<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>منتـــــدى الأفـــــكار</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/</link>
<description>لن تقـــرؤا هاهنا ما يشق طريقه إلى الأفهـــام بسلاسة! ستجدون فقط ما يســـتفز العقـــل ويدفعه إلى الحـــركة!</description>
<category>Travel / سفر وتجوال</category>
<category>Books &amp; Literature / أدب وكتب</category>
<category>Art &amp; Culture / ثقافة وفن</category>



<item>
<title>مـــهنة المســـتقبل</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1225436</link>
<description>

مهنة المستقبل
يعول الكثيرون سبب البطالة التي طالت أجيالا كثيرة في أيامنا هذه إلى الرسالة التي نقلتها أفلامنا في زمن ماض، وقت كان للوظيفة الحكومية إعتبارها المرموق، ووقت كانت الألقاب المهنية كلقب الحكيم أو الدكتور مثلا - وهما مرادفتان لكلمة الطبيب - يفرض الإحترام على المجتمع، بجانب تسلط ما عرف بإسم كليات القمة على تفكير الغالبية..</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1225436</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1225436</guid>
<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 07:21 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">مـــهنة المســـتقبل</source>
</item>


<item>
<title>الآمال الغارقة</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1196086</link>
<description> 
 
 
 

   الآمال الغارقة
 كانت صدمة غير متوقعة أن يصدر الحكم ببراءة المدانين في حادث العبارة التي غرقت في البحر الأحمر قبل عامين ونصف وعلى متنها ما يزيد على الألف ونيف راكب، صدمة شكلت مزيجا من الغضب والإحباط</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1196086</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1196086</guid>
<pubDate>Thu, 31 Jul 2008 12:53 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">الآمال الغارقة</source>
</item>


<item>
<title>حملة مكافحة الإكتئاب!</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1184919</link>
<description> 
 حملة مكافحة الإكتئاب!
 قرأت قديما مقولة لإحدى شهيرات هوليوود قالت فيها أن أسوأ أنواع الوحدة تلك التي يعانيها سكان المدن الكبرى، وفي حقيقة الأمر ما قالته تلك الممثلة يعكس واقعا مؤكدا، بالفعل لا أقسى من شعور بالوحدة وما يتبعه على من يسكن مدينة صاخبة ولكنه لا يجد من يشاطره كلمة أو حديثا وديا أو أي تفاعل يشعره بوجود من يهتم له أو لها..وبرأيي أن الخبر الذي انتشر عن قيام لفيف من الأطباء بحملة لمكافحة أكثر أمراض العصر شيوعا لم يكن مدعاة للعجب، ولكن ما يدعو للتساؤل</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1184919</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1184919</guid>
<pubDate>Sun, 27 Jul 2008 04:54 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">حملة مكافحة الإكتئاب!</source>
</item>


<item>
<title>بدون أية مقدمات..</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1172241</link>
<description> 
 

بدون أية مقدمات..

 كان الأستاذ جمال رئيس قسم الحسابات بالشركة التي نعمل بها</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<category>قصص</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1172241</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1172241</guid>
<pubDate>Mon, 21 Jul 2008 06:20 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">بدون أية مقدمات..</source>
</item>


<item>
<title>وكالة تحقيق الأحلام!</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1163278</link>
<description> 
 

   وكالة تحقيق الأحلام!
 فاجأتنا بعض قنوات التلفزيون بمفاهيم جديدة لتحقيق الأحلام بسرعات صاروخية، وبأدنى قدر من المشقة، في تشكيك جديد لقيمة تعلمناها صغارا ولا يزال عالم اليوم يطبقها كعرف دارج حتمي للرقي إلى غد واعد... (من جدّ وجدْ)ولكن يبدو أن وتيرة السرعة المتصاعدة</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1163278</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1163278</guid>
<pubDate>Thu, 17 Jul 2008 09:05 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">وكالة تحقيق الأحلام!</source>
</item>


<item>
<title>التراث العربي... وتخيلات الآخرين</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1146749</link>
<description>

التراث العربي... وتخيّلات الآخرين
إشتركت ثقافات العالم في خاصية محاولة نشرها اعتمادا على مبدإ سيادة القوة في حقب زمنية كثيرة، وهذه الخصلة التي طغت على أغلب الثقافات التاريخية لم يستثن منها سوى ثقافات محدودة كانت إحداها ثقافة المجتمع العربي القديم، والذي لا تزال جزئية ما قبل الإسلام فيه مبهمة لمعظم شعوب الأرض، وتحتاج إلى خيال بيئي واسع لإدراك كيف عاش العرب الأوائل في شبه الجزيرة، متحصنين بمناعتها الطبيعية التي حباها الله بها، حيث الصحراء القاحلة والواحات النادرة والمجتمعات القبلية التي تقوم على أساس غالب في إقرار القائم أو القائمين على أمرها اعتمادا على رجاحة العقل مع النفوذ والسطوة...وعلى الرغم من انتشار جانب من الثقافة العربية ضمنا مع</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>مساحة للرأي</category>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1146749</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1146749</guid>
<pubDate>Thu, 10 Jul 2008 02:59 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">التراث العربي... وتخيلات الآخرين</source>
</item>


<item>
<title>المغلوب الحائر</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1129853</link>
<description>

المغلوب الحائر
لا أظنني أبالغ كثيرا إن قلت أنني مصاب بالحيرة، ربما هي المرة الأولى في حياتي التي أكتب فيها هذه الكلمات، ولكنني أعترف الآن بأنني محتار...ولأنني من المحسوبين على أهل الطب والدواء، فيقينا لا أعرف طبيبا تخصصه معالجة الحيارى كي أذهب أليه لأبثه شكواي، وأجلس أمامه متلهفا منفعلا قائلا بلهجة المستغيث (إلحقني يا دكتور.. أنا محتار)... ، بل ولعله من المضحك المبكي أنني كلما توسمت في أحدهم الخبرة وعمق الغور وأبدأ في بوحي له بما يعتمل في النفس أجده يقول ما يجعلني أحمد الله على أن حيرتي أخف وطأة من حيرته، وأنني لازلت أرى ببعض الوضوح موطئ الخطوة التالية...ولا شك أن أكثرنا يعرف المثل الدارج (عايز تحيره خيّره)، وهو يعني إن أردت أن تحير ابن آدم ضعه أمام الخيارات، ولكن العجيب أن حيرتي ليس سببها كثرة</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1129853</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1129853</guid>
<pubDate>Thu, 3 Jul 2008 05:51 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">المغلوب الحائر</source>
</item>


<item>
<title>الشك... يا عزيزي!</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1113909</link>
<description>

الشك... يا عزيزي!
ماذا يفعل أحدنا - سيد أو سيدة - إن أحس بعرض أو أعراض طارئة؟ الجواب المنطقي: الذهاب إلى من يمكن الوثوق به لاستشارته كيف يعالج ما طرأ على صحته، وهذا الموثوق به قد يكون طبيبا أو صيدلانيا أو أحد أفراد العائلة من يتمتعون بدائرة معارف واسعة، أو عطار الحي المعروف بوصفاته الناجعة... أو (أم بنْدري)، الداية التي ولد على يديها عشرات من أبناء وبنات المنطقة والمشهورة بعلمها الواسع في فنون التطبيب والعلاج... على الرغم من تواضع ثقافتها العامة!ولا شك أن أكثرنا قد سمع عبارة &quot;الأبحاث الطبية&quot;، وقد يكون تَدَاوَلها في حديث عابر مع صديق مقرب، قائلا - مثلا -: (لولا الأبحاث الطبية الجيدة لما توصل العلماء لاختراع دواء الفياجرا)، وطبعا هذه العبارة لا يمكن تصنيفها بحال على أنها عبارة علمية، لأن التقصي العلمي للعبارة السابقة سيتطلب من قائلها</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>صحة</category>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1113909</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1113909</guid>
<pubDate>Thu, 26 Jun 2008 07:31 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">الشك... يا عزيزي!</source>
</item>


<item>
<title>أين تذهب هذه &quot;الصيفية&quot;</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1101790</link>
<description>

أين تذهب هذه &quot;الصيفية&quot;
سؤال يلح على خاطر الكثيرين ممن يتوقون لقضاء أيام الصيف الشديدة الحرارة في مكان يستشعرون فيه بعض البهجة وينعمون فيه بنزر من الترويح، يحارون أين يقضون صيفهم الذي يبدو عند بدايته وكأنه بلا نهاية، لهيب لا يطاق، إختناقات مرورية مرهقة للأعصاب والجسم، مجاملات لازمة وملزمة والويل لمن لا يخضع لعرف الإجتماعيات، أعراض تشيع بين الكثيرين اصطلح على تسميتها بمسمى غامض لا يمت للطب وكأنها بلا سبب، تعرف بأمراض الصيف، وتشمل بداية الإسهال والجفاف وتنتهي بالتيفويد ومشابهاته عياذا بالله، تلال أموال تذهب هدرا في نشوة الإجازة لنتساءل بعد العودة في أول يوم عمل كيف سمحنا لأنفسنا بهذا التسيب الغير إقتصادي....ولعل السبب يكمن في روتين أيام السعي التي تنتهي بمحاولة (قبل الإجازة) لإنهاء الملفات التي تعودنا تأجيلها لآخر لحظة</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1101790</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1101790</guid>
<pubDate>Sat, 21 Jun 2008 04:36 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">أين تذهب هذه &quot;الصيفية&quot;</source>
</item>


<item>
<title>الطريق صعودا</title>
<link>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1092432</link>
<description> 
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
</description>
<author>elmeleeji@maktoob.com (أسامة مصطفى ++== )</author>
<category>خواطر</category>
<category>قصص</category>
<comments>http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1092432</comments>
<guid isPermaLink="false">http://ELMELEEJI.maktoobblog.com/?post=1092432</guid>
<pubDate>Mon, 16 Jun 2008 09:24 GMT</pubDate>
<source url="http://www.maktoobblog.com/ELMELEEJI/rss.xml">الطريق صعودا</source>
</item>
</channel>
</rss>
