا التاريخ فيها .. تساءلت من جديد .. إنقطع
المزيد ...
الأحد,نيسان 27, 2008
أنت وقلبك اللحم وللعشيرة طيش الوهن، فاهرب الآن فالزقاق كله ذكراها، ذكرى روحها التي فضت داخلك ألما يستعر؟
أرهبوها طفلتك ((يا رابح )) فرحلت وهذي لحظة خسوفها تعتصر ألمك فتحيلك أكثر على الماء المنحدر كالعناقيد الشتائية الباردة !!
نوار السوسن السابح تحمله التموجات الصغيرة للماء، تذهب به بعيدا ، تكوره أحيانا وأحيانا تلثمه بحنو، أنت بإنسانيتك تعرج في سماء الدهشة ، ومعك تحمل مملكة من جراح الإنسان الذي يعي؟؟
الألم يطغى على كيانك ، تصغي إلى الماء ،إلى خفقان السعادة واضحة على أجنحة السنونو وهي تكسر الماء بالماء ..
تدفق تحنانك إلى عناب الربوة ماثلة أمامك في كبرياء، تشعب الاشتهاء في صدرك وأنت تضيع في موج أنفاسها، النبض والشوق يتواتران فيزدحم بمقلتيك أكثر غبش الاتحاد ! ؟
الراحلة أبدا لن تعود ، لن تهمس لك ، لن تناديك بتحبب ، ولكن الماء يتواصل، يصنع الرعشة الجلاء ويوقظ الحياة في هذي الوهاد..
رابح ..
المزيد ...
السبت,نيسان 19, 2008
من أمامه يمر الماء هادئا سلسا في تواصله عبر الشق الضيق والطويل ، الشمس خجلى أشعنها الصباحية وهي تنسل وئيدة وتحط رويدا على أشياء الريف الذي صار يملكه. سرب حمام يطير ويغيب في الفضاء الرحب ، كل شيء حيث هو، يمارس الحياة حرا إلاه ، تكبله الذكريات . المدينة السراب وزقاق الحيارى الطويل وما يحدث في هذا الضباب.. الماء يتواصل في عزم أكيد، عيناه صاحيتان حالمتان، دفئ ذلك الصباح الربيعي أخرج كبته فعمه بعض الهدوء وهاهي الشمس بدأت في قهر رطوبة الليل وبرد الغبش ..الله يبتليه لأنه يمارس طقوس الإنسان الذي يحب ولا يعرف طريقا للغدر، وهو يعاقب نفسه ، يقهرها بالصبر؟؟ !
الإنسان وهو والصبر، ثالوث يحد من أفق رغباته ، وتجاويف تلك الصخور البنية تذب في عروقه أحاسيسها قف؟؟؟ ماذا تسميه العشيرة لو هو كلمها عن إحساس الصخر وتفاصيل أشياء ذلك الريف الجميل. !!
الشق يمتد في الطول ويتعرج ليلتف حول الهضبة الصغيرة ، تماما كأفعى الأساطير القديمة، الهضبة تُشكلها الأحجار الهشة وتُغطيها أشجار الرمان والعليق وفاكهة التين الشوكي، تتعدد خلفه الزقزقات من وراء الهضبة لعصافير
المزيد ...
الأربعاء,نيسان 09, 2008
اختلس النظر يمنة ويسرة، مر في ذاكرته شريط العمر الدامي البليل، و عبر ثُقب في غيابات السهو الذي يسكنه ولِج شقاءه المزمن . وأقفل عائدا إلى أيام الذل وملح الخديعة المعفر وخبز الآثام؟؟ !
ولأن الطاقة على استعاب حاضره والآتي .لا تفي بكل هذه الأثقال، بعدما أغلقت في وجهه الظروف كل منافذ النجاة ، هاهو يبدو كمن يحاول الغرق انتحارا في رواكد ماضيه ؟ ! ولكن الإنسان داخله لم يمت غرقا وتشبث بالهامش، حيث كان الصخب يقذف بأحلام الشعب نحو عنف الأحداث،
شعب الأحلام مر من هنا ، من على هذه الربوة ، وهو اقتفى أثره ، حمل معوله وبدأ الزرع ، زرع الحلم فهاج أحلاما، بالمقابل كانت الغوغاء مجتمعة ، وكان الدم الذي ساح وتدفق غزيرا في كل مكان؟ ! وهو ظل كما هو دائما يخاف الدم خشية أن يستمر المشهد وتألفه الأحلام؟؟
طيب.. لقد عانى وحيدا وكافح وحيدا وظل يثابر، فهل تراه يغير مشهد الدم ويلقى ليلا ه ، هل ترحمه المقبرة حين لن يعود في حاجة لا اتباع خيط دم مراق !!
المزيد ...