ياسر أبو هلالة


ما وراء الشاشة ... ماوراء الصفحات... الناس لا تريد الولوج إلى العمق تحب أن تبقى على السطح, المدونات تتيح الفرصة للتفاعل المباشر وكسر القشرة... آمل أن أجد في هذا الفضاء من يشاركني في حيز يقع وراء الصورة... وراء الصفحة ...

الخميس,نيسان 24, 2008


تزداد الأوراق اختلاطا مع اقتراب موعد انعقاد مجلس شورى الإخوان المسلمين، وتصعد وتهبط مؤشرات التفاؤل والتشاؤم بشكل مضطرب. فالحوارات المعمقة التي جرت بين تيارات الجماعة بدا وكأنها قربتها من بعضها؛ فلا توجد خلافات فكرية وسياسية حادة بقدر ما توجد خلافات "شخصية". وتجنبا لـ"الكولسة" والاستقطاب عمد عقلاء الجماعة إلى حوارات مفتوحة غير رسمية وشكلت لجنة للتوصل إلى توافقات.

عاندت الرياح شراع التوافق، وعصفت به باتجاه استقطاب حاد. هكذا تبدو آخر صورة. فبدل أن يكون المراقب العام سالم الفلاحات عنوان التوافق، غدا بنظر مؤثرين في "التيار الرابع" عقبة في وجهه. وصار الثابت الوحيد إقصاءه واستبداله بأي اسم آخر! وهو ما يلاقي قبولا لدى الفلاحات نفسه الذي تكسرت نصال الحكومات على نصال ذوي القربي في استهدافه، وسيكون أول من يطيع للقيادة التي ستتخذ القرارات الجريئة التي عجز عنها.

يرفض أنصار الفلاحات ابتعاده أو إبعاده عن موقع المراقب، لجملة أسباب، أبرزها أخلاقي؛ فهم يرفضون أن يعاقب مرتين، مرة من الحكومة التي وجهت نصالها إليه في حل جمعية المركز الإسلامي، والانتخابات البلدية، والانتخابات النيابية .. ومرة من ذوي القربي الذين عملوا على حل مجلس الشورى والإطاحة في القيادة بعد الانتخابات. مع أنه بموجب صلاحيته كان قادرا على رفع الجلسة وعدم حل المجلس. لكنه بشخصيته النظامية جار على خطه وانتصر للمؤسسة.

وعليه اعتذر أشخاص مثل الدكتور عبد اللطيف عربيات أو جميل أبو بكر وغيرهما أن يكونوا بدلاء منه. خصوصا أن استهدافه يتوازى مع

   المزيد ...


الأحد,نيسان 20, 2008


ياسر أبو هلالة

يكد العقل في فك أحاجي الاستثمار في الأردن ، وليس أمام المواطن الصالح إلا إحسان الظن واعتناق إيديولوجيا الدافوسيين ( نسبة لمنتدى دافوس الجامع لرجال الأعمال والسياسية ) التي تنص على أن الاستثمار يحل كل مشاكل الكون . وفي سبيل الاستثمار يمكن التضحية بكل شيء بما في ذلك المواطن . ومهما حسن ظن المواطن يظل حاله كمن يقاوم الجوع بطهي الحصا ، في النهاية يحتاج إلى ما يسد رمقه على المائدة لا ما يشغل خياله فوق النار .

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


كم يدمي القلب منظر قوات مكافحة الشغب المصرية وهي تنقض على أسر "الإخوان" المحكومين نساء وأطفالا وشيبا ، مع أن المشهد جسد وحشية الأحكام الصادرة عن محكمة عسكرية عرفية غير دستورية . ولا يملك الإنسان غير مشاعر الأسى للحال الذي آلت إليه مصر التي باتت سجنا يفتقد فيه الناس أبسط مقومات المعيشة من خبز وحرية .

يخال من يستمع إلى الأحكام أنها صادرة بحق أرباب سوابق أو عتاة المجرمين ، فهي سرية لا يطلع عليها المحامون ! وتكفي قراءة السير الذاتية للمتهمين لنعلم أنهم يمثلون رأس الهرم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المجتمع المصري . ومن هنا نفهم معنى مصادرة الأموال والأملاك .

لم تبدأ

   المزيد ...


الإثنين,آذار 31, 2008


يقوضون آخر حزب عابر للضفتين بحجة الحرب على "حماس"

ياسر أبو هلالة

" طلب مني أن أنصح زكي سعد بني ارشيد بالانسحاب من الترشيح للأمانة العامة لحزب جبهة العمل الإسلامي ،ردا على الاتهامات لحماس بالتدخل في الشؤون الأردنية ؛فأجبته : لو فعلت فإن هذا سيؤكد صحة الاتهامات " الطالب هو المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين عبدالمجيد ذنيات ، والمطلوب منه هو خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس .

كشف لي مشعل تلك الواقعة عندما قابلته في دمشق قبيل الانتخابات الأخيرة

ردا

   المزيد ...


الإثنين,آذار 10, 2008


لم أفاجأ بما تفوهت به فدوى سلطان على برنامج الاتجاه المعاكس ، فهي ليست بباحثة ولا كاتبة لها آراء تختلف أو تتفق معها . وليس لها سجل أكاديمي أو بحثي ، لا في العلوم الطبية التي درستها في جامعة اللاذقية ولا في الإسلام الذي تحترف شتمه ، هي من تلك الفئة التي امتهنت تجارة ازدراء الإسلام ، وهي تجارة تجد ممولين في مختلف أنحاء العالم. وفئة كهذه لا تستحق غير الاحتقار والتجاهل ، والمحاسبة الأخلاقية، والقانونية إن أمكن .

تحتفل سلطان بظهورها الفاحش ، فهي أساءت إلى نبي الإسلام عليه السلام وإلى الله عز وجل ، وإلى كل مقدسات المسلمين . في المقابل هي التزمت تماما بالدفاع عن كل ما هو غير مسلم يهوديا أم مسيحيا أم بوذيا . فلو كانت علمانية ملحدة لها موقف من الأديان ، لهاجمتها جميعا ، وما قصرت هجومها على الإسلام ،

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 05, 2008


رفض عمدة نيويورك جولياني تبرع الأمير الوليد بن طلال في غضون زيارته لبرجي مركز التجارة المدمرين، مع أن الأمير لم يقصر في تجريم فعلة القاعدة والنكير عليها. السبب كان لأن الأمير دعا ضمنا إلى مراجعة في السياسة الأميركية تجاه منطقتنا. عبر موقف جولياني عن حسم أخلاقي؛ لا يجوز تحميل الضحية المسؤولية. عندما تغتصب فتاة المطلوب أن يدان الاغتصاب لا أن يقال أن الفتاة كانت جميلة.

وصفها الإسرائيليون بأنها "محرقة" عندما هددوا، وتحقق عيانا أنها كذلك. وخرج علينا وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية رياض المالكي ليحدثنا عن صواريخ القسَام ويحملها مسؤولية المحرقة، ليبرّئ متطوعا المجرم الذي يشاهد على الهواء مباشرة! وكأنه يزايد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما تحدث يوم التهديد بالمحرقة عن "القاعدة" التي ترعاها حماس في غزة، وهو ما يعني في السياسة أن تتجه طائرات أميركية من دون طيار وتدك معاقل القاعدة وتصطاد رؤوسها وتحبط مشاريعها النووية التي ربما تكون قد بدأتها في ورش الحد

رفض عمدة نيويورك جولياني تبرع الأمير الوليد بن طلال في غضون زيارته لبرجي مركز التجارة المدمرين، مع أن الأمير لم يقصر في تجريم فعلة القاعدة والنكير عليها. السبب كان لأن الأمير دعا ضمنا إلى مراجعة في السياسة الأميركية تجاه منطقتنا. عبر موقف جولياني عن حسم أخلاقي؛ لا يجوز تحميل الضحية المسؤولية. عندما تغتصب فتاة المطلوب أن يدان الاغتصاب لا أن يقال أن الفتاة كانت جميلة.

وصفها الإسرائيليون بأنها "محرقة" عندما هددوا، وتحقق عيانا أنها كذلك. وخرج

   المزيد ...


الإثنين,آذار 03, 2008


في مثل هذا اليوم قدمت رؤيا ، الرابعة بعد رند وآية وعلي. تتمكن اليوم من الإجابة على سؤالي عن عمرها فتجيب " سنتين " ، طبعا هي لا تفهم معنى الزمن ولا تفرق بين الساعة والسنة ، ولكنها قادرة على ترديد الأصوات .

لكل عمر جمالياته ، تضج بالحركة والفوضى تتحدث كثيرا بلغة يشوبها اللثغ والتكسير ، وهي تعتقد أنها تتحدث بفصاحة . تعبث بجهاز الكمبيوتر وتقول " أنا ألعب بالكننون " وهي تسمية تريحها وتصر عليها . وأنا بذلك سعيد .

يشكل البيت عالمها الجميل . اهتماماتها بسيطة ومن السهل إسعادها وإغضابها . يكفي أن تقف على أكتافي فتشاهد العالم من عل ؛ " طول .. طول" تردد و ترى نفسها طويلة وتلامس الأشياء العالية . وظيفتي أن أسد فجوة الطول وأنفذ طلباتها

   المزيد ...


الأحد,آذار 02, 2008


ياسر أبو هلالة

تشبه المؤتمرات الإصلاحية في العالم العربي عيادات الطب النفسي ، ف" التداعي الحر" نوع من العلاج . يتحدث طالب العلاج بشكل مفتوح عن ظروفه وحياته وما حاق به والحديث المفتوح الصريح هو علاج بحد ذاته ، لكن الحديث عن الأوضاع السيئة ليس بديلا لتغييرها .

في ملتقى نادي مدريد الذي انعقد في البحر الميت ، وهو تتويج لحوارت منهجية استمرت أكثر من عام في الممالك الثلاث : الأردن والمغرب والبحرين ، كان ثمة تداعيا حرا توصل بعده المشاركون إلى توصيات يشكل العمل بها خطوة جدية باتجاه الإصلاح السياسي .

ربما يكون " نادي مدريد " المكون من سبعين رئيس وزاء منتخب في دول يتفاوت مستاوها الديمواقراطي والاقتصادي والثقافي ( من النرويج إلى

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 27, 2008


ياسر أبو هلالة

عندما تضع حركة حماس مروان البرغوثي على رأس قائمة المبادلة مع الجندي الأسير تضرب عدة عصافير بحجر واحدة . فهي تؤكد ، وبعد الحسم العسكري في غزة ، أنها لا ترى في فتح عدوا استراتيجيا لها ، وتفصل بين عداوتها ل" أجهزة أمن دايتون " وتحالفها مع مناضلي فتح ومنهم أمين سر الحركة في الضفة الغربية .

في المقابل عندما يقضي مجد البرغوثي تعذيبا في سجون المخابرات الفلسطينية يصيب حجره عدة رؤوس في سلطة عباس ، وليس فقط جهاز المخابرات الفلسطينية الذي بات يعمل بإشراف الرئيس وحكومته ولم تعد الأجهزة يعمل كل لحسابه .

وبقدر ما أبدت حماس مسؤولية في إدراجها مناضلين من فتح في قائمة التبادل ، بدا

   المزيد ...


الأحد,شباط 24, 2008


تخيل الثائر الأممي أرنستو تشيه غيفارا أن أميركا ستغزو كوبا وستقدمه للمحاكمة. "التاريخ سينصفني" عنوان مرافعته التي أصدرها في كتاب. في قراءة عماد مغنية والحكم عليه يصعب الاعتماد على معايير اللحظة الراهنة التي تميل لصالح أعدائه: الولايات المتحدة و"إسرائيل". فمن يدرج على قائمة المطلوبين الأميركية يغدو مجرما ولو اعتبره قومه بطلا وشهيدا.

ستتذكر الأجيال العربية والمسلمة عماد مغنية بطلا وشهيدا قاد نصرا عزيزا في حرب تموز على العدو الذي ارتكب أبشع المجازر على أرض لبنان (يحسن هنا لتعريف الإرهابي التذكير بمجازر صبرا وشاتيلا وقانا الأولى، ولم يكن آخرها قانا الثانية..). لم تكن حرب تموز الانتصار الوحيد، فقد سبقها سجل حافل من الانتصارات منذ دخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت عام 1982 إلى أن خرجت مذمومة مدحورة عام 2000 من الشريط الحدودي.

وستتأسى بسيرة ثائر ظل قابضا على الزناد منذ كان في الخامسة عشر من عمره. وكما تفخر ببطولاته ستعتبر من أخطائه، فالثائر لم يكن تاريخه معصوما عن الخطأ منزها عن الغرض. فلا يمكن الدفاع عن خطف طائرة مدنية لإطلاق سراح معتقلين لدى السلطات الكويتية. ولكن حتى تلك العملية الملتبسة تكشف ازدواجية معايير الأميركيين في تشخيص الإرهاب.

قاتل مغنية الجيش العراقي في الحرب العراقية الإيرانية، لأن مبادئه دعته للوقوف مع نظام الثورة الإسلامية في الحرب التي شنت عليه، وقاتل النظام الكويتي باعتباره الحليف الأقرب للنظام العراقي، ولم يكن حزب الله قد نشأ في حينها، كان "حزب الدعوة" العراقي هو التنظيم

   المزيد ...




قد يصحو شارون من الغيبوبة للرد على على التصريحات الخطيرة التي أفاد بها رئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي لـ"الغد". قد يستدعى السفير من تل أبيب احتجاجا أو استيضاحا على الأقل. قد يصدر تعليق من وزارة الخارجية الأردنية، قد وقد.. لم يصدر شيء من ذلك. وكأن القضية ليست وجودية؛ خططت إسرائيل لاجتياح الأردن لإقامة وطن بديل!

ليس تبرئة لدولة الاحتلال، ولكن المسألة لم يأخذها أحد بجدبة لا في الدولة الأردنية ولا في دولة الاحتلال. لذا لم تستدع احتجاجا ولا استيضاحا. وعلى ما يبدو فإنها تحليل سياسي يستند على تهويل قوة العدو وتضخيمها واستصغار لقدرات الدولة والمجتمع. وفي تحليل كهذا تغيب القراءة التاريخية للمشروع الصهيوني على الأقل في الثلاثة الأخيرة.

خرج شارون بحكاية الوطن البديل بعد أن اجتاح لبنان واحتل بيروت وطرد المقاومة الفلسطينية. لكن شارون يعرف أكثر من غيره تكملة القصة. وحسب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله: " لو لم يحتل الإسرائيليون لبنان لما نشأ حزب الله". هزم الجيش الإسرائيلي على يد مقاتلي حزب الله، وانسحب بشكل مذل عام 2000 من الشريط الحدودي، إلى أن استكمل هزيمته في حرب تموز.

قبل أن يدخل غيبوبة الموت شاهد شارون الانسحاب المذل، لكنه لم يشهد هزيمة تموز، شهد ربما ما هو أقسى عندما انسحب من غزة. فخلافا للانسحاب من سيناء الذي كان بناء على اتفاقية سلام استراتيجية مع أكبر دولة عربية، جاء الانسحابان من جنوب لبنان وغزة نتيجة هزيمة على يد مقاومين لا دول.

لم يتحسن

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 19, 2008



يحضر المتنبي بقوة، فالشاعر كان إعلام عصره:

وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنها مضحكات كالبكا

يجتمع وزراء الإعلام العرب في القاهرة، وفي زمان ندر فيه وجود موقف عربي موحد، يصدرون وثيقة تضع "ضوابط" للقنوات الفضائية. الدولة المارقة عن الاجتماع كانت قطر، فتحفظت. وهو ما يذكر باجتماعات وزراء الداخلية العرب الذين شكلوا الاستثناء الوحيد لحال التمزق العربية. وظلوا يجتمعون بانتظام يضعون "الضوابط" للمواطن العربي الفالت.

تبدو اجتماعات وزراء الإعلام مثل الداخلية محاطة بستار من السرية والغموض؛ فجأة يجري الحديث عن وثيقة تضع "ضوابط" للقنوات الفضائية الفالتة. وكأنك تتحدث عن مجرم هارب يحتاج إلى "ضبط". يتذاكى الوزراء، أو هم فعلا أذكياء ولن يورطوا أنفسهم فيظهروا بصورة القامع لحرية الصحافة. سيكثرون الحديث عن القيم والمثل، فأهل التقى والأدب المنتقى حريصون على أخلاق الجيل الطالع، فلا يبث ما يفسدهم. وهم الذين ناضلوا في سبيل الأمة الواحدة لن يسمحوا بـ"زرع بذور الفتنة"، ومن يمارس الاستقلال التام لن يسمح باختراقات الجبهات الوطنية من قبل "الأجنبي".

قد نكون أغبياء لكن ليس لدرجة تصديق ترهات الحديث الإعلامي الرسمي. فما تبثه أكثر القنوات انفلاتا هو أقل مما تشهده

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 12, 2008


9-2-2008

ياسر أبو هلالة

يوم أمس كان يوما نموذجيا للمتآمرين على الوطن . يستغلون صلاة الجمعة والشمس الدافئة لتحشيد الناس وتفجير غضبهم باتجاه مؤسسات الدولة . تتوافر كل عوامل الاشتعال ؛ رفع الأسعار أتى على ما أعز في جيوب الناس ، والأوضاع في فلسطين تحرك الصخر . تشتم الحكومة بأقذع التهم ، تسرق قوت المواطن وتخون قضيته المركزية . ونتائج التوجيهي في الخلفية تسمح بسماع دوي الإطلاقات سواء كانت ألعابا ناريا أم رصاصا حيا .

أين هم المتآمرون ؟ تمكنت جبهة العمل الإسلامي من حشد خمسة آلاف نصرة للأشقاء في غزة . وعلى رغم أن المعتصمين بترخيص من محافظ العاصمة عرفوا برفع الأسعار من خلال المواصلات وسعر الكاز الذي أحرقوا فيه العلم الإسرائيلي ، إلا أنهم لم يحتجوا – ولو سلما – على الارتفاع غير المسبوق . قبلها ب24ساعة لم حضر من بين الخمسة آلاف خمسون على الأكثر الاعتصام الذي دعت إليه أحزاب المعارضة مجتمعة احتجاجا على رفع الأسعار .

المزيد ...


الأحد,شباط 10, 2008


يعترف مدير المخابرات الأميركية أمام الكونجرس بممارسة "الإيهام بالغرق" في التحقيق مع ثلاثة من قادة القاعدة، يعترف الجيش الأميركي بقتل مدنيين أثناء مطاردة عناصر القاعدة.. يشكل الخبران رأس جبل جليد من الغوص لاكتشاف قاعدته العريضة التي تكشف عن انتهاكات واسعة النطاق بحق المعتقلين في غوانتنامو والسجون السرية وأبو غريب وغيرها وقتل مئات آلاف من العراقيين (وصل عدد القتلى العراقيين بسبب الحرب الأميركية إلى المليون بحسب إحصاء مستقل).

قد لا يمر يوم دون خبر سيئ عن أميركا، يغري من لا يجد موضوعا للكتابة. ويجعل مهمة العاملين في حقل "الديبلوماسية العامة" و"تحسين صورة أميركا" صعبة إلى درجة الاستحالة. والأخبار تعمل على قاعدة العملة، تطرد الرديئة الجيدة من السوق، وخبر وفاة كفيل بإفساد أي حفلة عرس. غير أن خبر صعود نجم باراك أوباما (بمعزل عن نتيجة الترشيح النهائية) يغري بتجاوز الأخبار الرديئة. فالشاب ذو الجذور الأفريقية والمسلمة وجد من يقدمه على الأميركيين الأقحاح. وهي فرصة يندر أن تتكرر في بلد غير أميركا.

سيقال أن انتخابات الرئاسة الأميركية يتحكم فيها الرأسماليون المتحكمون بالمال والسلطة. حسنا، لماذا لا يتواجد أمثالهم في بلدان أخرى تدمرها النزاعات العنصرية على اللون والعرق والطائفة والمذهب؟ خصوم أميركا وهم كثر عليهم أن يعترفوا بقوة نظامها السياسي الذي تمكن من بناء مجتمع مهاجرين وإدامته.

هل يمكن مقارنة ما يجري ببلد أوباما الأصلي؛ كينيا، من انتخابات دموية، وما يجري في مهجره؟ لم يهزمنا الأميركيون بقوة البي

   المزيد ...


الأحد,شباط 03, 2008


3/2/2008

لم تكن أسوار رفح المنهارة على يد المستضعفين في الأرض أسوار القدس التي تدك على يد الفاتحين الذين يدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة. فلا صلاح الدين فاتحا؛ إنها بوابة صلاح الدين وحسب. إنها ثغرة في جدار بناه المحتلون "بالعرق والدماء" قدمت نصرا لجميع الأطراف العربية معتدلها الشاكي من تعنت أولمرت قبل مقاومها المنادي بالتحرير من البحر إلى النهر.

ومثل الثغرات التي يفتحها المساجين في خطط الهروب الناجحة تجد من يشكك فيها. فتطاول العهد على السجين يجعله مؤمنا بأن الأصل هو الإقامة بين الجدران، ولو فتحت ثغرة فإن إيمانه لا يتزعزع ويبقى منتظرا عودة الجلاد تاركا رفاقه ينعمون بالحرية، وهو في شقائه مقيم.

من في خارج السجن يرون الصورة أوضح؛ عنونت الديلي تليغراف (وهي ليست تلفزيون الأقصى التابع لحماس) انهيار جدار برلين غزة. وهي نظرة تتفق مع ما ذهبت إليه النيويورك تايمز (الأميركية!): "عندما قامت "حماس" بتنفيذ تفجيرات لفتح ثغرات كبيرة في حدود غزة مع مصر، متيحة لآلاف الفلسطينيين فرصة للانقضاض على الأدوية والطعام والسلع الاستهلاكية، فإنها فتحت في الوقت ذاته ثغرة كبيرة في السياسية الإسرائيلية المدعومة من واشنطن، والقائمة على اعتصار سكان غزة على أمل أن يتحولوا بقوة ضد حماس".

أما عميرة هاس، المراسلة الصحافية للشؤون الفلسطينية، فكانت أكثر دقة وإنصافا في قراءة سقوط الجدار عندما اعتبرته:

   المزيد ...