<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>كلمات عابرة</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/</link>
<description>شغب التفكير والتعبير وحفريات منوعة. عبداللطيف المصدق. مراكش الحمراء المغرب. مدونة مغربية عربية شاملة.</description>
<category>General / عام</category>
<image>
<title>http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg</title>
<url>http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg</url>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/</link>
</image>


<item>
<title>من وحي البريد المزعج</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1150454</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;التراسل بين الناس قديم قدم الحواس الخمسة المركبة فيهم خِلقة وجبلة. فكل واحدة من تلك الحواس نظام كامل معقد لبث إشارة ما واستقبال أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt; وكما لكل حاسة القدرة على فرز الإشارة وتفكيكها وتحليل معطياتها فلها القدرة ذاتها على ترميزها وإخفائها بحيث لا يستطيع فك مجاهلها إلا من أُعطي مفاتح الفهم السرية الأولى لها...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ولم تكن اللغة الشعرية عبر كل العصور الماضية إلا اختزالا منظما لفوضى عوالم المسموعات  والمرئيات والمشمومات والملموسات وكل أصناف المذاق الحلو والمر وما بينهما من وسائط لا تعد ولا&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1150454</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1150454</guid>
<pubDate>Sat, 12 Jul 2008 10:21 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">من وحي البريد المزعج</source>
</item>


<item>
<title>اللغة العربية وعداوة مُـثقفيها لها...!!</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1141373</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;مما ابتليت به اللغة العربية عداوة مثقفيها لها. وقد ظهر هذا العداء منذ وقت مبكر من ظهور الحركات الشعوبية زمن الأمويين والعباسيين، كما هو واضح في شعر بشار وأبي نواس وفيما يحمله فكرهما من تحامل وضغينة لكل ما هو عربي إلى درجة قد تصل في بعض الأحيان إلى الازدراء والسباب والشتيمة.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt; ثم تولد هذا الابتلاء بصورة جديدة ملفتة للنظر مع قدوم المستعمر الغربي وحلوله بقضه وقضيضه على أرض العرب خلال القرن الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt; فعندما ربطت الطبقة&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category>قضايا اللغة العربية</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1141373</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1141373</guid>
<pubDate>Tue, 8 Jul 2008 11:11 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">اللغة العربية وعداوة مُـثقفيها لها...!!</source>
</item>


<item>
<title>الصيفَ ضيعتِ العربُ الغاز َوالبترولَ...!!</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1132583</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;أصل عنوان هذا الإدراج من المثل العربي المشهور: (الصيف ضيعتِ اللبن ). وقيل في قصة هذا المثل: إن امرأة عربية جميلة تدعى دختنوس بنت لقيط بن زرارة تزوجت رجلا مسنا ذا مال كثير، ثم اختلفت معه فطلقها في وقت كثرة المرعى ووفرة اللبن. وكان أن تزوجت تلك المرأة بعد طلاقها شابا جميلا فقيرا. فلما جاء الصيف اشتهت اللبن غير أنه لم يكن متوفرا إلا عند زوجها السابق، فأرسلت إليه متوددة في طلبه لكنه أبى وقال قولته هذه التي صارت مثلا يجريه العرب على ألسنتهم كلما ضيع أحدهم الفرصة من بين يديه، فإذا طلب حصول تلك الفرصة المنفلتة مرة أخرى لم يسعفه القدر ولم يواته الحظ ولم يجن إلا  مرارة الخيبة وحسرة الندامة.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1132583</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1132583</guid>
<pubDate>Fri, 4 Jul 2008 11:20 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">الصيفَ ضيعتِ العربُ الغاز َوالبترولَ...!!</source>
</item>


<item>
<title>صورة المقال المنشور في جريدة (دليل الأنترنت)</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1131361</link>
<description>&lt;p&gt;اضغط  الرابط أسفله لقراءة المقال بصيغة pdf&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1215114715.pdf&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أو الضغط الرابط التالي لقراءة المقال الأصلي على المدونة&lt;/p&gt;
قطوف تدوينية: (الجزء الأول)</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category>رواق التدوين</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1131361</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1131361</guid>
<pubDate>Thu, 3 Jul 2008 07:48 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">صورة المقال المنشور في جريدة (دليل الأنترنت)</source>
</item>


<item>
<title>التدوين كأفق جديد للتنفيس وإثبات الوجود...!!</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1125926</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ليس الواقع الافتراضي إلا نسخة ثانية حديثة لواقع إنساني حقيقي راسخ على الأرض رغم إنكار المنكرين وجحود الجاحدين الذين لازال بعضهم يتوجس خيفة من محتوى ومضمون العوالم الافتراضية إلى درجة قد تجعله أحيانا لا يطيق الاقتراب من الحواسيب الإلكترونية التي تعتبر لوحة المفاتيح منها بمثابة منصة التحكم والقيادة في حركة السيارة عند الانعطاف أو المناورة، كما أوضحنا ذلك في إدراج قديم تحت عنوان الجَفْوَةُ الرقمية .&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;وعليه فإن العوالم الافتراضية، وإن كان موقعها في الأثير المعلق بين السماء والأرض، فهي ليست معزولة عن&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1125926</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1125926</guid>
<pubDate>Tue, 1 Jul 2008 10:29 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">التدوين كأفق جديد للتنفيس وإثبات الوجود...!!</source>
</item>


<item>
<title>الكظيمة أم (الترموس)... !!</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1116474</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;الكظيمة من الكلِمات العربية القديمة الفصيحة؛ ومن معانيها التي وردت في قواميس العرب: البئر إلى جانبها بئر، وبينهما مجرى في بطن الوادي. ومن معانيها : بطن الأرض أينما كانت، فهي كظيمة لأنها تحبس ما فيها .وهذا رجل كظيم قد انطوى على غم أو حزن كبير، قال تعالى  ( وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ )  يوسف / 84. فالحزن على يوسف في الآية الكريمة مكظوم، ويعقوب عليه السلام كظيم لأنه احتوى حزنه الكبير في داخله.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category>حكايات المواطن العربي</category>
<category>قضايا اللغة العربية</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1116474</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1116474</guid>
<pubDate>Fri, 27 Jun 2008 11:24 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">الكظيمة أم (الترموس)... !!</source>
</item>


<item>
<title>تراجيديا الإسمنت والإسفلت... !!</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1100776</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;لم تتميز حياة الإنسان المدنية التي أساسها مدَرٌ وآجرٌ وحجرٌ عن حياة الخيام التي أساسها شَعَرٌ وخيط  ووبَرٌ إلا عندما اهتدى منذ وقت مبكر إلى رفع القواعد والجدران والأساسات بالجبس والإسمنت والإسفلت...&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;ولا زالت كثير من الأبنية القديمة الناتئة القائمة على سطح الأرض من أسوار وصروح ومدرجات وأهرامات صامدة حتى اليوم في وجه متغيرات الدهر وصروفه تحكي أجزاء مخبأة من تفاصيل دراما العيش البشري القديم في السلم والحرب، والسياسة والرياسة، والانتصار والهزيمة، والنعيم والشقاء، والتقوى والنفاق.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;إن تراجيديا رفع&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category>حكايات المواطن العربي</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1100776</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1100776</guid>
<pubDate>Fri, 20 Jun 2008 05:50 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">تراجيديا الإسمنت والإسفلت... !!</source>
</item>


<item>
<title>قراءة في واقع التدوين العربي المُـنتسب</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1074941</link>
<description>&lt;p&gt;التدوين العربي: حديقة أم غابة..!!&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;كثرت المواقع العربية التي تقدم خدمات التدوين المجاني، وكثرت مدونات المنتسبين إليها من العرب وغير العرب الناطقين بلغة الضاد كثرة هائلة جعلت واقع التدوين العربي الراهن يعرف حالة غريبة من التضخم  والحشو والامتلاء العشوائي، فصار أشبه ما يكون بالغابة البرية: فيها من الشجر المزهر والمثمر بمقدار ما فيها من السدر والشوك والحنظل، وفيها من التغريد والتطريب بمقدار ما فيها من الزئير والفحيح والصياح، وفيها من الأنس والسكينة بمقدار ما فيها من الوحشة والرهبة.....&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category> عن التدوين والمدونات</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1074941</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1074941</guid>
<pubDate>Mon, 9 Jun 2008 09:11 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">قراءة في واقع التدوين العربي المُـنتسب</source>
</item>


<item>
<title>الأرَضَة الإلكترونية</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1050971</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;الأرَضَة من أقدم الحشرات التي حافطت على وجودها على سطح هذه الأرض منذ فجر التاريخ حتى الآن. وتسمى بالنمل الأبيض وإن كانت مختلفة عن النمل الحقيقي كل الاختلاف.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;وبما أن غذاءها الأساسي يقوم على المواد السليلوزية فمن هنا يمكن أن نتصور حجم الأضرار التي سببتها هذه الحشرة الملعونة عبر تاريخها الطويل للسقوف الخشبية والكتب والأوراق والمواد المخزنة في الصناديق المقفلة والدهاليز المظلمة وحتى في جوف الأرض.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt; وكل هذا النشاط التخريبي لهذه الحشرة العجيبة يتم في سرية تامة بعيدا عن الضوء والأنظار، إذ يكون متغلغلا في التجاويف المظلمة داخل أجزاء الخشب أو في تضاعيف المخطوطاطات والكتب،&lt;/p&gt;</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category>من وحي الأنترنت</category>
<category> عن التدوين والمدونات</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1050971</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1050971</guid>
<pubDate>Wed, 28 May 2008 12:06 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">الأرَضَة الإلكترونية</source>
</item>


<item>
<title>قطوف تدوينية: (الجزء الثاني)</title>
<link>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1049220</link>
<description>&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;هذه سلسلة أخرى من المقتطفات التدوينية المتخيرة. وقد قمنا بانتزاعها من سياقها العام التي وردت فيه حتى نظهر بعض ملامحها الدلالية على بعض قضايا التدوين الكثيرة بشكل واضح ومركز.&lt;/p&gt;
&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;·       ربما اعتبرت المدونات العربية التقنية من بين أكثر المدونات ارتباطا بالعلوم التقنية الحديثة، واحتراما لقواعد الكتابة الموضوعية من غير أن تفتقد أيضا للشروط الذاتية الخصوصية. وقد لا أبالغ إذا قلت: إن أول من فتح أعيننا على عوالم التدوين الفسيحة نخبة من الشباب العرب الذين بادروا إلى إنشاء أولى المدونات العربية منذ مدة غير بعيدة لا تتجاوز العقد الأول من هذه الألفية الثالثة.&lt;/p&gt;
</description>
<author>abourim03@maktoob.com (عبد اللطيف المصدق ++== http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/421scan10014.jpg)</author>
<category> عن التدوين والمدونات</category>
<comments>http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1049220</comments>
<guid isPermaLink="false">http://abourim03.maktoobblog.com/?post=1049220</guid>
<pubDate>Tue, 27 May 2008 10:22 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/abourim03/rss.xml">قطوف تدوينية: (الجزء الثاني)</source>
</item>
</channel>
</rss>
